الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 572 كلمة )

فسحة فكرية على الأنبياء والملعماء المنتجين / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

يفكر بعض الناس انه ما فائدة الأنبياء والأئمة والمراجع , ما دام البشرية يحصلون على ما يحتاجون من خلال العلماء المهندسين والعمال الفنيين .. انا احتاج في النقل الى سيارة وطيارة وقطار .. وفي الحراثة وإصلاح الأرض احتاج الى ماكينة بدلا من المسحاة .. واحتاج في العمليات الجراحية الى مخدر وخيط للجروح , واحتاج الى موبايل وثلاجة ومبردة ومدفئة , هذه كلها ينتجها المهندسون والفنيون بكل الاختصاصات .. فما فائدة القران والكتب المقدسة .. وما فائدة الأنبياء مع وجود هذه الثورة الصناعية ...؟

مقدمة للرد :.. لا يوجد عالم الا ويسمى مخترع او مصنع او مكتشف .. ولا يوجد أي عالم في الكون قديما وحديثا يطلق عليه (خالق أو موجد) لان الخلق من اختصاص الله تعالى

*** أولا :.. لا يمكن إنكار حاجة الناس للمستحدثات لانها مهمة في حياة الناس , مثلا الفلاح كان يعمل بالمسحاة ويحصد بالمنجل .. الان دخلت المكائن الزراعية لتقوم بدور الحرث وجني المحصول .. الحديد موجود ومخلوق في باطن الارض ونتيجة لعشرات التجارب التي قام بها مجموعة من الخبراء في علوم الارض اكتشفوا وعرفوا قوم وباس الحديد , فتدخل الرسامون يرسمون شكل الماكثة ..مع عقول المصنعين لإدخال الميكانيكا على عمليات الحراثة والجني ووصلت العقول الى اكتشافات جاءت من خبرة متراكمة لجيل من المهندسين ..

ثانيا : المواد الكيماوية موجودة في الكون ومخلوقة من قبل الله , فكان المخلصون من الحكام يهيئون الفرص لعلماء الكيمياء لا كتشاف مواد يمكن ان تدخل في الصحة وفي التسليح وفي امور الحياة .. ولم يجدوا مانع من الاديان بمنع وتحريم هذا الاكتشاف ..

ثالثا :.. هذه الاكتشافات لو نظرنا اليها وجدنا انها مدعومة من قبل تلك الدول بمبالغ خيالية للحصول على براءة الاختراع , فيقدم هذايا وامنتيازات للعالم الذي يقدم براءة اختراع للبشرية اضافة لما له من اموال ودعم حكومي ضمن الميزانية العامة للدولة ...

بينما في دولنا العربية والاسلامية , لا يوجد تخصيص دينار واحد ضمن ميزانية الدولة للاكتشافات ...مثلا العراق : منذ تاسيس الدولة العراقية الى يومنا هذا لم تخصص كل الحكومات دينارا واحدا للاكتشافات العلمية .. فكيف يتم عندنا تصنيع وتطوير ...؟

ثالثا :.. هناك دولة اسلامية حديثة بعمر الدول خصصت ميزانيات ضخمة للتطوير والتصنيع , فتمكنت من صناعة المدافع والطائرات والسيارات والأدوية وأجهزة الإرسال والقطارات وغيرها تطورت عندهم العلوم ونافست دول أوربا . ما كان الدين عائقا لصناعتهم .. ((ولكن العائق هو عدم وجود مخلصين في البلدان العربية والإسلامية كي تنهض صناعيا ))

ــــــــ بالمقابل ما فائدة الدين والأنبياء إذن ..؟ الجواب :... الانسان مخلوق من تراب مادي ونفحة روحية , ولكل قسم منه احتياجات وله امراض وعلاجات .. فلو شعر الانسان بمرض العين , هناك الاف الاطباء المتخصصون بمرض العيون , ومن ينكسر له عظم , يذهب الى اطباء العظام .. وهكذا اطباء الاسنان والباطنية والنسائية .. عشرات الاختصاصات وانواع لا تعد ولا تحصى من العقاقير والادوية , كلها تم تصنيعها لعلاج الجسم الترابي .. ولكن هل سمعت بوجود حبوب او لقاح لمعالجة الغيبة وسوء الخلق ..؟ كل الصناعات في العالم لا يمكنها ان توقف انسانا لا يحمل دينا يخاف من الله ان يعاقبه على تصرفاته من خلال اعتداءه على البشر .. بينما الاسلحة والطائرات الحربية في اغلب الاحيان تحمل الطابع السلبي للانسانية .. والاجهزة اصبحت تتجسس على اعراض الناس من خلال كاميرات صغيرة .. وتم نقل الامراض من قبل علماء التغذية للفتك بالمجتمعات ويقابلها الحصول على اموال .. فلا يوجد عالم في الكون يمكنه معالجة الخائن , الا الانبياء .. ولا يوجد عقار طبي يعالج مساويْ الاخلاق .. اذن الدين والانبياء لا يقفون امام التقدم والصناعة .. ولكن الامة الخاملة ترمي تقصيرها على الدين والأنبياء , يصورون لو تجردوا من دينهم سيصعدون للقمر ..

 

26/4/2018

القبلة الأولى (بين الكعبة وبيت المقدس) / الشيخ عبد
مجلس حسيني - صفات الإمام علي (ع) / الشيخ عبد الحاف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في العاشر من رمضان في السنة العاشرة لبعثة النبي محمد (ص) وقبل الهجرة بثلاث سنوات في شِعب أ
136 زيارة 0 تعليقات
  (( لقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز ( القرآن ) وهو جزءا من كتاب و
125 زيارة 0 تعليقات
يا مـن ردتلهذكـاءُولمْيفـزْ*****لنظـيرها منقبـلإلايـوشـعُ يا هـازمالأحزابلايثنيه عـن ***خو
77 زيارة 0 تعليقات
بعض ماجاء في الكتاب: 1.قرأ صاحب الأسطر الكتاب بتاريخ: الخميس 3 ذو القعدة 1441 هـ الموافق ل
181 زيارة 0 تعليقات
ديني هو الله والنبي ومولاي**** امام الهدى ابو حسن عرفتهم بالدليل والنظر المبصر .. لا كالمق
180 زيارة 0 تعليقات
القرآن الكريم هو المتفق والمشترك الأدق بين جميع مذاهب المسلمين , والخروج عليه خروج من المل
272 زيارة 0 تعليقات
(( أن تلاقح الأفكار وتعدد المعتقدات الدينية والفلسفية والدراسات الموضوعية الفكرية المطروحة
272 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدّ
234 زيارة 0 تعليقات
لا خلاف عندي على وجود المهدي وظهوره لكن في المقابل لاقدرة لدي على انتظار أراه غير مجدي حد
201 زيارة 0 تعليقات
  التاريخ الإسلامي مر بفتراتٍ عصيبة على نسل النبي الأكرم (صلوات ربي وسلامه عليه وعلى
215 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال