الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 516 كلمة )

يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من تصرفاتكم / عباس عطيه

تمر علينا في هذه الأيام ذكرى استشهاد المفكر والفيلسوف الرباني مؤسس حزب الدعوة الإسلامية عام 1957 الشهيد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى (رضوان الله عليهما) هذا الشهيد الذي أعطى كل شيء من فكر وضاح ونهج تربوي يتسلح به الدعاة من غزل وفتن الشيطان وغيرها من مغريات الدنيا الدنيئة التي تعبد لها أحباب السلطة المتعطشين لها من قبل وبعد . الشهيد محمد باقر الصدر (قدس ) الذي أراد أن يبرهن للعالم أن هذه السلطة الغاشمة التي تريد تنصيب نفسها بمحل الأب الحنون والوالدة التي أعطت دون أن تأخذ هذه الدولة الفتية التي سوف تدمر العراق بأسره دون أي رادع أو تفكير بخيبة الأمل وتعاسة الشعب الذي سوف يحرم من أبسط حقوقه ومن خلال أطروحاته الفكرية ومنهجه القويم برهن للعالم ومحبيه أن البعث فكرا شيفوني بامتياز لذا وجب تطهير العرق من خلال ممارسة الفكر والجهاد النفسي والمالي والروحي فنال الحزب من التضحيات الجسام مالم ينزل القصاص بغيره من الأحزاب . اليوم يواجه الحزب عملية تفشي الفساد المالي والإداري وكيفية النهوض بالعملية السياسية من هذا الداء الذي استشرى في جميع أركان الدولة وكيفية خروج العراق منه وشعبة ولكن هذا الداء الم ببعض أرباب السلطة ممن لديهم القرار السياسي في السلطات التشريعية والتنفيذية منذ 2005 ولحد ألان وهؤلاء نمت أجسادهم على المال العام دون تفعيل لدورهم الشرعي وهم أمل الأمة التي صرح بها الشهيد الصدر ((الدعوة امل الأمة )) وهل هذا الأمل ضاع منا ؟. الدعوة وحزبها اللذان يراد منهما تشكيل حكومة أغلبية للخروج من فم المحاصصة التي عصفت في البلاد والعباد دون تحقيق أي عدالة في المجتمع والخوض في ترسبات الماضي والحاضر من سنين المحاصصة التي عصفت ريحها العراق وبناء أمجادهم الخاوية منذ تشكيل الحكومة ولحد ألان وان أي برلمان ينتخب من جديد يجد عقبات إمامه مما سوف يصدر للقادم عقبات أخرى وهذه السياسة التي جعلها القانون الذي لا منازع لسلطته دون حذف وتشريع بعض القوانين التي تجعل من الفرد العراقي إن يمتاز بخيرات البلد . ولهذا المشروع الوطني الكبير الذي أعده المفكر والفيلسوف الشهيد الصدر (قدس ) بكتاباته الخالدات ومنهجه القويم اللذان أعتمدتهم أغلب جامعات العالم لتدريسها وأخذ هذه أطروحات لتنير طريقها الفكري ,وهنا لابد من الإشارة إلى الإخوة الدعاة الذين خذلوا محبيهم وحزبهم الولود من الطاقات لتفجير كل ماهو مناسب لعراق قوي تسوده الحكمة والموعظة الحسنة نراهم يتخبطون في نهجهم السديد دون الشعور بالمسؤولية اتجاه مفكرهم ورائد حركتهم الرسالي الشهيد الصدر وأخته العلوية بنت الهدى (رضوان الله تعالى عليهم ) . وهنا لابد من سؤال يطرح لعل الدعوة برجالها لم تمتلك وحدها القرار في ظل نظام محاصصه ينازعهم في القرار الكثير من أرباب الدولة الفتيه لكنهم يمتلكون نواب ومدراء عامون في أركان السلطة ومقوماتها للخروج بنياتهم الحسنة أمام شعبهم الصابر الذي ينظر اليهم بنظرة أخرى وجعلهم في المقدمة رغم مهاترات الأعداء لهم . ومن هنا اطرح سؤال قد يتبادر في الذهن هل أن حزب الدعوة الإسلامية كلف مؤسسة بحثية لأعداد بمسودة لمكافحة الخطر الداهم الدولة والشعب معا وما هذا الخطر المحدق في العراق نتيجة الفساد المالي والأخلاقي والإداري نتيجة المال الحرام أو عقد مؤتمر يبرهن لقاعدتهم أنا لمحاربون رؤؤس الفساد أين ماوجدوا وخير دليل على ذلك أن الحزب فصل السيد عبد الرزاق منه مع علمهم أن القضاء قد برأ ساحته من التهم المشار إليها وهذه الخطوة قد اخذت طريقها إلى جميع ألاحزاب السياسية .

زينب رائدة البلاغة و الاعلام الحُر النزيه /
رواية ظل الشمس للكاتب الكويتي طالب العريفي بالفرنس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2539 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
646 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5783 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2500 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2591 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
1024 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2178 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6142 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5798 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
693 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال