الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 566 كلمة )

يترقب العراقيون.. هل ينصفهم رئيس الوزراء ؟ / عبد الحمزة سلمان

تحرير أرض العراق.. يقف الأبطال بشموخ, يكفكفون دموع الأيتام, يواسون عوائل الشهداء و العوائل المنكوبة من جراء الإنفجار, قلوبهم تحمل دموع وحرقة, و ألام الفراق, لأعزاء, تم فراقهم بعد نيل الشهادة, دفاعا عن البلد الحبيب,الذي تعانقه المصائب, رجاله عاهدوا الباري والشعب على النصر. تتناثر الأشلاء يغطيها تراب الجدران المشتعلة, والدخان الأسود يرسم لنا صور المآسي, وشهامة الشهداء, يتحدون الإرهاب لا يهابون الموت, قلوب تعتصر من شدة الألم, والشهادة على أثر جرائم ينفذها الحاقدين, بإرثهم الدفين, الذي يعيد المأساة على ضفاف نهر الفرات, الذي لازالت الأمواج تحملها التي أججتها الدماء, التي سالت من شهداء سبا يكر. نقلتنا الأحداث والتجارب, رغم مرارتها وتأثيرها على النفوس, إلى مرحلة جديدة هي إنتصارنا في الحرب النفسية, التي يشنها أعدائنا حيث وحدتنا, ونجحنا بإدراك خطر عدونا, الذي لا يفرق بيننا, يستهدف الجميع, خدع إخواننا في المنطقة الغربية, و إستحوذ في القوة أو الضلالة, على أهلنا في الموصل . وسط الأحزان والمآسي للبلد والشعب الصابر, يأمل الفرج من الباري, وإستقبال النصر وألم المصائب التي حلت بالبلاد, إنها عصابات كفر وإرهاب, وسط قدرات دولة وجيش وحشد شعبي, ومساندة دول عظمى, لماذا هذا التهاون؟ لماذا لم يتم تعبئة الرأي العام ضد ما عبثت به (عصابة داعش) الإجرامية, في المنطقة الغربية من العراق ومدينة الموصل؟ ولكن تشن الحملات ضد القوة المحرر والجيش المساند, و يصيغ مفرداتها ساستنا وبعض القادة السنة, لذا يقف العقل في حالة الذهول. جريمة تفجير الكرادة ليست هي الأولى, بل هي استمرار للأحداث الدامية التي يمر بها البلد, يحاول عدونا تشتيت الشمل, وخلق حالة الإنهيار الشعبي في الداخل, لنقل المعركة من المناطق المنكوبة إلى الوسط والجنوب, بعد أن أصبحت نهايته قريبة جدا, بالهزائم المتتالية أمام أبطال القوات المسلحة, ومتطوعي الجهاد الكفائي, الذي شمل كل أبناء البلد, لثبوت وحدة الشعب الصامد. إلتمسنا ثقافة الشعب, بتجاهل الأصوات المنمقة, التي تريد دفع البلد, للتخلف عند ضجيجها, بمواقع التواصل الإجتماعي, أو في ساحات الأحداث, رغم رقتها والدموع, التي خدشت الخدود, و لم تثير الإهتمام لأنها باطلة ومأجورة . أرواح الشهداء والواجب الوطني المقدس, يحتم علينا تحرير كل شبر من أرض العراق, من دنس الأشرار والكفرة, دفعنا ثمنها بسبب أخطائنا, أو أخطاء من جعلنا ثقتنا بهم . تحرير العراق يحتاج لدماء تروي تربة البلد, أمانتا بأعناقنا, نحملها ليوم الدين لا تهاون بها, ولا مساومة عليها, وحين يكتمل التحرير, ونجعل من الجيش والقوات المسلحة سور يحمي حدود البلد, من أي تدخل خارجي, تجمعنا طاولة العتب والحوار بنشوة النصر, وينكشف الصالح من غيره, ويحكم الشعب لينال العابثين بمقدراته, ما يستحقونه من جزاء, جراء أعمالهم فصبرا لما هو قريب. العراق اليوم أحوج ما يكون إلى الإعلام الحقيقي, و الصحافة الحرة والإذاعات,والقنوات الصادقة, التي تدافع عن الحق والكلمة الصادقة, يخلصون لهذا البلد,ويرسمون الطريق السليم, البعيد عن كل الملوثات للجيل الجديد,لكشف الفاسد والسيء, والإستعداد لما وعدنا به الباري, لضهور المصلح في الأرض,ليعيد ما ينقصها من أمور الإصلاح , ومشاعر تهوى قلوب الموفقين إليها, وسعادة لمن نالها, فيتنافس المتنافسين, فهذا ما يحثنا عليه الاسلام. إنطلاق المظاهرات,عبرت عن صرخة الشعب, من سوء أختياره لممثلين عنه في السلطة, ويجب أن يتحمل سوء الإختيار,ولكي لا يتكرر الإصطدام بالحجر مرة أخرى,وستكون له نظرة مختلفة عن سابقتها, في الإنتخابات القادمة, لأن الإختيار الغير مدروس, يعود بنتائج خاطئة, تؤثر على الجميع, وأن كانت شخصية . إتحاد الشعب والمرجعية مع حكومة العبادي, يعد إنتصار على الإرهاب الداخلي, و إصلاح الأوضاع في العراق, وقطع الأيادي التي تعبث بمقدرات الشعب, نصرا يعزز الإنتصار في جبهات القتال, لأبناء الحشد الشعبي, والقوات المسلحة . يترقبون العراقيون.. بفارغ الصبر وتمر الساعات والأيام عسيرة عليهم, هل ينصفهم رئيس الوزراء ؟ أو ينصاع لرغبات الكتل والأحزاب, ويتستر على الفاسدين؟ ويستمر الحال على ما هو عليه, بمعاناة العراقيين ؟

اعلان : يقيم مركز ام البنين (رض) ‏الثقافي العراقي
رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12386 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
909 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7534 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7431 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7421 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7327 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9581 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8849 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال