الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 302 كلمة )

اين هويتنا العربيه والاسلاميه / ماجى الدسوقى

 من الصعب جدا تحديد مفهوم الهوية بشكل محدد وبنظرية واحدة وبمفهوم واحد شامل لانها خليط من عدة مكونات متعددة . فالهوية العربية مثلا تشتمل مجموعة من المفاهيم : الجنس العربي ، واللغة العربية ، والثقافة ثم الدين وأخيرا المنطقة الجغرافية في هذا الكون  منذ بداية البشرية حتى هذا اليوم ركزت شعوب العالم على تميزها وتفردها إجتماعيا وقوميا وثقافيا ، وهذا دفع المجتمعات الى ان يكون لها " هوية" خاصة بها تميزها عن بعضها البعض ، فالهوية جزء لا يتجزأ من نشأة الأفراد منذ الولادة حتى الوفاة . فالإنسان العربي هو الذي يولد من أبوين عربيين  أو من أحدهما على الأقل ، ولهذا نجد أن كثيرا من العائلات العربية تحتفظ بما يُسمى "شجرة العائلة " التي تحدد أسماء الاجداد والآباء مرورا بالأبناء والفروع العائلية ، ولكن يستحيل ان يبقى النقاء الكامل في الجنس . بعد إنتشار الإسلام ترك بعض  المسلمين الجزيرة العربية وإختلطوا بشعوب أخرى مما قلل من النقاء الكامل للجنس العربي ، ولكن بقي الدين واللغة العربية هما المكونان الثابتان في معادلة الهوية العربية . وتجدر الإشارة هنا الى أن الفتوحات الأسلامية جعلت الكثير من الشعوب الاخرى تدخل في دين الإسلام  أفواجا ، ولهذا بقي الدين السمة البارزة في تجنب الذوبان للهوية العربية ، علاوة على اللغة العربية التي أتقنها بعض الداخلين الجدد في الدين . وللأسف الشديد ساهمت اللهجات العربية المحلية من إزاحة اللغة العربية الفصحى من الصدارة . 

      ولكن هل يمكن الفصل بين الهوية والثقافة ؟ طبعا لا ، لان الهوية لا تنفصل عن الثقافة التي تغذيها ، فالمفروض أن تُغذي الثقافة العربية الهوية العربية والاّ تم الانسلاخ او شبه الانسلاخ عن هويتنا العربية . يجب على الثقافة بجميع فروعها أن تُعزز الهوية الفردية لتصبح هوية جماعية للأمة وهكذا يقوى الإنتماء الجماعي للهوية الفردية للأشخاص في أي مجتمع . إن الخطر الداهم  على هويتنا العربية هو العولمة حيث أن ثورة الإتصالات والمعلومات وعولمة الأقتصاد والثقافة بدأت في 

الدراسة العلمية للأديان /خالد بوفريوا
انتشاءةُ نَفْس / خلود الحسناوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 12 أيار 2018
  1642 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9605 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5288 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9591 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9394 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5277 زيارة 0 تعليقات
أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
4719 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6322 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4959 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
5429 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4822 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال