سيّدي وحبيبي،،
سأكون قربكَ الأبدي،، واللامتناهي.
بكَ أرجعُ لي أناي،،لأنني لا أراهن إلا عليك،،منذ أول كلمة قلتها في رحابك وأنا في التاسعة من العمر..لقد شختُ ولم تشخ أنت،،مازلتَ الطفل المشاكس في حضني،،مازلتَ الغضب والرحمة، العصيان والمغفرة، وشروق الحقيقة في روحي لأكون معك كمتصوفة عاشقة..كنتُ ألجأ إليك لتحررني بين الحين والحين من جهد السرد، وتعطرني بشذاك كي اتنفس مُتَّسعك. خبَّأتُك كثيرا عن أعين الآخرين، مثل أمّ رؤوم، تخشى على وليدها من الحسد.
انتظرني في مستهل العام،،وفي آخره،، فأنا التي تستنير بها الحوائط والأعمدة..
لن يفرح سجني إلا بين يديك،،أنا المرتوية الظمآنة بك،،المضطربة الهادئة..
الثلج والنار بين جراحك.
ستكون أنت هدية عيد ميلادي في الشهر الثاني من العام القادم.
انا وأنت نقدم شكرنا للفنان الكبير " مطيع الجميلي" لعطائه الثر في تصاميمه لنا،، وسنشكره في الشهر الثاني من العام المقبل.

انتظروا سادتي، أصدق عاشقَين، أعنف وأعذب عشق.