الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 291 كلمة )

ضبابية المستقبل ! / عباس عطيه البوغنيم

يشهد عراق الرافدين كثير من المشاكل المتراكمة التي ينتهجها أرباب السلطة نتيجة جهل أو تعمد الخطأ لمصالح تراود السياسي كل يوم منها ضبابية المجهول لما بٌعد خطوات فكيف لتطبيق مفاهيم جوهرية لتخطيط الاستراتيجية  طويلة الامد هؤلاء لم تكن في جعبتهم أي خطط مستقبلية لعودة الى العراق الى باسقة الحضارة التي أضاعها المجهول في المجهول .

 

تشهد البلاد العربية وغيرها من امم العالم تطور ملحوظ في جميع مرافق بلادها الا نحن تتجه بوصلتنا الى الوراء لماذا ؟ربما نعلم ذلك لكن الخوف من المجهول هو السائد في عراقنا الذي يتجه بنا الى السكون وهو أفضل مع وجود تحركات ربما لدى الساسة هذه التحركات مشبوه وهذه تحركات سرعان ما تتغير  أفكارها لتجعل شخصية جديدة ما هو الحل الوحيد لحل مشاكلنا ؟وما هذا الى حرك في المجتمع العاطفة لتغيير الحل نحو الافضل لدية .

عندما كان البلد صناعي زراعي نفطي واليوم عكس هذا اليوم البلد يعيش الفوضى في جميع مفاصل حياته حيث يعيش الركود وهذا الركود دليل على عدم التخطيط الاستراتيجي هذا التخطيط الذي يعجل من الركود رفاهية لأفراد المجتمع لكن اليوم يعيش بلدنا الفوضى احياء خلقت عشوائية تسحب لها أعمدة كهرباء لأن المسؤول هو من أشترى الارض لكي يبيعها وأحياء وزعت في زمن الطاغوت تعيش دون أعمدة كهرباء ولا ماء ولا طرق لماذا لأن المسؤول يجعل من الشعب يعيش ببودقة العتمة ليعيش الضبابية والضياع من أبسط حقوقه .

 



هذا الاستغراب من فقدان الطمأنينة والعيش من الأسوء الى أسوء وكأنما ليس هناك مستقبل لعراق الامس بل تحركات ممنهجة ينتهجها الساسة وتحت أعين الغرب غراب البين المتسلط الذي يوجه ساسة العراق لمراحل دموية قاتلة دون الرجوع الى النسيج الواحد الذي جعله الله منذ زمن بعيد عراق الانبياء يعيش التوحش والقتل والضبابية في عدم الاستقرار المالي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي ,لطفا ايها الساسة نريد العيش بسلام تام فاذهبوا الى الجحيم واتركونا نهنأ في حياتنا التي دمرت بعهدكم 

قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير / عباس عطيه
ما هي مخارج العملية الانتخابية المرتقبة؟ / عباس عط

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
3048 زيارة 0 تعليقات
 عائلة سافرت الى تركيا منذ اكثر من اسبوع ام وبنات اثنتان قصر ايتام عائلة شهيد ارهاب
237 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
6219 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
1384 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7045 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7213 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6889 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7157 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7120 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
7113 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال