الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 424 كلمة )

طلاسم العراق تجرنا الى اين / عباس عطيه البوغنيم

العرب قديماً لم يتركون أمراً إلا وقالوا عنه من أمثال وحكم من خلال التجارب من (المجرب لا يُجرب) وصولاً إلى الذي يخلف بوعده وينكث بعهده إلى آخره ومن الأمثال التي تختصر على الإنسان في الوقت الحاضر ويتوفر عليه خضم الامتحان في التجربة ....جاء في لسان العرب عن الـمُجَرَّبُ، مثل الـمُجَرَّس والـمُضَرَّسُ، الذي قد جَرَّسَتْه الأُمور وأَحكمته، فإِن كسرت الراءَ جعلته فاعلاً، إِلا أَن العرب تكلمت به بالفتح وجاء في التهذيب: الـمُجَرَّب: الذي قد جُرِّبَ في الأُمور وعُرِفَ ما عنده ومن أَلامثال على الـمُجَرَّب؛

 

قالت امرأَة لرجُل سأَلَها بعدما قَعَدَ بين رِجْلَيْها: أَعذْراءُ أَنتِ أَم ثَيِّبٌ؟ قالت له: أَنت على الـمُجَرَّبِ؛ يقال عند جَوابِ السائل عما أَشْفَى على عِلْمِه وقالت عَجُوز في رجل كان بينَها وبينه خُصومةٌ، فبلَغها مَوْتُه: سَأَجْعَلُ للموتِ، الذي التَفَّ رُوحَه، * وأَصْبَحَ في لَحْدٍ، بجُدَّة، ثَاوِيا: ثَلاثِينَ دِيناراً وسِتِّينَ دِرْهَماً * مُجَرَّبةً، نَقْداً، ثِقالاً، صَوافِيا وفي هذه المقالة أود أن أنوه على وضع العراق في ضل تداعيات طلاسم العملية السياسية الحوزوية وتحت قول (المجرب لايجرب )وهذا مما يدفع الحكومة الحالية كثير من التشظي وإفلاس لعدم خوض المجرب النزيه في العملية السياسية وتركة لعدم أهليته في الخوض من جديد وهذا لغير العاقل الذي يرى هذا قد عمل ضمن الممكن فلماذا المرجعية ترفضه جملة وتفصيلا ومنهم من أمتهن عملية أفساد في العملية برمتها دون تحقيق الهدف المطلوب وعزف الناخبين له ,وهذا هو المطلوب من الشعب أن يعي من هو فاسد ومفسد ومن هو عمل مخلصا دون تحقيق لرغبات الشعب نتيجة تراكمات العملية السياسية منذ المهجر ولحد ألان

 

دون وعي ثقافي وتغيير لبعض مهاتراتهم الغير مجديه في العمل السياسي الذي يقول ليس بالعمل السياسي ثابت بل متحرك دائما . عند الخوض في قول المجرب لايجرب ينسف العملية برمتها وهناك أيدي تذهب بهذا القول لتحقيق أهدافهم المريضة لوجود أحزاب سياسية قديمة جديدة عرفها الشارع هذه الأحزاب ألإسلامية وغيرها من المسميات لها جذور في الشارع السياسي منذ زمن بعيد وهؤلاء عرفوا بعضهم البعض عن قرب مما يغيرهم هذا القول وتغيير أرادة الناخب في هذه الصورة عادة تكون ضبابية لغيرهم ولو فرضنا هذا جدلا مع وجود شعب أصبح متحزب لعلمه أن أغلب قضاياه لأتحل الا في دس نفسه في الأحزاب السياسية لتحقيق هدف التعيين وغيرها من مطالب الحياة . اليوم المهم كيفية بناء دولة قوية يسودها العدل والقانون أن كان على رأس الحكومة رجل علماني أو كان أسلامي المهم بناء دولة قوية تذهب بنتاجها أغلب وجوه المحاصصة والمماصصة هذه التي ذهبت بوجه العراق المشرق الذي كان ينعم بروح الطمأنينة واليوم يجب على الجميع وخوفا من سحب البساط من تحت أرجلنا وعودة العبثيين الجدد هؤلاء ألأوباش الذين يريدون بأصدافهم وعصيهم ذهاب العملية برمتها مما جاء بخلط الأوراق على الشعب من جديد وذهاب الحلم السرمدي . يتبع

هل هذا المشهد يتكرر في الانتخابات أرى رؤوسا قد أين
يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من ت

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

كلما مررت من إمام سيطرة للتفتيش اقرأ العبارة الازلية (لاتخشى الشرطة إن لم تكن مذنبا )فأحس
285 زيارة 0 تعليقات
إنّه الصديق الراحل (عاطف عباس).. إنسان غير كُلّ النّاسِ.. مُتميزًا ومتفرّدًا بما حَباه الل
514 زيارة 0 تعليقات
بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
3132 زيارة 0 تعليقات
فيها ولد أبو الأنبياء ‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الح
398 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
5180 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4716 زيارة 0 تعليقات
الكاتبة سناء حسين زغير   سقط نصف العراق بيد داعش القوات الأمنية انهارت بجميع صنوفها ب
418 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2909 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
1463 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2959 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال