يعد العنف الذي تتعرض له المرأة في مجتمعاتنا العربية عموماً والعراقية خصوصاً أمراً ليس بالطارئ أو وليد الصدفة في ظل أمور اجتماعية واقتصادية وفوقهما الصراع السياسي الذي لا يزال يترك وراءه عشرات الضحايا ، وبالتأكيد حصة النساء ضعف ما يترتب عليه من تضحية.


فمشكلة العنف الذي أخذ مؤشره بالارتفاع بين الحين والآخر على الرغم من ارتفاع الأصوات بنقض ظاهرة العنف ضد المرأة والمطالبة بقدسية المرأة التي تعد نصف المجتمع وعليه فإن الآثار السلبية للعنف وما تتركه على المرأة والأسرة والمجتمع من خلال أنواعه المختلفة منها التهديد بالخطف والاعتداء على الأطفال وضرب كبار السن، ناهيك عن الاغتصاب وهذه كلها مؤشرات على تفاقم مشكلة العنف .

وللوقوف على هذه الظاهرة كانت لمجلة (نرجس) هذه المحصلة من الآراء في ما يتعلق بالعنف بشكله العام والأسري بشاكلته الخاصة.