الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 492 كلمة )

موسم الحصاد / علاء الخطيب

يستعد الانتهازيون لحصاد ما زرعته التضحيات وما سقته الدماء ، تحت خيمة مؤتمر في بغداد في تموز المقبل لتقاسم كعكة النصر في الموصل ،اسماء ووجوه ليس لها حضور سوى في دوائر الدول الداعمة لهم، وزعماء مافيات لا يهمها سوى الاستمرار بالسلطة .
يقترب اولاد الخايبة من نفض غبار معركة الارهاب الاخيرة في الموصل ،يقابله استنفار كامل وشامل للسياسيين، وهم يشهرون مناجلهم للحصاد الأكبر و لسرقة الإنجاز والنصر و لكي لا يسمحوا للمقاتلين ان يقولوا كلمتهم، أعلنوا عن مؤتمر يضم كل الوجوه التي ساهمت بإيجاد الارهابيين لفرض الامر الواقع .
ما أعلنه السيد سليم الجبوري من اسماء دعيت لحضور المؤتمر عبارة عن برنامج عمل عُدَّ بعناية فاقة منذ اكثر من سنة ونصف ، من قبل دول وشخصيات نافذة في الحكومة العراقية ، ولم تكن الفكرة اعتباطية وليس الجبوري هو صاحبها وبطلها، بل كان وسيلة اعلامية للإعلان عما سيحصل في مرحلة مابعد الموصل ، وقد جائت خطوة الاعلان مكملة لما قام به السيد العبادي في جولته الاخيرة للسعودية وإيران والكويت ، وهذا ليس ببعيد عما أشيع عن تقليص حجم الحشد بعد الانتهاء من الموصل .
تشير بعض المصادر ان السيناريو القادم هو تسوية شاملة بعيدة عن صناع النصر، مما حدا ببعض قادته ان يستبق الأحداث ويلقي باللائمة على رئيس الوزراء متهما إياه بعرقلة تقدم الحشد لتحرير المناطق ، في هذا الأثناء هناك معركة خلف الكواليس تدور حول مسك الحدود السورية الاردنية العراقية ، فالأمر الواقع يفرضه الحشد الذي يسيطر على الحدود مع سوريا عمليا لكن الولايات المتحدة لا ترغب ان ترى الحدود بأيدي الحشد وذلك لغاية معروفة وهي قطع الارتباط بين ايران وسوريا وحزب الله عبر العراق .
يجري هذا والفرقاء العراقيون والإقليميون والدوليون يتجهزون لموسم الحصاد القادم الذي بات قاب قوسين او أدنى ، فلم يتبقى من معركة الموصل وطرد داعش الا مربض شاة كما يقال ويتم الاعلان عن حرية الموصل ، لكن المشهد لن يقف الى هذا الحد بل ستبدأ معركة جديدة .
ما نراه في تفاصيل المشهد هو تقاطع المصالح الدولية والإقليمية في مرحلة ما بعد داعش، ولعلها ستكون الأصعب ، فقد تبدو ملامحها أوضح كلما اقتربنا من ساعة الحسم.
لكن ما يثير التساؤل هو من سيكون صاحب المعادلة الأقوى في هذا الصراع ، الحشد صاحب التضحيات أم المجتمعون في تموز القادم ومناصروهم من زعماء احزاب السلطة .
كل من الأطراف يتسلح بعناصر القوة التي يمتلكها ، فالحشد يمتلك الشارع العراقي المتعاطف معه ومجموعة كبيرة من المشاركين في العملية السياسية المناصرون له ، ام الطرف الاخر يمتلك دعم الدول العربية والولايات المتحدة والأمم المتحدة بالاضافة الى عرابو التسوية في بغداد .
يبدو ان الامر سيكون عويصاً لكن من المرجح ان يسجل الانتهازيون نصرا ً مهما ، لان المؤشرات تقول ان ثمة توافقات إقليمية ودولية على عودة الاسماء المختلف عليها الى العملية السياسية ، ولن يكون رأي الشارع العراقي مؤثرا ، كما ان ايران ليس لديها اعتراض على ما سيحدث من حيث المبدأ ، ولكنها تعترض هلى بعض التفاصيل التي يمكن تسويتها.
من هنا نفهم ان الحراك الحاصل والذي سيحصل في الساحة العراقية هو وليد تفاهمات مسبقة للاحتفال بموسم الحصاد، الذي يستعد له الموالون والمعارضون .
ويبقى السؤال : من سيكون صاحب الكلمة الفصل؟ هذا ما ستنبؤنا به الايام القادمة.
علاء الخطيب

هل سيحترق الشرق/ عبدالكريم لطيف
الرسالة الأكاديمية من الصفوف الأمامية لجبهات القتا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 29 حزيران 2017
  3323 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
86 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
104 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
99 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
115 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
140 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
104 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
111 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
91 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
88 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
93 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال