الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 301 كلمة )

ما بال جفنك لا يرف؟ / وداد فرحان

تجذرت الافكار في حلم لم اعد أستفيق منه، وتشبثت في أعماق تربته المتشظية، علّ قطرات أمل تتساقط من سماء الخيبة.
في مثل هذا اليوم من كل عام، ياتي الاعصار وتحوم زوبعات التفكير في رص سريالية العام الجديد ببضع
من نزيف المداد.
صفحات تطوى وتودع في خزائن النسيان.
وجوه ترفض الصفاء وأخرى تفرض اللقاء، فوضى كأوراقي يراقصها الهواء، تتقلب، تتبادل الأدوار، تستقر، ومازال المحتوى لم يغيره الضجيج.
هل ستغادرنا الاحزان في قادم الايام؟
صفحات النقاء تكشف الألوان، تتغاضى عن امتزاجها، تغير لونها وتسيل هاربة خارج الاطار.
نلوذ بجلمود الصبر، كيف لهذا الكم من الشهداء تروي دماؤهم أودية الكرامة.
الفاسدون والمشعوذون والدجالون يوغلون في الرذيلة المشينة، تأبى امراضهم المستعصية ان تفارقهم،
ينتظرون موتا كموت العقارب.
أجراس تقرع وطبول تدق..
ضوضاء لا يحتملها الحلم، والاستفاقة في أقصى التأمل.
خيول تثير الغبار.
اختناق بحدود الرحيل، وترجل من الصهوات.
صراخ الصمت لايحتمله السمع كالعصف يقلع الثبات.
فاجعة صامتة حتى باطلاق نارها.
ورود سبايكر تناثر ورقها وطفى على شفاه الماء يقبل الوطن.
النوارس وحدها كانت تصيح، وغصة في صراخ السماء، حشرجة لاتصل السمع،
انه القتل الصامت كما في حاراتنا.
وجع هارب بين الجبال والأودية، بين السهول والبراري، من طاغوت مجهول.
نزوح بلا موعد ولا ترقب للعودة، نخيل وطني يقتلع من جذوره الممتدة في ضفاف الماء.
أيها الحزن المزمن فينا، أما آن لك الرحيل؟
لقد رحل سلام في عسعة الارهاب، وهامت روح كامل شوقا في الاغتراب، واليوم يرحل جميل الوفاء الذي لم يتسن له اللقاء بعد ربع قرن من الفراق.
من سواد الى سواد، في بلد السواد، نغفو على أنين الحزن بمعزوفة الليل الطويل،
ونستفيق على فيروزيات "ل وين رايحين".
قبلة المتظاهرين تعيد الأمل، واصرارهم يبعث الطمأنينة.
معكم تتعانق الأكف ونصرخ من بعيد علنا نعيد قمحنا المسروق، ونشتل زيتونتنا التي هرب بها اللصوص.
وطني من جديد، سأسجد على أثر الراحلين، وأبكي النهر الحزين،
وبين الغبشة وارتفاع قامة الشمس لحظات الهيام بشم عطر الخبز المنثور بين الأزقة.
ياااااعراق نشهق باسمك حتى لهيب اللوعة..
فما بال جفنك لا يرف لأسانا !!

يادولة الرئيس..السلاح والمخدرات والديناصورات!/ د.ه
رسالة صريحة إلى .. الشعب العراقي الكريم .. / د. مظ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 09 كانون2 2018
  2339 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3898 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6311 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6221 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7195 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5958 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2628 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7766 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5590 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5867 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5601 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال