الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 465 كلمة )

البوصلة العربية .... الى أين ؟/ عبدالكريم لطيف

البوصلة العربية .... الى أين ؟؟؟

أصبح من المزعج حقا التحدث عن الماضي بالرغم من كل ايجابياتة أمام واقع رديء في كل المجالات فاذا كان الواقع مُرّا فلن  ينفعنا ماض مجيد وقد أوجز ذلك الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي حينما قال (وهل ان كان حاضرنا شقيا ..نسود بكون ماضينا سعيدا)؟...التعلم والتشبث بكل ماهو مفيد ليس عيبا لكن العيب هو التقوقع والإنعزال بحجج واهية فالعالم يتقدم ونحن العرب في الغالب نتأخر ...نجد لكل دولة متقدمة سياسة شبة ثابتة تجاه شعوبها وتجاه العالم ومن خلال تلك السياسة لن يهتم المجتمع اذا تغيّرت الحكومة لأن الثوابت لاتتغير ...لكننا في الوطن العربي لم نجد توجها سياسيا واضح المعالم في كيفية التعامل الداخلي او الخارجي وهذا ماحدى في اغلب الحكام الى الانعزال قدر الامكان والعيش ضمن الدائرة القطرية وليتهم حققوا لإقطارهم تنمية من خلال الزراعة والصناعة او الموارد الأخرى، انما أغلب الحكام العرب يهمهم بالدرجة الاساس احكام السيطرة على الشعب فكل شيء يحتمل النقاش الا الكرسي. ..وكم من رقاب طارت بسبب هذا الكرسي اللعين الذي صار نقمة أخرى تضاف الى كل المصائب التي حلت على العرب..فلو سأل سائل عن التوجه السياسي العربي بشكل عام لوجده مختلفا تماما عن خط التطابق او التقارب لكل الدول العربية ان لم يجده متناقضا حد الاختلاف بين دولة وأخرى ...

العالم يتقدم بكل المجالات وتنسجم مواقف الدول المختلفة تجاه قضايا محددة تجمعها المصلحة المشتركة ونحن للأسف في الوطن العربي نكاد نتعب كي نفهم التوجه الحقيقي لكل دولة في ادارة البلد والمشتركات التي ممكن ان تفعّلها مع بقية البلدان العربية وربما لانجد لتلك المشتركات أي أثر ...لهذا ضاعت توجهات الدول نفسها وباختلافات كبيرة جعل من الصعب تقاربها لكنها ربما تشترك في موضوع احكام السيطره فقط على الشعوب مما خلق فجوة كبيرة بين الحاكم والمحكوم وغاب الحاكم خادم الشعب وما عاد المحكوم يمتلك الكثير من الآمال التي يتمنى تحقيقها على يد الحاكم ،مما ولّد صراعا خفيا بين بعض الشعوب  وحكوماتها ...ونتيجة لهذا الإرباك في العلاقات بين الدول العربية ماعاد بالإمكان انجاح أي عمل من شانه توحيد صفوف الشعوب او بالأحرى الحكومات ...وأمام هذا الحال ماعاد لأي مفكر أو محلل سياسي القدرة على تحديد وجهة البوصلة العربية لانها على الاقل يجب ان تكون الحد الادنى  للحاصل الجمعي لكل او اغلب توجهات الدول العربية ...ومادامت الدول العربية منشغلة عن التوجة الجاد لاتخاذ طريق خاص لبناء المجتمع بناءا حقيقيا ، لذلك اختلفت توجهاتها وحسب مصالح الحكومات....هذا الإختلاف والتناحر الغى وجود بوصلة عامة للعرب ممكن ان تتجه باتجاه معين لتنتهج سياسة علمية اقتصادية وتحدد علاقاتها على ضوء ذلك...وهنا يكمن السبب الحقيقي الذي اضاع بوصلة العرب فلا هم متفقون على اقتصاد موحد ولا على خطة دفاع مشتركة ولا نظام حكم  يتقارب في اساسياتة مع الانظمه الأخرى ...

فليس هناك ثوابت لسياسة العرب وهذا هو حلم أعداء العرب ان يبقى المجتمع العربي يعيش التيه في عالم يقوده العلم في كل شيء...

فليت هناك من ينتبه الى ان العرب بلا هدف.....ومن حق السائل ان يسال ...ويقول ..البوصلة العربية ...الى اين ؟؟

 

عبدالكريم لطيف

تحذيرات وأمنية بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديد
طرق لارتداء البنطلون الجينز تجعلك اكثر اناقة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 كانون1 2017
  2682 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
110 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
116 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
113 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
128 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
154 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
120 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
126 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
107 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
99 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
110 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال