الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 459 كلمة )

هنا الموصل .. هنا العراق المنتصر / عبدالرضا الساعدي

في البدء كان العراق ..
في البدء كان الأمل والإيمان بالله وبجنوده على الأرض ..
في البدء كانت الإرادة..
في البدء كان النداء المقدس للدفاع عن الأرض والناس والبلاد بأسرها ..
في البدء كان القلب والدم العراقي والغيرة الأبية ..
في البدء كان الحساب والقرار عراقيا ، وقد كان مقدراً لهذه المعركة أن تطول كثيرا بحسابات الدول الكبرى الغاشمة ، كأن تكون 30 عاما مثلا !! ولا ندري كيف كانت حساباتهم وما هي النتائج المترتبة عليها وإلى أين ؟
كانت الدماء الطاهرة التي تروي ثرى البلاد هي التي تحرك البوصلة على أرض الواقع وتغير مسار المعادلات الافتراضية فتكسرها على الخريطة والأوراق ، لتعيد النصاب إلى حقيقته وتعلن بداية مجد وتاريخ وأثر لن ينسى من ذاكرة الشعوب والزمن أبدا .
الموصل تحررت أخيرا من هذه الوحوش البرية الظلامية البشعة التي أريد لها أن تبقى كدولة مصنوعة بالقوة والتكفير والإرهاب لتحكم العراق والشام ، لتحكم مهد الحضارات بأبشع قوانين الغابات والخرافات والجرائم والظلام .
الموصل تخلصت من أبشع قيد أسود مدجج بالحقد والكراهية ، وضع على عنقها في غفلة من الزمن ، فتصدى له الرجال الرجال وحطموه لتعود الحرية إلى فضاءات أم الربيعين المنكوبة طيلة ثلاثة أعوام تقريبا بوجود حثالات العصر ومجرميها الأوغاد الذين حطموا كل شيء ،من مدارس ومساجد وجامعات وكنائس ، حتى منارة الحدباء حطموها ، ذلك الرمز المتعالي منذ تاريخ بعيد ؛ كي يكسروا معنويات أهلها وقلوبهم ومشاعرهم وذكرياتهم الجميلة .
تحررت أم الربيعين ، نينوى ، الموصل الحدباء ، تحررت الأماكن والبيوت والنهر والهواء والملامح الطفولية ونظرات النساء وتجاعيد الشيوخ المتطلعة للسماء ، وتحررت ألوان الطبيعة في الغابات الموصلية الزاهية ، تحررت ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد العاصمة ، تحررت أحياء المدينة الضيقة منها والواسعة ، تحررت(الدواسة) و(السرج خانة) و(باب الطوب ) و(الجوسق) وكل الأحياء الموصلية الجميلة التي تحمل معها عبق الأيام الخوالي ونكهتها ، قبل مجيء مغول العصر ، وقد نحتاج وقتا طويلا كي نوثق وندون من خلاله ما تحقق من منجز وأثر وتضحيات من قبل جنودنا وحشدنا العظام ، كي نوثق عطر هذا الحب للعراق المضمخ بدم الشهادة ، القصص والحكايات الأسطورية المؤثرة والباذخة بالعطاء كم هي عميقة وموغلة بالفخر والمجد والنشوة بالنصر ما تبقى من أعمارنا وأجيالنا اللاحقة .
تحية إكبار واعتزاز وفخر لن تترجل من على هامات العراقيين أبدا للشهداء والجرحى من المقاتلين في الجيش والحشد وفصائل المقاومة الوطنية الشريفة ، وهنيئا لمرجعيتنا الرشيدة صاحبة النداء الأول للجهاد الكفائي ، وبوركتم يا شعب الصبر وجبله ، بوركتم يا منبع التضحية والفداء ، ولنحتفِ بهذا النصر العظيم بما نستحق ويستحق البلد ، فهنا العراق يتحدث بصوت المنتصر ، وهنا الموصل ،لقد قال أبطالنا وفعلوا ليردوا الدين لأهلهم بعد كبوة أرادوها لنا نكبة دائمة .. ولا عودة لرموز الخيانة ومن باع الأرض والعرض لداعش وغير داعش التكفيري .. لا عودة لمدعي السياسة والمتاجرة بالوطن ، لا عودة للمحرضين وأدعياء الثورات والمنصات من فئات ال (5 نجوم) ، وسحقا لهم ولكل حاقد ومتآمر وخبيث ..
وكل عام والوطن بخير ..

نهضة جيل يقيم احتفاله التاسيسي الاول
الحشد الشعبي وتحدي تبديد الخوف من البدر الشيعي / د

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

حَذًّرت اليابان شعبها من احتمال انهيار النظام الصحي فيها بسبب جائحة كورونا وعجزت ايطاليا ر
1114 زيارة 0 تعليقات
أعتقد ان عند كل الديانات والمعتقدات -- تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها. سو
1723 زيارة 0 تعليقات
وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاص علمت شبكة الاع
3396 زيارة 0 تعليقات
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل • نثمن تعاون السفارة العراقية وال
3657 زيارة 0 تعليقات
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
4184 زيارة 0 تعليقات
المرشح الصحفي صباح ناهي من هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥)
5156 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريف عقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
2742 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
3559 زيارة 0 تعليقات
أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب
5575 زيارة 0 تعليقات
أُتيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ "سمير جمال الدّين" الذي يحمل الجنس
5768 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال