الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 427 كلمة )

ألسنة تنطق بآراء الغير ! / زيد الحلي

جوهر عمودي هذا الاسبوع ، مبني على نقاش دار مؤخرا في ضيافة كريمة ، قام بها زميل عزيز ، تنوع حضورها باخوة في مختلف الاختصاصات .. فجأة ، تصدى احد الحضور ، دون سابق إنذار ، الى تناول شخصية عراقية ، كريمة ، تربطنا بها معرفة طويلة ممتدة لسنوات ، ونعرف سجاياه ، فيما المتحدث الذي جاء على سيرته بالسوء ، لم يتعرف عليه ، بنى معلوماته على مسموعات و ( خربشات) اقلام مسمومة .. وما افرحني ، كان الرد الشريف من زميل ، عرف عنه تواضعه الكبير ، وحدته في قولة الحق .
ابتداء ، لا اريد ان يُفسر كلامي على محمل آخر او على نوع مغاير لما يشاع بين الناس ، وهو ان الاشخاص مجبرون على السير في اتجاه رُسم لهم مقدما وفق مقولة ان الانسان ( مسير لا مخير ) لأنني لو خالفت ذلك اكون كمن غادر السرب ، ليغرد وحده دون ان يسمعه الآخرون .. وتلك علة لستُ بقادر على حملها .
لكن ذلك ، لا يمنع من القول انني كلما اختليت الى نفسي ، قفز الىّ سؤال لم اعرف اجابة عليه وهو سؤال لا زمني منذ مدة طويلة ، ربما منذ ان تعاملت مع الكلمة ، فكرا واسلوبا ومعيشة .
هذا السؤال الذي ما انفك يلتصق بجواب معروف عندي ، غير انه لم يجد له صدى عند اصدقائي المقربين الذين احاورهم بين مدة واخرى ، في مسائل الحياة والعدم .. والسؤال هو : ان الانسان كان ( خاما انسانياً ) يضطرب في مناجم التاريخ لا يعرف نفسه ولا يعرفه احد .. فمن هو المارد العظيم الذي جعله يتسلق الفراغ الرهيب ليملأه بوجوده الكبير.. الحديث ؟
لقد وجدتُ الجواب ، لكني لم اجد من يرحب به ، او يشاركني الرأي فيه احد .. فأصدقائي يقولون انه التطور .. فأقول : نعم انه التطور .. غير ان التطور حركة .. فمن هو صاحبها ؟ هو ظاهرة ، وراءها قوة تصنعها .. والتطور في جميع صوره لا يعني اكثر من نشاط الطاقة!
اذاً ، فالحديث عن التطور ، مثل الحديث عن العمل ( لا يُقصد به إلا انه قوة مخلوقة ، لا خالقة .. ولهذا فأنه لا يجيء في درجة واحدة ، وانما يجيء متفاوتاً ، لتفاوت الطاقات التي تحركه )
الناس يعملون لأن فيهم طاقة.. ( انهم ينطلقون في اعمالهم ، كما تنطلق الانهار والرياح والشهب ... انهم يتعالون في ما يصنعون كما تتعالى فروع الاشجار .. وكما ينطلق السحاب في السماء).
ليس هناك شيء لتعليل ذلك سوى طاقة الحياة ، وطاقة الوجود .. انها الطاقة الانسانية .. وما اعظمها من طاقة ، ان احسنا النظراليها ، وعملنا في دائرتها الواسعة الفسيحة ..
فهل ادرك ، من يلوك بلسانه ما يردده غيره عن حقد ونميمة ، بأن الحياة صدق وعقل وميزان ..؟

إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب / رائد الهاشمي
يا صاحب الهوى / عبد صبري ابو ربيع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 05 آب 2017
  3107 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
72 زيارة 0 تعليقات
من بعد ظهر يوم الجمعة ، المصادف 30 -- 4 -- 2021 كانت السيارة التي تقلنا ، تنهب الطريق ، مغ
85 زيارة 0 تعليقات
لا أستطيع أن أنسى، يكفي أرجوك لا تطلب مني أن أراك، أحدثك، او أقترب منك... لا تحاسبني على ذ
101 زيارة 0 تعليقات
في القدس ثورةنائمة كالطفلةالصغيرة فينافي عيوننا هيأكبر من الحقيقةولأنها القدستسكننا وحدناو
138 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
138 زيارة 0 تعليقات
لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث و تاريخ المسلمين ، فيه بدأ نزول القرآن إلى الدنيا، كان ذلك ف
138 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
140 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
142 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
143 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال