الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 879 كلمة )

يوم النصر الكبير في عيون الجالية العراقية والعربية في السويد

السويد/ سمير ناصر ديبس
شبكة الاعلام في الدنمارك


يوم النصرالكبير الذي شهد أنتهاء وجود عناصر ( داعش ) الارهابية في العر اق ... يعد حدثا مميزا وفريدا من نوعه في نظر المراقبين الدوليين والقيادات والتشكيلات العسكرية والاطراف السياسية والمتابعين للموضوع في كافة بلدان العالم ، وتعتبر خطوة جرئية وشجاعة الى الامام تحققت من قبل المقاتلين العراقيين الابطال في تحطيم الاحلام الخائبة لهؤلاء ( الدواعش ) في تأسيس دولتهم الخرافية والسيطرة على مدن ومناطق العراق ، وقد تحقق هذا النصر العظيم من خلال التلاحم المصيري للقوات المسلحة العراقية البطلة التي قاتلت بشراسة وبأندفاع حقيقي عن محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار والمدن والمناطق العراقية الاخرى ، حيث جاء هذا النصر من خلال التنسيق العسكري العال المستوى مع كافة صنوف الجيش العراقي والقوات الامنية والاستخباراتية والحشد الشعبي وشيوخ العشائر والمواطنين الشرفاء ، في مقاتلة وطرد وأسر فلول هذه العناصر التي وصلت الى العراق عبر القارات والمحيطات للعبث والتخريب والتدمير وقتل ابناء هذا البلد من المواطنين المدنيين العزل ومنهم الاطفال والنساء وكبار السن وأبادة العوائل العراقية بالكامل دون وجه حق .

& الحشد الشعبي وتلبية نداء المرجعية

في هذا الاستطلاع سلطت ( شبكة الاعلام في الدنمارك ) الضوء على احاديث عددا من المواطنين العراقيين والعرب من الجالية المتواجدة في المدن السويدية والذين عبروا عن مشاعرهم الجياشة وعن هذا النصر الكبير في تحرير كافة المدن العراقية ، فقد اكد المواطن العراقي ( علي عباس ) ان هذا النصر المؤزر والرائع جاء نتيجة لحجم التضحيات الكبيرة والمواقف البطولية الشجاعة والوطنية النبيلة التي حققها ابطالنا الميامين من منتسبي قواتنا المسحلة الباسلة ومقاتلي الحشد الشعبي الابطال والشرطة الاتحادية وتحرير المناطق الساخنة في المدن العراقية التي سيطرت عليها زمرالأرهاب والقوى الظلامية من عصابات ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) المجرمة ، وقد شهدت الأيام الاخيرة الاحتفالات الجماهيرية الواسعة في كافة مدن العراق بهذا النصر الكبير ، وهنا نبارك ونشد على أيدي شيوخ العشائر لأندفاعهم الوطني في حمل السلاح مع ابنائهم والدفاع عن تحرير مناطقهم والحفاظ عن عوائلهم وممتلكاتهم ، كما نبارك ونشد على ايدي أبطال الحشد الشعبي البواسل وتلبيتهم لنداء المرجعية الدينية في حشذ الهمم و حمل السلاح ومقاتلة الارهاربيين والتكفيريين ، كما نبارك ونشد على أيدي جنودنا البواسل في القوات المسلحة والشرطة الاتحادية الذين سطروا أروع الانتصارات لمقاتلة هؤلاء الجهلة واعادة السيطرة في بسط الامن والاستقرار لجميع مناطق العراق ، وقد جاء هذا النصربعزيمتهم التي لا تلين وبقوة أيمانهم بقضيتهم والحفاظ على كرامة العراقيين وأعادة الحياة الحرة الكريمة لأبناء هذا الوطن الغالي .

& هزيمة ( داعش ) دون رجعة


وقال المواطن الفلسطيني ( أحسان عدنان ) لقد تم انهيار تنظيم ( داعش ) الارهابي وهزيمة عناصره الشريرة الى الابد وفقدان سيطرته على الارض ، والتي جاءت نتيجة تلقيهم دروسا من قبل القوات المسلحة العراقية بكافة صنوفها القتالية وبمساندة الحشد الشعبي وطيران الجيش الذي كان مفخرة كل العرب ، فيما راح البعض من هؤلاء المجرمين من تسليم انفسهم الى الجيش العراق وترك اسلحتهم ، والبعض الاخر قام بالفرار خوفا من القوة النارية الكثيفة التي يتلقونها هؤلاء الاوغاد الحاقدين من كافة الجهات ، بعد أن نجح الجيش العراقي على زمام الامور والسيطرة الكاملة على الموقف العسكري وفق ما مخطط له ، وقد جاءت هذه السيطرة وهذا النجاح من خلال الهجوم القتالي الجوي المؤثر والعالي المقدرة على أضعاف قدرة العدو الجبان ، فضلا عن الدعم الدولي لقوى التحالف بقيادة الولايات المتحدة في الطلعات الجوية المؤثرة التي حققت اهدافها بكل دقة ، وتحرير كامل الاراضي و المناطق التي كانت تحت سيطرة العصابات التكفيرية ، وهذا دليل واضح على تماسك ابناء الشعب العراقي الذين يتوحدون كل يوم لطرد هذه القوى الظلامية التي تهدف الى تمزيق وحدة العراق وتدمير البنى التحتية للبلاد وقتل الابرياء من المدنيين العزل ، تهنئة من الشعب الفلسطيني الى الشعب العراقي الشقيق بهذا النصر الكبير الذي اثلج صدورنا .

& مشاركة العراقيين والسوريين في احتفالات الفرحة الكبرى

 

اما المواطن السوري ( محمد عبد الله ) فقد قال ان العراقيين والعرب المتواجدين في مملكة السويد من جانبهم يساندون اخوانهم واهلهم في العراق ويعبرون عن فرحتهم بهذا النصر الكبير والوقوف جنبا الى جنب معهم في هذه الفرحة الكبرى ، وقال لقد تجسدت هذه الفرحة من خلال المشاركة الفعلية في التظاهرات الكبرى التي شهدتها شوارع العاصمة السويدية ستوكهولم ومدينة غوتنبيرغ والمدن والمحافظات الاخرى ، والتي شارك فيها العراقيين والسوريين وكافة العرب ، معبرين عن الفرح الكبير في انهاء تواجد هذه العصابات داخل المدن العراقية ، فيما نتمنى ان يهزم ( داعش ) من الاراضي السورية نهائيا ، وقال ان حسم المعركة لصالح القوات العراقية المسلحة ما هي الا دليل على التخطيط الصحيح لقيادة المعارك وخصوصا جهاز مكافحة الارهاب الذي قاتل بشراسة وبدقة متناهية بين الاحياء والبيوت والشوارع الضيقة وبالتالي حسمت المعركة لصالح القوات المسلحة العراقية البطلة .

& راية الله اكبر تبقى خفاقه الى الأبد


من جانبها قالت المواطنة العراقية ( زينب عبد الحسين ) ان عصابة داعش الاجرامية خسرت كل شيء ولفظت انفاسها الاخيرة ، وتركت كافة الاماكن المتواجدة فيها هربا من نيران طيران الجيش العراقي وتقدم القوات البرية الى الامام ، اضافة الى الضربات الصاروخية المدمرة التي اضعفت امكانياتهم القتالية ، وان هذا النصر الكبير سيسجل لكل العراقيين والعرب ، وان راية الله اكبر ستبقى خفاقة عالية الى الابد بهمة الغيارى من ابطال القوات المسلحة الباسلة وتلاحم ابناء الشعب العراقي بجميع الطوائف والقوميات العراقية دون أستثناء ، ونهدي بقاقة ورد جميلة لكل جندي عراقي قاتل بشرف في معارك التحرير ، والرحمة والمغفرة الى ارواح الذين استشهدوا وقدموا دماءهم الطاهرة فداء للوطن ، والشفاء العاجل لجميع الجرحى الذين شاركوا بهمة عالية واندفاع كبير في معركة تحرير الاراضي والمدن العراقية من عصابات الكفر والظلالة ( داعش ) الاجرامية .

التكامل الإقتصادي العربي – خط أحمر !!/ عبدالكريم ل
الفكر القومي العربي والإستعصاء المزمن / حسن العاصي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 13 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 21 كانون1 2017
  3463 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

مقالي اليوم 8 نيسان 2021 في صحيفة الزمان بطبعتيها العراقية والدولية:وانا بعيد عن الوطن لا
74 زيارة 0 تعليقات
قادتني الصدفة مع صديق ، لأجد نفسي امام بناية جوازات الاعظمية لتبديل جواز صديقي المنتهية صل
122 زيارة 0 تعليقات
ازعم انني اول من نشر كذبة نيسان في الصحافة العراقية. اقول ذلك في هذا اليوم الخميس ففي هذا
123 زيارة 0 تعليقات
 عندما يكون مقالي هذا بين يدي القارئ الكريم اكون انا في مستشفى العنايات في مدينة جبيل
150 زيارة 0 تعليقات
قبل ايام نشر في وسائل التواصل الاجتماعي خبر ملفق يقول ان وزير الاعلام قبل احتلال العراق ع
158 زيارة 0 تعليقات
 تجسد الباحثة العراقية "د. ولاء البكري" نموذجا ملهما للشباب والمرأة في العالم العربي
160 زيارة 0 تعليقات
بحلول العام الحالي 2021 يكون قد مر 100 عام (قرن كامل) على تاسيس الدولة العراقية.   &n
171 زيارة 0 تعليقات
من الشخصيات العالمية التي بهرتني سمعتها الشخصية الروسية ميخائيل َكلاشْنِكوف. هذا الرجل هو
183 زيارة 0 تعليقات
قبل ايام اهتمت اجهزة الاعلام البنانية بذكرى تفجير كنيسة سيدة النجاة وكنت اتصور انهم يقصدون
190 زيارة 0 تعليقات
ليس جديدا حينما اؤكد ان بداية التقدم هو الإنجاز ، وبداية الإنجاز الإبداع ، وبداية الإبداع
192 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال