الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 246 كلمة )

قصيدة : من ديوان الشاعرة وفاء عبد الرزاق ( أدخلُ جسدي أدخلُكم) الصادر سنة 2012

من ديواني( أدخلُ جسدي أدخلُكم) الصادر سنة 2012، ( صورة وقصيدة) الذي قدم له الدكتور" ابراهيم عبد العزيز زيد" أقتطف صورة النخلة المنحنية التي استنطقتُ انحناءها شعرا.
القصيدة الأولى من الديوان( بيتُ الطين) حائزة على جائزة نازك الملائكة.
كتب على ظهر الغلاف الدكتور الأديب" مسلك ميمون"

صورة الغلاف للفنان الكبير" مصدَّق الحبيب "

((أربـــَكَنــي جذعكِ))

والَّذين جمعتـُهم

غرباءكِ
يسابقون الريحَ
يشربـُهم
كأسُ الصَّدى
ويخنقـُهم عـُنقُ المفر
جاءوا
يشاركونكِ خجلَ اللـَّوز
أربكتني وجوهُهم
مقاعدُهم الفارغةُ
والمِصيَدة.

خزانتي لئيمة ٌ
كلـَّما فتحتُها
أربكتني تجاعيدُها
ملامحُها الرصاص
تلوكُ الحلـُمَ تتوعـَّده:
ارمِها في ارتفاع العـُري
وتشكـَّـلْ بزجاجـِكَ
عموداً كي تستند.
تعانقُني أذرعُهُ
وبما يُشبهُكِ
أتخيَّلُ الشقوقَ حائطاً
وأتـِّكئ.

أربكتني النَّاصعاتُ في دمي
صوَرُكِ
أختبئُ بلونِها
أهابُهُ
ثمَّة قتيلٌ فيهِ
ثمَّة توابيتٌ شيَّعتْ ورداً
يخافُ ثعالبَ الأكفان
وشبابَ قبر ٍعاجزٍ
عن احتضانهِ
صائمُ الغزل.

مثخنة ٌبك ِ؟
ليكن...
سأهربُ مدججة بسجنكِ
أصارعُ جسدي:
انتصبْ
أنتَ لها
توّكَّـلْ
حيَّ عليها
كُن الفاتحَ
المتفتّحَ
الوقَّادَ
المستوقَد.

مثخنة ٌ بكِ
تستميحـُكِ عذراً
رعشتي :
خمسونَ مطرقة فوق رأسِها
ارشفي نازفـَها
أعطـِها
عوَّدني كلـُّـكِ
أن أصبحَ ظلالاً
وعلى مدِّ التكسّر
أثبُ قارعة ً
لم تألفْ نصفـَكِ
وإن كانت على سفرٍ
فعدّة من قارعاتٍ أخـَرْ.

شلاَّلُـكِ بأحمرهِ سفـَرٌ
تخثَّرتْ أشياؤهُ
ترفَّقي
فحمليَ مُثخنك ِوالحراب
ومُتـَّسع الصَّوتِ الذي لم يكتملْ.

نهارُكِ جائعٌ
طفلـُكِ الشيخ ُ
فارغ ٌإناؤهُ
يتيمان مالحٌ ماؤهما
تشققتْ أغطيتهما
كابرتِ،
أعرفكِ ستراً
راوغتِ الأمْسِـيـَة َ
ورذيلة َ نـُعاسِها
أبقيتــِني المتشعّبة َ
بما تسكبـُهُ عيناكِ
حين يسهو القمر.

دَورةُ الحياة ِ
سيِّدتي:
أجمعي
أطرحي الشوائبَ
شاكسي طفلـَكِ
مذاقُكِ رئاتُ الأنبياء
تتنفـَّسُ زعفرانـَه السَّبعُ
ولقيامتِها تدَّخرْ.

فَلنبصقُ عليهم! / محمد حسب العكيلي
لم الخوف منهم؟! / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2955 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2088 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1306 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1576 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6145 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1394 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
388 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1671 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
992 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1199 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال