الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 613 كلمة )

في عيدهم أسمعوا لهم لتعم الفرحة بلادنا / عباس عطيه البوغنيم

تمر علينا في هذه الأيام ذكرى عيد نضال الكادحين في الوطن الواحد هذا الوطن الذي لم يزل يجعل من أبنائه فقرات كحال فقرة ( أ- ب )هذه الفقرة التي تشل حال الأمة بعد استئثار أصحاب النفوذ والسلطة الذين نعموا بأموال الشعب نتيجة جهلهم وعدم معرفتهم بطرق الخيانة العظمى الذين مورست بحق الشعب منذ أكثر من خمسة عشر عاما من الحنق عليهم .

 

اليوم أتحدث عن عدالة علي ( عليه السلام ) هذه العدالة التي أفتقدها ساسة العالم بأسرة حتى ممن يوالون عليا (ع) عليا الذي حكمته باتت واضح للعيان وكل من كتب التأريخ ودونه جيدا ليجعل الموالي والمخالف لا شيء أمام عدالة علي (ع)  ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير )  والله ما سأله إلا خبزا يأكله وقال( عليه السلام )  بؤس لمن  خصمه عند الله  الفقراء والمساكين والسائلون والمدفوعون والغارمون وابن السبيل وقال( عليه السلام ) : ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند الله ، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتكالا على الله انتهى هؤلاء من الشريحة المعذبة التي عذبها الساسة بعدم سن قوانين تنصفهم وهم يعيشون على ضفاف الأنهر الثلاث وبلد زراعي وصناعي ونفطي ومن خلال حكم علي (ع)نجد أن الأمام أمر بنثر الجبال والأرض لئلا تجوع الطير فكيف بالبشر الذين عرفهم الأمام وهو القائل (لعل في الحجاز أو اليمامة من لا عهد له بالشبع أو لا طمع له بالقرص ).

 



واليوم تمر علينا ذكرى عرفها العالم بأسرة ليصبح لهم عيدا وطنيا عيد العمال و الكادحين لجلب أرزاقهم ليزداد محنهم في مجتمع لم يعرف هذه الشريحة التي أغفلت لكثرتها هذه الشريحة التي تواصل عزمها منذ الصباح وهي تمزج الدموع بألم والحرمان بالتعب فهي مؤمنة بقدرها رغم جهل الساسة أتجاههم لتغير حالهم في بلد زارعي صناعي نفطي وهذه انهر الثلاثة يمر عليها صباحا ومساء دون التنعم منها .



هذه الدولة لم تعي حجم الدمار الذي لحق جميع شرائح المجتمع بخلق فوضى دون الدراسات التي تضعها كل مفاصل الدولة من دارسة استرايتيجة ترفع المجتمع عن خط الفقر المحدق والعوز الشديد هذه الدورات التي تزج بها شرائح المعوزين من خلال منظمات المجتمع المدني وتشكيل لجان جماهيرية من خلال حركات أتحاد نقابات العمال والاتحادات المهينة لتطوير قدراتهم  وجعلها مسؤولة عن حياتهم وأسرهم لبث روح الطمأنينة المغيبة لديهم.

عندما نستلهم الهمم من سيرة أمير الموحدين علي بن أبي طالب (عليهم السلام ) الذي أدار في أيام خلافته البلاد الإسلامية والتي تحتوي على أكثر من ( 50) خمسين دولة هذه الخلافة  لأمير المؤمنين ( ع ) الذي يقاسم الأمة عيشها وهمومها أذ قال : ( أأقنع من العيش أن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الحياة وأكون أسوة لهم في جشوبة العيش لعل في الحجاز أو اليمامة من لا عهد له بالشبع أو لا طمع له بالقرص ، ومن هنا نجعل المحور الأساس لهذا المقال عدالة علية عليه السلام وكيفية الحكم العادل للرعية والخوض في غمار التأريخ الذي جعل من خلافة علي رمزا لعدالته الإنسانية والذي كان يحكم بها أكثر من خمسين دولة ليصل تعداد أهالي الكوفة في خلافته ( أربعة آلاف ألف إنسان ) أي أربعة ملايين نسمة بالكوفة  ……ومما يؤكد رغد العيش تحت ظل حكومته العادلة قوله عليه السلام : ( ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعماً ، وإن أدناهم منزلة ليأكل البر ، ويجلس في الظل ، ويشرب من من ماء الفرات ) .

 

وفي الختام على أرباب السلطة أن تجعل منهاجها الذي سوف تسعد الشعب ومنهم هؤلاء الشريحة التي طالها العذاب والحرمان منذ زمن ......أن تكثف البرامج الهادفة لانتشالهم من براثن العوز وتشكيل لجان جماهيرية عمالية مع حركة الاتحاد لنقابات العمال والاتحادات المهنية ومنظمات مجتمع مدني لتطوير قدراتهم وزجهم في المعامل والنشاطات مع تسهيل كافة الصعاب أمامهم ولتكن من أولويات أي مسئول اتجاههم أن يوفر لهم يد المساعدة لهذه الشريحة المغيبة في أنظارهم لتكتمل الصورة التي رسمها الشارع اتجاه مسؤولية الذين علقت صورهم في كافة المدن العراقية لترشد الشعب عليهم من جديد ...

هل هذه الجيوش الإلكترونية - لغة المفلسين!؟ / عباس
هل هذا المشهد يتكرر في الانتخابات أرى رؤوسا قد أين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 30 نيسان 2018
  1850 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
4773 زيارة 0 تعليقات
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
5217 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
4750 زيارة 0 تعليقات
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
4560 زيارة 0 تعليقات
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
4718 زيارة 0 تعليقات
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
4879 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
5232 زيارة 0 تعليقات
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
4756 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
5462 زيارة 0 تعليقات
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
6307 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال