الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 473 كلمة )

الديمقراطية بين الواقع والطموح / عبدالكريم لطيف

الديمقراطية بين الواقع والطموح ...!!

     الدول المتقدمة والتي ترسخ فيها نظام الحكم الديمقراطي بنظام مؤسساتي يكاد يكون مبرمج لخدمة المواطن بكل جوانب الحياة حتى لتجد المواطن هو المتفضل  على المسؤول لأنة السبب  الذي أوصل المسؤول  لهذه المكانة. 

أما في الانظمه الدكتاتورية فالموضوع محسوم للحزب الواحد وأخيرا للفرد الواحد الذي يقود ذلك الحزب ...وباختصار شديد لا يوجد تماس بين النظامين الدتكتاوري والديمقراطي ...

لكن من عجائب الدنيا في العراق أن النظام ديمقراطي  وفعلا ينظر إليه كديمقراطي مادامت هناك انتخابات ومرشح وناخب  وهناك صناديق للانتخابات يحتكم الى نتائجها في النهاية ...ولكن هل الديمقراطية تترجم بشكل صحيح وواقعي لكل معاني الديمقراطية أم نجد هناك انتشارا للخطوط الحمراء هنا وهناك لأسباب كثيرة جدا...

وهذه الخطوط الحمراء أول سيوف الدكتاتورية ترفع بوجه الديمقراطية بحجه حمايتها ..والأمر الآخر نشهد كثيرا من النواب أو المسؤولين بعد أن صعدوا على أكتاف هذه الكتلة أو تلك وبعد أن أصبحوا من أصحاب الملايين بالدولار نجدهم كونوا كتلا جديد سواء كانت كتل مستقلة او مرتبطة بكتل أخرى فينشطر من هذا الحزب او ذاك حزب آخر أو أكثر وهذا ناتج عن عدم وجود ضوابط تحدد سلوك كل عضو وارتباطه بكتلته وعدم السماح بالانتقال من كتلة لأخرى وكل ذلك يجري باسم الديمقراطية علما انه مضر بها ..

المؤسف له حقا أن هناك  امتزاج خفي بين الدكتاتورية والديمقراطية في العراق يقوم بهذا المزج أغلب من وصل للسلطة ولا زال يحمل برأسه فكرة التسلط على رقاب الناس وكأنها فرصة للتعبير عن خفايا نفسه التي لم يستطع أن يتسامى عليها ليصبح يحمل لواء الوظيفة بشعور مخلص انه خادم للشعب كل الشعب وكل حسب استحقاقه لا حسب قرابته من المسؤول ...

البعض يبرر ذلك أن الديمقراطية لازالت فتية بالعراق وبالتأكيد تحتاج إلى وقت كي تنصهر كل الأفكار التي لا ترتقي لمستوى الديمقراطية وتذوب شيئا فشيئا لتتحول تلك السلوكيات الدكتاتورية إلى ديمقراطيه ولكن ياترى كم نحتاج من زمن لهذا التحول ؟ لهذا  فإننا بأمس الحاجة لقيادات فاعلة ومؤثرة تقوم بدور التوعية ووضع القوانين الصارمة ضد كل من يتصرف تصرفا يوحي انه يصارع الديمقراطية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

الموضوع لا يمكن معالجته بالكتابة والكلام فقط إنما باتخاذ خطوات عمليه تقوم بها الكتل الكبيرة ومن خلال الحكومة والبرلمان لاتخاذ التدابير اللازمة لتقليل هذا المزج الذي إن تركناه سيبتلع الديمقراطية باسم الديمقراطية فننام ونصحو على نظام دكتاتوري بجلد ديمقراطي ..

..فخطورة الموضوع تكمن بترك كل ما يتعلق بالنظام الديمقراطي متروك للمفاوضات فقط  وليس لضوابط مسبقة مبنية على نظام مؤسساتي بحت .. المشكلة عندنا أننا نتكلم باسم الديمقراطية والكثير يرى التناغم الخفي بين الدكتاتورية المقيتة وبين الديمقراطية وربما نكون من البلدان النادرة التي تجتمع بها الديمقراطية مع الدكتاتورية بشكل مبطن وهذا لا يمكن أن ينتهي دون انتباه كل المسؤولين لذلك سواء كانوا بالبرلمان او الحكومة او القيادات في الحركات والأحزاب ، لان ترك الموضوع على حاله سيجعلنا سنحصل على ديمقراطية مسمومة بالدكتاتورية وان لم تتم السيطرة على ذلك سيكون  الخوف كل الخوف أن تذبل الديمقراطية لتمزقها مخالب الدكتاتورية لنجد أنفسنا شئنا أو أبينا نعيش نظاما دكتاتوريا لكنه  برداء ديمقراطي .

عبدالكريم لطيف

العالم يشجب عنصرية ترامب والقادة العرب صامتون !/ د
من اقلام واعلام العراق ـ جواد ابو غنيم (ابا نصير)

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 15 كانون2 2018
  2547 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
110 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
116 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
112 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
128 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
154 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
119 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
126 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
107 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
99 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
109 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال