الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 428 كلمة )

هل تعيشان على الحلوة و المرة مدى الدهر ؟؟ / ابتسام ابراهيم

من بين عشرات المواضيع التي شغلت الرأي العام مؤخرا وتباينت الاراء فيه بين مؤيد ومعارض إلا ان كفة الميزان نحو الرفض والاستنكار كانت اشد وطأة وأكثر حنقا هو موضوع تمرير قانون تزويج القاصرات !!
الحديث عن زواج الأطفال أو زواج القصر حديث لا يحتاج الى اذن واعية جدا او ثقافة عالية او مستوى اجتماعي راقي كي يتم رفضه فحين نتحدث عن شيء يخص بناء الاسرة عندها نتكلم عما يخص لبنة الوطن والنواة الاولى لتنشئة المواطن الصالح .
فالزواج غير الرسمي للأطفال دون سن البلوغ 18 عام ينتشر بين البلدان التي تكون اوضاعها الاقتصادية متدنية بالإضافة الى الفقر والتقاليد الثقافية والضغوط الدينية والاجتماعية والخوف من العنوسة والأمية اوالانحراف الجنسي.
زواج الأطفال كان شائعًا على مر التاريخ البشري واليوم هو عادة لا تزال منتشرة على نطاق واسع في بعض المناطق النامية من العالم مثل أجزاء من أفريقيا و آسيا وأمريكا اللاتينية وهو أحد أكثر أسباب الوفاة شيوعًا للفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 19 في البلدان النامية بسبب الحمل والولادة ومن هنا صدرت قوانين لحماية الأطفال المعرضين لخطر الاستغلال لتحديد سن قانوني للزواج.

 

تجبر الفتاة على الزواج في سن صغير من قبل أبيها ويعتبر ذوو الشأن ان العقد صحيحا ، أما إذا أجبرها أخوها أو عمها فإن العقد لا يكون صحيحاً ويمكنها أن تطلب التفريق حين تبلغ سن الرشد” وفي هذه الحالة تجبر الفتاة الصغيرة على الانتظار سنوات طويلة في كنف زوجها قبل ان تتمكن من طلب التفريق وقد استفدت قواها البدنية والنفسية .
وزيارة قصيرة لأي محكمة احوال شخصية سوف ترى بعينك حجم البؤس الذي تعيشه فتياتنا نتيجة تزويجهن في عمر مبكر وعدم قدرتهن على تحمل الاعباء الاسرية في ظل الاوضاع الاقتصادية المتعبة بالإضافة الى التركيبة النفسية لجيل اليوم تختلف عن مثيلاتها في العقود السابقة فلا عجب ان ترى شابا يافعا في الثامنة عشر يسد عين الشمس وهو يتشاجر مع زميله في المدرسة لأنه لم يشركه في حديث جماعي او اسباب اتفه من هذه و قد ترى بنت العشرين وهو تخاصم اخيها لأنه اكل حصتها من الحلوى في الثلاجة..صدقوني لستُ ابالغ فعملي يجعلني اراقب عن كثب ما يحصل في البلد ولست بمنأى عنهم ففي بيتي اطفال مراهقين استمع لمشاكلهم وقصصهم على مدار الساعة.
يظن البعض انني كصحفية محجبة كان لها من الزواج المبكر نصيب ربما سأساند هكذا قوانين واصفق لها..لا اصدقائي انا واحدة من آلاف الصبايا في العراق اللواتي تزوجن مبكراً , مبكرا ولست قاصرا,,ورغم صلابة شخصيتي ورفضها كل ما يمكن ان يقتل احلام مراهقة عاقلة اكثر مما ينبغي ,إلا اني مازلتُ ارنو الى كل لحظة فرتْ من يدي حينها وتعلقت بنافذة المسؤولية الاسرية الكبرى ..ام شابة لأولاد مراهقين يستحون ينادونها ماما !! , هي 18 سنة وتحس نفسك محتاج تنضج اكثر وتتوعى اكثر تطلعونا بقانون زواج القاصرات ويمكن حتى القاصرين ؟

جمعية المترجمين العراقيين تعقد مؤتمرها الانتخابي
حقهم بالوطن .. عيش كريم / ابتسام إبراهيم الأسدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
154 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
196 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
105 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
104 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
101 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
103 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
97 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
309 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
166 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
160 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال