الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 226 كلمة )

كلاهمـا الحيـاة والحرية! / وداد فرحان

يحتفل العالم في الثالث من أيار باليوم العالمي لحرية الصحافة، بعد يومين من الاحتفال بعيد العمال، وكأن اليومين جاءا متزامنين، للتعريف بأهم شريحتين اجتماعيتين تخدم المجتمع وتضحي له.
نتيجة الاستغلال.. كانت شيكاغو في القرن التاسع عشر، تخوض نزاعات عمالية لتخفيض ساعات العمل، وبشكل خاص في الحركة التي تعرف بحركة الثماني ساعات، وأصبح ذلك اليوم عيدا للعمال لتحقيق مكاسبهم، بينما يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، كمناسبة للتعريف بانتهاكات حرية التعبير، وللتذكير بالصحافيين المضحين من أجل شرف الكلمة، فآثروا الموت أو السجن مقابل إبقاء شعاع حرية التعبير نبراسا في كل الظروف.
ويعيدنا هذا اليوم الى ذكريات مريرة في نفوس صحافيي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ظل انخفاض الصحافة الحرة وتدنيها وفرض القيود عليها. وتبقى حياة الصحافيين عرضة الى التهديدات والضغوط من الحكومات أو من التيارات المتشددة، وغالبا ما يشار إليهم بالخونة أو العملاء.

 

أما ما بعد ما يسمى بالربيع العربي، فقد انقلبت الأنظمة الجديدة على الصحافيين، فانتهكت حرمتهم وكممت أصواتهم، واغتيل البعض ولفقت التهم للبعض الآخر، ليواجهوا محاكمات ظالمة غير عادلة، تصب في خدمة النظام السياسي الحاكم.
كل هذا الخرق لحرية التعبير يأتي من الفراغ القانوني وجهل السلطات، بدلا من الازدهار والانفتاح والتحرر.
إن التفاؤل يضيء الأمل بمستقبل أفضل لصحافة العالم العربي، ولا يتحقق ذلك مالم تتكاتف الأصوات وتتحد الآراء، التزاما بحزمة منظومة الأخلاقيات المهنية التي يتحصنون بها، والابتعاد عن التنابز بالألقاب.
تحية للصحافي بيوم حريته العالمي، وتحية للعامل بعيده، فكلاهما عاملان من أجل الحياة والحرية.

لمن يهمه الفوز / وداد فرحان
الأرمن و"الانفضاحات النيابية"/ وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 02 أيار 2018
  1846 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13861 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10249 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9446 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8732 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8319 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8144 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7870 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7607 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7604 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7493 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال