الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 240 كلمة )

البكاء "العجب" / وداد فرحان

ليس المراد من هذه المقارنة إثارة الحفيظة، بل هي منطقية الطرح فيما آلت اليه الأحداث في مدينة الموصل.
يقول المثل "إذا عرف السبب، بطل العجب!
لقد قامت قوى الإرهاب المتطرفة “داعش" في أثبات ان طبيعة أفعالها انما تحارب بها الإبداع الحضاري والتاريخي وتشوه الجمال من خلال هدم الآثار التاريخية في المدينة التي يمتد تاريخها الى آلاف السنين، بل تمادت أفعالهم النكراء الى هدم ومحو كل أثر للديانات التي كان لمدينة الموصل فخرا في احتضانها.
كل هذه الأفعال لم يسمع صدى لها، أو ردود فعل حقيقية من الداخل والخارج، بينما كان رد الفعل الحقيقي لتلك الأفعال وبضمنها استباحة تاريخها وارثها وعرضها، ما قام به أبناء العراق من القوات المشتركة وليوث الحشد الشعبي والبيشمركة في تحرير المدينة التاريخية المقدسة.
وما آن بانت شارات النصر ودحر داعش حتى قام مرتزقته بتفجير منارة الحدباء التي سميت المدينة بها، وذلك لإثارة الضغينة وتحفيز العواطف العنصرية.
ورغم شساعة الفرق بالمقارنة بين الحدباء والتاريخ الذي محيت آثاره، تباكى العديد عليها، هذا وهي حدباء، فماذا كانوا يفعلون لو كان قد استقام بناؤها؟
إن تضحيات أبناء العراق من أجل الموصل، ودماؤهم التي نزفت حفظا لكرامتها وأهلها إنما هي منارات نور استقامت على أرض الحدباء التي كانت عبر الفترة الوجيزة الماضية وكرا وبيتا لجرائم تلك العصابات الإرهابية خربوها ومحوها بأيديهم.
فهل تستحق التباكي عليها مقارنة مع ما هدم من آثار ومقدسات لا ترقى تلك الحدباء أن تكون في مصاف قدسيتها، بل إنها لاتصل الى قدسية الدماء التي ضحت من أجل الحفاظ عليها، لكن لتفجيرها "سبب" فلماذا كل هذا البكاء "العجب"؟

النائبة العراقية الدكتورة فرح السراج ضيفة على الخا
اسبوع اللاجئين / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 01 تموز 2017
  3306 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

كلما مررت من إمام سيطرة للتفتيش اقرأ العبارة الازلية (لاتخشى الشرطة إن لم تكن مذنبا )فأحس
268 زيارة 0 تعليقات
إنّه الصديق الراحل (عاطف عباس).. إنسان غير كُلّ النّاسِ.. مُتميزًا ومتفرّدًا بما حَباه الل
493 زيارة 0 تعليقات
بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
3099 زيارة 0 تعليقات
فيها ولد أبو الأنبياء ‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الح
388 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
5153 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4706 زيارة 0 تعليقات
الكاتبة سناء حسين زغير   سقط نصف العراق بيد داعش القوات الأمنية انهارت بجميع صنوفها ب
407 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2887 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
1445 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2942 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال