الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 380 كلمة )

الصحافة... نار وثلج !! / زيد الحلي

كتبتُ، وكتب غيري الكثير عن واقع الحياة المجتمعية في الوطن…. عن المشاكل في مختلف صورها، بهدف لفت الانتباه من اجل وضع الحلول المدروسة للقضاء عليها ، غير ان في آذان من بيدهم الأمر وقر، اي صمم.. لا صدى، وكأن الاقلام الصحفية تبحر في قارب من طين.
وقد توقفتُ مؤخرا، امام ملاحظة طرحها قارئ نبيه في تغريدة له وهو يعلق على موضوع نشرته عن الحال السيئ لماء الاسالة الذي يصل المواطنين عبر أنابيب متهرئة .. قال المواطن (كتابات الصحافة في بلدنا، هي هواء في شبك .. وما تكتبونه لا يتعدى تأثيره مساحة عين القارئ العادي، ولا تثير اهتمام المسؤول)..
هذه الاشارة من المواطن، تدق ناقوس خطر في مسار الدولة، فالصحافة هي عين المجتمع وضميره، وليست مجرد كلمات بلهاء..وهدفها البناء والتقويم .. فالوطن هو الام للجميع .. ورعايته، واجب وطني شاسع في مداه .. ان الله، جل وعلا خالق العلو والسفل والنور والظلمة والنافع والضار والطيب والخبيث والملائكة والشياطين، هو مؤشر على ضرورة ان ينتبه الجميع، لملاحظة الجميع، والصحافة على رأس النخبة المجتمعية التي تسعى الى تأشير محطات الخلل، مثلما تكتب عن الابداع والتقدم .. هي يد المواطن التي يعتمد عليها في إيصال معاناته، وهي ايضا عدسة تسجل لقطات النجاح في هذا الجانب او ذاك .
ان المصداقية في الكتابة الصحفية، هي هواء الحياة، وأولى عناصر المصداقية هو الموضوعية في معالجة القضايا، بدقة وأمانة، وليس بعاطفة ووجدانية، حتى لا يصبح طرح القضايا عبارة عن إسقاط فرض لأهواء ورغبات الصحفي، وهنا تتأثر مسألة أخلاقيات مهنة الصحافة البعيدة عن اللعب بعواطف القراء.
نعم، علينا الاعتراف، بان بعض “الصحفيين ” لا يكتفون بتشويه الحقائق، ويتحينون الفرص لتضخيم المشكلات لإظهار السلبيات الاجتماعية وتحويلها إلى قضايا لإثارة الرأي العام، لكن الأعم والأشمل في عالم الصحافة والصحفيين، هو البحث عن الحقيقة ومعالجة التداعيات بموضوعية وحرص وطني .. فلا نضيع الضمير الصادق عند جمهرة عريضة من الصحفيين الخُلص، في قمامة النظرة الضيقة لبعض ممتهني الشحاذة الصحفية!
من المعروف، ان النطق، نطقان، نطق القلب ونطق اللسان وأشدهما خرس القلب، كما أن عماه وصممه أشد من عمى العين وصمم الأذن فوصفهم سبحانه بأنهم لا يفقهون الحق ولا تنطق به ألسنتهم والعلم يدخل إلى العبد من ثلاثة أبواب من سمعه وبصره وقلبه.. فهل ادرك المعنيون، واجبات الصحفي الحق الذي يمتلك السمع والبصر والقلب؟ فواجباته هي قولة الحق، دون الالتفات الى من شُلت عقولهم، ويعيشون الهمجية السلوكية .. الصحافة تاج لن يضعه على رأسه، سوى صاحب قلم شريف غير آبه لنعيق الغربان ..

تكريم (الزمان) وعتاب للاخرين !! / زيد الحلي
المبدعون غابوا .. من السبب؟ / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 تشرين1 2017
  3055 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13891 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10278 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9476 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8756 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8344 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8169 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7902 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7627 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7620 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7508 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال