الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 295 كلمة )

ألحكمة قبل ألفأس/أدهم النعماني

 ليس هناك شك او ريب بأن الحق يجب ان يعود لصاحبه اذا كان قد فقده.

وعودته من اهم المبادئ الاساسية القانونية وإلا فأن مخالفته سيخلق فوضى اجتماعية وشعبية لا تحمد عقباها.

والحقوق متباينه ولا يمكن تحديد نوعها وطبيعتها ،فهي تشمل طيفا واسعا لا يمكن الالمام به لسعته وعمقه .

ولهذا فأن المشرع في حالة دائمة من المراقبة وملاحقة الاحداث وتصحيح المعوج منها للحفاظ على طهارة ونصاعة الحق .

وقد كافحت الشعوب ايما كفاح للحصول على حقها ،حيث سالت دماء واحرقت اجساد وقطعت ابدان ،

كل ذلك لكي تستقيم معادلة الحق والانصاف .فالحق لا يكسب ويوضع في قبضة اليد بوتيرة واحدة وبمسيرة مستقيمة

. لكن الحق شئ والتعسف في اخذ الحق شئ آخر .فالتعسف هذا يعد طريقة واسلوب غير قانوني وغير حضاري ولربما غير انساني.

الحق لا يسبح في الفراغ ولا يعوم في بحر خال ولا يبحر في مضيق غير مضيقه ،وانما الحق ابن واقعه القانوني اولا والاجتماعي ثانيا والسياسي ثالثا .

حق الشعوب في تقرير مصيرها يطفو على بحر هائج، عاصف ،متلاطم الامواج .

ولهذا فالتأني وان طال الزمن من الضرورات المطلوبة والمستلزمات الملحة اية .

عُجاله او فرض امر واقع بدون توفر الظروف الواقعية والموضوعية ضرب من المغامرة ،فيها الكثير من المخاطرة والمجازفة .

ولو كانت المخاطرة والمجازفة تخص شخص واحد لهان الامر وسهل .وانما القضية تهم شعبا بأكمله في وضع اقليمي ودولي ملتبس وغير واضح ،لا بل متخاصم مع بعضه البعض .

ولهذا فالحصافة والكياسة واللبابة تعد من لياقات العمل السياسي الصائب والناجح والناجع .. حيث يجنب الشعب ويلات حروب ربما تنشب يحترق فيها الأخضر واليابس ، وساعتها لا ينفع الندم اذ يكون الفأس قد وقع في الرأس خاصة وان رؤوس الكثير لم تزل تعاني من اثارجراح حروب قريبة . كلنا امل وتطلع بان العقل سيكون سيد الموقف وليس العناد والطيش وألتهور. وان الحكمة تأتي بالحق وتضعه في موضع العدل أيا كان نوعه.

روسيا... جعل "القبضة النووية" غير مرئية
بيان من شبكة الاعلام .. نحب شعبنا الكردي .. ونقف م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 28 أيلول 2017
  4049 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

يخطئ من يعتقد بوجود أزمة بمدينة الناصرية ، بل واقع حال يؤشر تراكمات سلبية في جميع مناحي ال
36 زيارة 0 تعليقات
التحركات السياسية النشطة للحكومة العراقية وهذا النشاط الملحوظ في انطلاقها على محيطها العرب
188 زيارة 0 تعليقات
تتعرض الامة الفيلية لعملية المخاض الكبرى و تواجهها العديد من التحديات القادمة الجسام المخت
194 زيارة 0 تعليقات
 يقال ان ( نشالين ) تحديا بعضهما فحمل الأول( ليرة عثمانية ) وضعها في فمه لكي يصعب على
123 زيارة 0 تعليقات
إنهم عصبةٌ آمنت بتشويه الوطن وتمزيق التاريخ ،فازدادوا غواية ً، يمتطون احصنة السياسة بشعارا
123 زيارة 0 تعليقات
تقتل الحيه من راسها وليس من ذيلها حكمة تنطبق على ما يجري في بلد دجلة والفرات منذ سقوط النظ
228 زيارة 0 تعليقات
تشكل العشيرة حيزا مكانيا واجتماعيا - ثقافيا رئيسيا في المجتمعات القديمة وبعد التحولات الأخ
257 زيارة 0 تعليقات
تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من
152 زيارة 0 تعليقات
عجبا على النفوس التي تنقب عن العيوب والاخطاء والكبوات ونحن نعيش في ظرف ما احوجنا الى التاخ
200 زيارة 0 تعليقات
 هكذا انشغلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بزيارة الحبر الأعظم في الفاتيكان إلى المرج
241 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال