الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 427 كلمة )

ماذا يعني.. بغداد عاصمة للإعلام العربي ؟ / عماد آل جلال

 أختار مجلس وزراء الاعلام العرب بغداد عاصمة للاعلام العربي لعام 2018 في اجتماع له منتصف العام الماضي عرفانا وأعترافا بالنصر المؤزر الذي حققه العراق في معركته المفصلية مع جيش دولة الخرافة وطرده من الاراضي التي سيطر عليها في غفلة من الزمن. فما الذي يعنيه تتويج بغداد عاصمة للإعلام العربي ؟. وهل يعني ذلك عودة العرب الى بغداد عبر نافذة الاعلام هذه المرة ؟. المعروف إن الاعلام العربي لم يكن متجانسا ولا موفقا في التعاطي مع الحرب ضد عصابات داعش، كان العاملون في قطاع الاعلام في عدد من الدول العربية يختلفون فيما بينهم في طريقة التعامل مع داعش وفكره التكفيري ففي الوقت الذي وظف فيه اعلام هذه الدولة وتلك من دول الخليج للترويج وتبني بيانات وافلام داعش ودعايته كان الاعلام في بعض الدول العربية يقف مترنحا بين الحقيقة والتزوير، فيما وظفت أجهزة الاستخبارات في الدول التي صنعت "داعش" عشرات الشركات المتخصصة في صناعة "الميديا" لأنتاج ودعم جرائم هذه العصابات. وليس سرا القول أن الاعلام العربي الرسمي والخاص في عديد من الدول العربية والاوربية كان متورطا في التمهيد لظهور عصابات داعش وفكرها الظلامي بدراية أو بدونها فالامر سيان والنتيجة واحدة هي إنطلاق ساعة الصفر بزحف هذه العصابات الى مدن الموصل وصلاح الدين والرمادي لتستكمل ابتلاع ثلث مساحة العراق والاعلان الرسمي عن قيام حدود دولية جديدة في المنطقة ولا نخطأ القول إن كاكة مسعود البارزاني كان أول المتحدثين عن هذه الحدود. كانت سنوات سقيمة وقاسية منذ حزيران 2014 ولغاية الاعلان الرسمي عن النصر المؤزر على دولة الخرافة ورفع راية الله أكبر على آخر بقعة محررة من دنس داعش في التاسع من كانون الاول 2017، خلال هذه السنوات أستبسل الاعلاميون العراقيون وتوحدوا مع أنفسهم ومع العراق بجيشه وقواته المقاتلة من كل الصنوف وخاضوا معركتهم الاعلامية جنبا الى جنب مع المقاتل العراقي وهو يتقدم الصفوف حاملا روحه هدية للوطن، وبرغم شراسة المعارك الا أن الجميع، من كان واقفا على السواتر الامامية أم أولئك المتحمسون للالتحاق بهم في الجبهات الخلفية الذين كانوا يواصلون الليل والنهار لتقديم الدعم باشكاله المختلفة للجبهات الامامية سجلوا بأسم العراق ملحمة تاريخية تكتب حروفها بمداد من الذهب الخالص. من هنا نستنتج إن العراق إنتزع التتويج ولم يمنح له هبة أو منة، ومن حقه أن يتوج بكل التيجان التي تحمل في غير موضعها في دول تهاونت وتمادت وتآمرت على العراق وهو مركز الثقل في الميزان العربي والدولي، يكفينا مزايدات وركض وراء السراب، المطلوب صحوة عربية وتعاون وتنسيق اقتصادي عربي واسع، وفتح صفحة جديدة من العمل العربي المشترك ووقف الحملات الاعلامية العدائية بين الدول العربية. ومع مرارة الماضي لكننا لابد أن نقول شكرا للجامعة العربية ولمجلس وزراء الاعلام العرب لأنهم قد يكفرون عن بعض ذنوبهم بقرارهم هذا الذي يحمل الاعلام العراقي مسؤولية المحافظة على تماسكه ووحدته في اية قضية عنوانها العراق.

الغربة والثقافة ومحنة الوعي والحرية/ لميس طارق
الخميس في الدعاية الإنتخابية / هادي جلو مرعي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 29 كانون2 2018
  2165 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
72 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
95 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
92 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
109 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
132 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
97 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
105 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
82 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
82 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
86 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال