الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 523 كلمة )

مؤيد البدري وكامل الدباغ وما بينهما ! / زيد الحلي

اعترفُ ان ما اريد ايصاله الى القراء الاعزاء ، معاد ، فعلى حد علمي ان بعض المختصين في علم النفس الاجتماعي ، كتبوا فيه ، وحذروا من تداعياته ، لكني وددتُ التنبيه اليه ، مجدداً من زاوية اخرى بعد ان اتسعت رقعته ، فالمواضيع الحساسة الأكثر عمقا هي من تسكن الأشياء الطبيعية الأكثر بساطة.. وهنا تكمن المعضلة .. والمعضلة التي انبه اليها هي ضياع الألفة ، بين شرائح عديدة من المجتمع ، ولاسيما الشباب ، في ظل ضعف المتابعات الثقافية الرصينة ، من اولياء الامور، والهيئات التدريسية في المدارس والكليات ، والاكتفاء بما يقدمه ( الموبايل ) ومواقع الانترنت من موضوعات لا تغني عن جوع .. واعتقد ان على وسائل الاعلام بكل وسائلها ، ان تمارس دورها التربوي بهذا المجال الحيوي ، قبل الضياع التام لمبادئ ، تعارفنا عليها ، وعشناها ببساطة ودعة وصدق طوال العقود الماضية . 
وتعود بي الذاكرة الى العام 1972 ، حيث أجرت مجلة " الاذاعة والتلفزيون " العراقية ، استبيانا لقرائها ، بيّن إن حوالي 40 بالمائة من المشاهدين يتابعون برنامج " العلم للجميع " وبرنامج " الرياضة في أسبوع " ونسبة زادت على 30 بالمائة ، لبرامج الموسيقى والاغاني العراقية الأصيلة ، ويتذكر القراء ممن هم بأعمارنا ، ان التلفزيون كان يقدم أسبوعيا عروضا للموسيقى العالمية مثل سمفونيات " بتهوفن " وأغنيات لـ " فرانك سينترا " وغيره... وتوزعت بقية النسب على الأعمال الدرامية العراقية مثل " تحت موس الحلاق " والأفلام العالمية عالية المستوى ، حيث كان "تلفزيون بغداد " يعرض كل يوم أربعاء فلماً مختاراً في برنامج يحمل اسم " السينما والناس " يسبقه استضافة احدى الشخصيات المهتمة بالسينما للحديث عن الفيلم المعروض.. وكان الرقم الأعلى في " بقية " نسب الاستبيان من حصة برنامج " الباليه " الذي كانت تعده وتقدمه السيدة (مدام لينا ) بمعية ورود عراقية غضة!
لقد كان التلفزيون ، والاذاعة ، والسينما والمسرح والمطبوعات الرصينة ، ادوات ثقافية ومجتمعية ، للمتلقي ... فما الذي حدث لذائقتنا الثقافية ؟ ولماذا فقد الشباب عنصر المتابعة الثقافية واكتفوا بالدردشة عبر ( الموبايل ) وهي تأخذ من جرف اوقاتهم ، دون ان تعطيهم زادا ومعرفة ... مجرد قتل الوقت ، وهو اثمن ما في الوجود؟ ... لم أجد جواباً ، ربما لكوني غير متخصص بعلم النفس الاجتماعي وعارفاً ببواطن "البارا سايكولوجي "... لكن الذي استفزني جداً هذا الانحدار في الذائقة الجمعية العراقية ... من المسؤول عنها ؟؟ هل المتلقي ( المشاهد ) ام ان هناك تخطيط مسبق للوي ذراع العقل العراقي ..؟
لا أريد ، ان يرمني " ناس الزمن الرديء" بحجر ، لادعائهم بأنني أطلب رقصة باليه على حساب ندوة فكرية .... او فيلم حائز على جائزة اوسكار على حساب ندوة لرجال السياسة ، وما أكثرهم اليوم .. او أتهم بمطالبتي بعودة " كامل الدباغ " الى الشاشة ، فالرجل مضى الى بيته الدائم حيث مثواه الأخير .. او أطالب المسؤولين بالذهاب الى الاستاذ مؤيد البدري لاستئذانه باستئناف برنامجه الشهير "الرياضة في أسبوع " وهو قعيد المرض منذ سنوات ، لا ارمي لهذا او ذاك ...
ان الوعي بالذات ، تبنى عليه خطوط المستقبل ، فاذا كان هذا الوعي هابطاً ، فأن الوعي الجمعي سيكون واطئا، وهذا هو هدف أجندة تخريب ذائقة المجتمع العراقي كما يبدو!
أسأل فقط ... هل انتم راضون على ثقافة الجيل الجديد .. وهم اكبادنا تمشي على الارض ، بعكازة من الوهن الثقافي ؟

لم يرتو ترابها بعد / وداد فرحان
من يحمي الدستور .. ويطبق القانون ؟/ د. هاشم حسن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 18 أيلول 2017
  2885 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
7158 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5878 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5890 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5723 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5576 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5950 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4448 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4311 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
4167 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4565 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال