الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 681 كلمة )

المقاتلات الكرديات في فيلم للفرنسية إيفا هيسون، فرحاني بدور القائدة بهار

فيلم فتيات الشمس، LES FILLES DU SOLEIL هو الفيلم الثالث الذي تشارك فيه فرنسا في المسابقة الرسمية في مهرجان كان 71 السينمائي. سيناريو واخراج الفرنسية إيفا هيسون Eva Husson، مدير التصوير ماتياس تروليستروب Mattias Troelstrup، تمثيل الإيرانية گولشفيته فرحاني، إيمانويل بيركو، والكردية ايڤين احمد، والممثل التركي ايرول أفسين. الاحداث تقع في مكان ما في كردستان، تستعد "بهار" تؤدي الدور گولشفيته فرحاني، قائدة فتيات الشمس، وهي كتيبة مكونة من مقاتلات كرديات، يقاتلن في سوريا، وهن على وشك استعادة وتحرير مدينة گوردياني، وايضا على أمل العثور على أبنها الذي فقد عندما اجتاحت داعش مدينتها. تم القبض عليها ووقعت واسرتها بقبضة المتطرفين الإسلاميين، واستطاعت الهرب بعد ذلك.

 


تنظم إليهم في جبهة القتال، ماتيلد وهي مراسلة ومصورة حربية فرنسية تؤدي الدور إيمانويل بيركو، تغطي احدى عينيها بسبب اصابتها بشظية في تغطية حربية سابقة - وربما تريد المخرجة التذكير بالصحفية الأميركية ماري كولفن التي قتلت في حمص عام 2012 - لتعمل ريبورتاج عن النساء اللواتي حملّنَ السلاح للدفاع عن أهلهم ومدنهم وقراهم، ولتقدم شهادتها للتاريخ بعد ان سمعت عن شجاعتهن الاستثنائية، وقد تغيرت حياتهن بعد ان اجتاح اصحاب الملابس السوداء، (هكذا تسميهم المخرجة وهي كاتبة السيناريو ايضا، ولا افهم لماذا لم تقل بوضوح مقاتلي داعش)، تتعرف على قائدة المجموعة بهار، التي تُقدمها المخرجة قائدة مهيبة وشجاعة. تبقى في معسكرهم المحصن عدة ايّام تصورهم وتشهد عدد من الاقتحامات والاعتداءات العنيفة، وتستمع لهن وتسجل قصصهن، وعن النساء الكرديات اللواتي وقعن بيد داعش، وعوملن بطريقة غير إنسانية، ولكن البعض منهن تمكنوا من الفرار وحملن السلاح ضد آسريهم السابقين، وخاصة حكاية "بهار" الشابة الجميلة والمأساة التي عاشتها عندما وقعت في الأسر مع فتيات كرديات أخريات بيد مقاتلي داعش، وتعرضن للاغتصاب واعتبروهن سبايا، بعضهن تم بيعهن، ثم تصور بتوتر سردي وبتشويق، محاولة هربوهن مع الاطفال، من المنزل حيث كانوا في الأسر، وارتداء النقاب للتمويه حتى يصلن الى الامتار الاخيرة من الحدود والتي تعتبرها المعادلة للحرية، وقد صورت هذه المشاهد بتوتر وكأنها مشاهد بوليسية، وتقرر بهار حمل السلاح من اجل تحرير مدينتها. تلجأ المخرجة الى تصوير ذكريات "بهار" بأسلوب متتالي من مشاهد ( الفلاش باك ) لكي تلقي الضوء على حياتها مع زوجها وابنها، وعندما تعود المخرجة الى وجه بهار الحزين، وهي في مواجهة الكاميرا في لقطة قريبة، نسمع صوت الصحفية تسألها ماذا درستي ؟

 

تجيب "بهار" انا محامية ...وَيَا للصدفة فقد درست في فرنسا!، الفتيات المقاتلات الأخريات كنّ مجرد ديكور زخرفي لخلفية المشاهد؛ نساء أخريات يرضعن أطفالهن، يرقصن، يطلقن النار من الكلاشينكوف، ويرتلنَ أغنية حربية مثل " هم بالنسبة لنا، رصاصاتنا الاخيرة". أي إنهن لن يستسلمن ويفضلون الانتحار.

 

لطالما اجتذب المقاتلات الكرديات، انتباه وسائل الإعلام الغربية الراغبة في تغطية القتال ضد الدولة الإسلامية، وقد فهمت الاحزاب الكردية جاذبية الصورة لتمرير مواقف سياسية، وكانت في الكثير من الأحيان تقترح هذه الاحزاب، على المراسلين مرافقة وتصوير وحدات قتال نسائية، كعمل دعائي، في حين انه منذ فترة بعيدة كان للحزب العمال الكردي، وحدات مقاتلة مختلطة في تركيا، ولكن لا احد اهتم بهم والسبب هو موقف سياسي.

 


ومن دون ان نقلل من قيمة الكرديات المقاتلات، فأن المرأة الكردية كما العربية، تعاني بشدة من أمور كثيرة، منها عدم المساواة، الاكراه على الزواج، وزواج القاصرات، والقتل غسلا للعار، والعادات العشائرية، وهذه تجاهلتها المخرجة، لتروي قصة مفبركة، حوارات رنانة مليئة بالشعارات، "نحن جميعنا بطلات"، حوارات تبسيطية تشرح ابسط الأفعال، والقضايا السياسية (الجيوبوليتيك)، دوافع المحاربات، وتضع جانبا الرغبات والمشاعر الطبيعية للشبابات، مثل الحب، والخوف، والإحساس بالخطر، كل شيء يبدو مثاليا في هذا الفيلم، مع ان المخرجة متمكنة من أدواتها، والتصوير اكثر من جيد، ولكن الشريط الموسيقي مزدحم. والممثلة الإيرانية رائعة في هذا الدور.

 

وبدأ الترويج للفيلم للفوز بالسعفة الذهبية، لأن معظم العاملين في الفيلم من النساء، وعن النساء، وكل الفيلم يختصر في الجملة الاخيرة "هذا الفيلم مكرس لجميع النساء، المنسيون في التاريخ ، لأولئك الذين يقاتلون... " وكأنّها بطاقة مرور مقدمة للمهرجان، خاصة أن لجنة التحكيم تتكون من خمسة سينمائيات، ترأسها الممثلة الاسترالية "كيت بلانشيت"، التي تناضل ضد التحرش بالمرأة في الوسط السينمائي، بالاضافة عمل تجمع للعاملات في الصناعة السينمائية حيث اجتمعت 82 امرأة في كان ووقعن على بيان مطالبين فيه، بالمساواة بالأجور، ورفع نسبة العاملات في المجال التقن، وان يكون لهن حصة معقولة من الافلام التي يتم اختيارها للمشاركة في المهرجانات.
في رأيي ان الفيلم لا يستحق الجائزة.

الصورة الاولى، المخرجة الفرنسية إيفا هيسون، والممثلة الإيرانية گولشفيته فرحاني.
الصورة الثانية والثالثة من فيلم فتيات الشمس.

غزة الى الواجهة من جديد!!! / ايمان سميح عبد الملك
مهزلة طبع الكتب في العراق / اسعد عبدالله عبدعلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 أيار 2018
  2227 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

 رشحت دول عديدة أفلامها للدخول في تصفيات جوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة 202
68 زيارة 0 تعليقات
هل يكفي ان تكون مخرجا جيدا حتى تصنع فيلما مكتمل الشروط الفنية ويثير إهتمام محبي ونقاد السي
62 زيارة 0 تعليقات
 كل التوقعات تذهب الى ترشيح الممثل " كاري أولدمان " في فيلم "مانك" لخطف أوسكار لأفضل
88 زيارة 0 تعليقات
 فاز فيلم الرسوم المتحركة، الروائي الطويل ( جوزيب JOSEP) للمخرج أوريل Aurel، (أوريلين
124 زيارة 0 تعليقات
 الفيلم يسير باتجاهين الأول متابعة الكاتب والناقد المسرحي والسينارست "هيرمان جاكوب ما
127 زيارة 0 تعليقات
 صنع الممثل الكندي كريستوفر بلامر (مواليد 13 كانون الأول/ ديسمبر 1929)، التاريخ عندما
155 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن الممثلوالمخرجوالمؤلفالموسيقيوالمنتج المخضرم "كلينت ايستودد" وجد موضوع فيلمه القادم
184 زيارة 0 تعليقات
تم إنشاء متحف الصورة المتحركة (The Museum of the Moving Image) في منطقة أستوريا في كوينز،
230 زيارة 0 تعليقات
يروي فيلم "نداء للتجسس : حرية "Liberté : A Call to Spy قصة مثيرة لنساء خاطرن بأرواحهم وتدر
250 زيارة 0 تعليقات
كانت مدينة كان التي يقام فيها أشهر مهرجان سينمائي دولي ينقصها مرفق حيوي، هو متحف كبير للسي
242 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال