الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 621 كلمة )

ترامب الى الرياض وتل ابيب لتحقيق الاهداف المشتركة / د. حسين أحمد السرحان

دائما ما تعبر الولايات المتحدة عن خشيتها من مرحلة ما بعد داعش في العراق وكيفية تحقيق الاستقرار، ومن النفوذ الايراني في المنطقة والعراق وفقا لساسة وباحثين وصحفيين اميركيين.

تساؤلات وقراءات مختلفة باختلاف كتابها وتوجهاتهم الفكرية والسياسية وانطباعاتهم الشخصية حول الادارة الاميركية وتوجهاتها تجاه المسلمين، بشأن الزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي دونالد ترامب الى الرياض وتل ابيب.

ومع تعدد تلك القراءات، الا انها يمكن ان تنحصر في اتجاهين: الاول، يراها على انها تهدف الى انشاء تحالف يهودي اسلامي لمواجهة التنظيمات الارهابية والنفوذ الايراني في المنطقة. الثاني: يرى ان الادارة الاميركية تهدف الى احياء الشراكة الاستراتيجية مع السعودية، والتي خفت بريقها خلال ادارة الرئيس باراك اوباما، لتحقيق اهدافهما المشتركة.

استفهام يُطرح لماذا اختار الرئيس ترامب زيارة السعودية في اول زيارة له الى المنطقة؟ فيما كانت اول محطة للرئيس الاميركي السابق باراك اوباما في المنطقة هي القاهرة؟

يُجيب البعض ان مستشاري ترامب توصلوا لنتيجة أن السعودية هي الحليف العربي الأهّم بالنسبة لواشنطن في الشرق الأوسط، ليس لأنها تسيطر على احتياطي النفط الأكبر في العالم، بل أيضًا بسبب موقفها الإقليمي والديني، وأن ترامب اختار السعودية أيضًا كونها تضم الأماكن المقدسة للإسلام، وذلك لدحض المزاعم التي اظهرته على انّه يكره المسلمين.

ربما يكون ولي ولي العهد محمد بن سلمان قد نجح بجهوده الدبلوماسية من توظيف الاهمية الاقتصادية للسعودية وحلفائها الخليجين في اعادة الحياة الى العلاقات الاميركية الخليجية وضخ الدماء فيها ولكن لتحقيق اهداف مشتركة لبلادة مع واشنطن وتل ابيب.

ربما يُريد الرئيس ترامب ان يوظف السعودية الدولة السنية الاكبر دورا في المنطقة وملفاتها لمساعدة الولايات المتحدة في تحقيق اهدافها التي تراها ايضا مشتركة مع السعودية -زعيمة العالم السني والخصم الاول لإيران- وهي القضاء على التنظيمات الارهابية، ومواجهة النفوذ الايراني في المنطقة.

اذن الادارة الاميركية تهدف الى بناء “الشراكة الاستراتيجية” من جديد مع المحور السنيّ، وهو ذات المحور الذي قرر الرئيس السابق باراك أوباما إهماله وتفضيل إيران عليه، والتي وقع معها الاتفاق النووي رغم معارضة المعسكر العربيّ السنيّ، وحكومة إسرائيل لذلك الاتفاق. لاسيما وأن الرئيس ترامب وصف زيارته المنتظرة للسعودية بأنها زيارة تاريخية، وكذلك وزير الخارجية السعودي عادل الجبير استخدم نفس الكلمة حين تطرق لأمر الزيارة.

كذلك يشكل حل الدولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني هدفا آخر تعمل الادارة الاميركية على وضع الحل المناسب له. اذ أكد الرئيس ترامب في أحد خطاباته "اننا مع الحل الذي يريده الفلسطينيون والاسرائيليون. وقال في لقائه مع نتنياهو "ان الأمر يعود للفلسطينيين والإسرائيليين ليقرروا ما يريدونه، وليتفقوا على (الصفقة النهائية) التي وعد بتحقيقها، قائلًا: "أنا أنظر لحل الدولتين وحل الدولة الواحدة والحل الذي يحبه الطرفان، وأنا راض بالحل الذي يرغب به الطرفان". وأضاف "يمكنني التعايش مع أي منهما، واعتقدت لبعض الوقت أن حل الدولتين سيكون سهلًا لهما، ولكي أكون صادقًا لو كان هذا ما يريده نتنياهو وهذا ما تريده إسرائيل والفلسطينيون، فأنا سأكون راضيًا بالذي يرون أنه الحل الأفضل".

تشهد المنطقة صراعا بلا هوادة لاسيما في العراق وسوريا واليمن وليبيا وافغانستان وليبيا وغيرها. ولكن فيما يخص العراق، فالولايات المتحدة دائما ما تعبر عن خشيتها من مرحلة ما بعد داعش في العراق وكيفية تحقيق الاستقرار، ومن النفوذ الايراني في العراق وفقا لباحثين وصحفيين اميركيين. وهذا التخوف قائم ويشكل هاجس لصانع القرار الاميركي حتى وصلت الى ان تكون أحد محاور اللقاء بين الرئيس ترامب ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والذي شدد فيه ترامب مطالبة روسيا بكبح جماح الاسد وإيران.

عليه، صانع القرار العراقي امام معطيات جديدة تتوضح اشاراتها يوما بعد آخر لاسيما فيما يرتبط بالعلاقات مع الولايات المتحدة الاميركية. وهذه المعطيات تنبع من المواقف الاميركية المتتالية تجاه الدور الايراني في المنطقة والعراق، وكذلك من القوى السياسية العراقية ومواقفها المشتتة تجاه مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة وإيران.

الامر الذي يبعث على الحرج الكبير إذا لم تتوافر رؤية واضحة للحكومة العراقية تجاه الهدف المشترك للولايات المتحدة وحليفتها السعودية في تحديد النفوذ الايراني في المنطقة والعراق. لذا يبدو ان هناك شروطا جديدة وربما ادوارا جديدة للحكومة العراقية لتتسق سياستها مع هدف الولايات المتحدة قائد التحالف الدولي صاحب الدور الساند بوضوح للقوات الامنية العراقية في مواجهة داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى.

راحلون ويبقى الأثر...!! / د.علي شمخي
تنافس سياسي واحتدام انتخابي في المشهد السياسي العر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20284 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16148 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15713 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15441 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14882 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12382 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11493 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10767 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10561 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10549 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال