الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 295 كلمة )

أسئلة كثيرة! / وداد فرحان

الديمقراطية بمفهومها العام، هي شكل من أشكال الحكم الذي يشارك فيه جميع المواطنين على قدم المساواة، من خلال ممثلين عنهم ضمن نظام اجتماعي يسير عليه المجتمع ضمن ثقافة سياسية وأخلاقية.
الديمقراطية لا تعني الوصول الى سدة الحكم، واغتنام الفرصة لفرض سياسات ضيقة تؤدي الى شرخ في البناء المجتمعي، وتأسيس عنصرية مقيتة تفرق بين أبناء الوطن.
وبما أنها تضمن الحريات، فلا يعني ذلك امتداد تلك الحريات الممنوحة كالأخطبوط للالتفاف على الحريات الأخرى وخنقها.
ففي استراليا استغلت الديمقراطية لظهور تيار عنصري تقوده عضوة الشيوخ المثيرة للجدل بولين هانسون، من خلال حزبها التي تتزعمه تحت اسم "أمة واحدة".
ورغم أن اسم حزبها يشير الى الوحدة، إلا أنها وبرأي المراقبين أدت الى شرخ كبير في المجتمع الأسترالي، من خلال التمييز بين ما تطالب به، أن يكون المجتمع الأسترالي مبنيا من مكون واحد هو " انكلو ساكسون" أي الشعب الأشقر المتحدث اللغة الإنجليزية، ناسية أن أمة أستراليا الأصلية هي من شعب الابروجنيز الذين سلبت حقوقهم بالقوة والاحتلال.
فهل سترمي بولين هانسن سكان أستراليا الأصليين السمر في قاع البحر؟ وهل ستقوم بطرد أصحاب البشرة التي تخالف لون بشرة حزبها الى حيث ما جاءوا؟
هل ستطرد السيدة الآسيوية التي اشترت محل بولين لبيع الأسماك والبطاطا المقلية؟ أم انها ستطرد مدرستها ذات الأصول الشرق أوسطية عندما تركت الدراسة وهي في الصف الثالث متوسط!.
أسئلة كثيرة لا أعتقد أنها قادرة على الإجابة عليها. هذه الديمقراطية التي أوصلت هذه السيدة لتعيث بالأرض فسادا فكريا، كما عاث بعض السياسيين في العراق الديمقراطي الممتد على مدى 14 سنة، من سوء إدارة وسلب حقوق وفساد اداري وقانوني، بل تعداه الى انتشار عصابات سائبة، تمارس في وضح النهار عمليات الخطف والاغتيال وسلب الحريات، تاركين ما بني آيلا للسقوط غير مبالين، بينما يزداد الشرخ في البناء المجتمعي وهم يؤسسون الى تغيير الواقع الديمغرافي الى واقع تفرضه أجندات تحت خيمة الديمقراطية.
فهل أصبحت الديمقراطية مفهوما لتمزيق المجتمعات وتهميش الأقليات وحرمان الحريات؟

كلنا كركوك.. / وداد فرحان
على شفاه المدينة / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 تشرين1 2017
  3194 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13877 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10264 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9461 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8744 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8332 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8158 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7887 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7614 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7611 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7497 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال