الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 439 كلمة )

(عودة بعد نزوة)احمد الخالصي / قصة قصيرة جدًا

جدران خاوية , مرآةٌ لاتعكس شيء , كُرسيٌ إحدى ركائزه قيد التهشم ,غرفة تبدو وكأنها مقبرةً للضوء , فتاة مسلوبة الانوثة ارادفها تجاوزت حدود الكرسي.

تتداخل التعابير المرسومة على وجهها, غضبٌ وانكسارٌ وخوفٌ ,صوتٌ بدء يسمع ,الغداء أصبح جاهزاً, نهضت عن الكرسي متجهةً نحوخزانتها لأخراج ملابس ترتديها ,ملابسها الانيه لم تكن تصلح للمائدة .بينما تبحث هوت صورة صغيرة من احدى ثيابها , شاب وسيم يبلغ من العمر عشرين حلماً, تبللت الصورة لفيض الدموع ,لم تكن تجيد لعبة الوثب الطويل قبل هذه اللحضه ,كان على احدهم ان يخبرها ان السرير ليس حوض سباحة لتسقط بهكذا طريقة ,بدأت الذكريات بأنسياب تحمل معها تنهيدة الفتاة عند كل ذكرى, بكت وبكت حتى أغشي عليها.تبادلا كأسيهما ,المشهد العاطفي الاكثر رواجاً, تعالت اصواتهم بالضحك , شرب عصيرها بأكملهِ . المحاضرةُ قد بدأت , تسارعت خطواتهما للقاعة - عفوا أستاذ هل يمكننا الدخول

 

-أين كنتما ,الحجة الاكثر رواجاً - الطرق مزدحمة , كان الاستاذُ فضاً لم يسمح لهما بالدخول , رذاذُ الشتيمة اصاب الجد الثالث.مثل صيف العراق كان تواصلهم, شوقٌ بحرارة ,طويلٌ بتعاقبه .

 

الحب تسميةٌ لكل عينّ تراهم.

 

فقاعة نزوةٍ أنفجرت بأول نغزة للمال , عنوان لهم ولكثير من تلك العلاقات !! كأن لعنة المال أمست خريفاً أسقطت مشاعرهم , خمسون سنةٍ من الشيب والوجنات المترهلة , بديلٌ للذلك الشاب . يومٍ كئيب توشح بغيومٍ سوداء ,رن الهاتف أخبرتهُ ان اهلها اجبروها على القبول به, الطابق الثالث للمشفى السرير رقم سته كان شاهدٌ على الصدمه . الحسرة الشعور الوحيد لذلك الشاب ,الحزنُ قناعٌ ارتدته عند رؤيته , تنزعه عند عُلبة الحِلي لزوجها الهرم, أيام قليلة احتاجت لتعرف انها عُلبة سجائر ما أن تنتهي تُرمى , لأعتبارات أنسانية يُعطى الطعام لها , تسيرُ بأمرة الزوجة الاولى , كل ليلة تمضي تُتدافع نحو السماء أمنياتها بالموت . زمن الجواري قد أنتهى , أخر عبارةٍ لها في المنزل , أُجبرت على ترك المنزل , لأن تلك العبارة كانت بحضرة الزوجة ألاولى .

 

تعامل الاهل معها لايفرقُ كثيراً عن ذلك المنزل , فتاة صغيرة مُطلقة , مصيبه مابعدها مصيبه بعين أغلب أُسرنا. سأذهبُ للتسوق إياكِ وفتح الباب لحين عودتي, هكذا تركت الام أبنتها , ماهي إلا دقائق وصوت أقدامٍ بدأ يقترب , رجل مفُتول العضلات بدأ يتقدم نحوها , أتضح من رائحة الخمر أنه جارها , كان يتربص بها منذ سماع خبر انفصالها , يظن انها ستكون عاهرة !! اراد الانقضاض عليها لكنها هربت مُسرعة , تسارعت خطواتها للهرب ناحية الباب , لكنها هوت من اعلى درجةٍ على الارض ؟؟ .أستفاقت على ركل الباب من قبل والدتها , ألم تسمعي النداء الجميع بأنتظارك ,ماذا سيقول الضيوف عنا ؟ لم يخرج من فمها أي كلمة ,رن الهاتف اذا بها رسالة , هل تكلمتِ مع والدتي ماذا دار بينكم ؟ , الرسالة كانت من ذلك الشاب .....

حوار مع الأديب والشاعر والمخرج كريم عبد الله عن تج
محطات سفر (2) / د. طه جزاع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 آب 2017
  2697 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3729 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6207 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6140 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7115 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5858 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2487 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7656 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5509 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5739 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5500 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال