الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 306 كلمة )

يفر بي هوى العراق يايمة / وداد فرحان

قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي دوري الأبطال، بعدما اتفقت عائلتي وعائلتا شقيقيّ الرياضيين، على انتظار بثها في فجر رمضاني له الأثر في متعة المشاهدة والمنافسة.
وانقسم الجميع الى فريقين، منهم من يشجع الريال لأنه ريالي، ومنهم من يشجع ليفربول لأنه ليفربولي أو برشلوني، وفق قاعدة عدو عدوي صديقي!.

 


الليفربوليون والبرشلونيون في العائلة خسروا رهانهم، إلا أنهم أيقنوا أن فوز الريال مستحق، رغم سلبية أداء حارس مرمى ليفربول الذي أهدى الأهداف الى الريال، وسلموا للأمر الواقع بخسارتهم، مهنئين مشجعي الفريق الفائز.
توقفت في نهاية المطاف وأمعنت النظر في هذه المنافسة، فتساءلت مع نفسي، إن كان جائزا أن يلتقي أكثر من فريقين في مباراة واحدة، جدلا، فان النتيجة ستكون محسومة للفريق الذي يحقق أكبر عدد من الأهداف. وخلال لحظة التفكير الجدلية التي تفترض غالبا وجود خصمين، تسارعت إلى ذهني فكرة الماراثون الذي يشترك فيه عدد كبير من العدائين، ولكن في النهاية يقطع شريط الفوز عداء واحد.

 


مثل هذه الأفكار الرمضانية المبكرة، تجرني الى الانتخابات في معظم دول العالم، والتي عادة ما يكون هناك فريقان متنافسان للفوز في قيادة البلاد والعباد.
فمثلا في أمريكا هناك حزبان رئيسان، هما الجمهوري والديمقراطي، وفي فرنسا وفي بريطانيا واليابان ووو... وهذه الأحزاب إما أن تكون يمينية أو يسارية في أفكارها، ولكن لا يخفى ولا نغفل، وجود أحزاب صغيرة تتحالف مع الأحزاب الكبيرة من قبل التصويت في الانتخابات، إلا انتخاباتنا! وأحزابنا! وكتلنا!
فهم يدورون بنا في دوامة الكتلة الأكبر والكتلة الأصغر، والتحالفات التي لا تصب في مصلحة الوطن، بل تصب في بوتقة الخوف من تحالف آخر ربما يخدم الوطن. انتهت مباراة الانتخابات، ولم ينتهِ ماراثون التكتل والتحالف، وكثيرا ما يشبه مطلع الأغنية العراقية:

 

"يفر بي هوى اليفوز يايمة".
ومازلنا ننتظر الفائز!
مع أن الكتلة الانتخابية الفائزة ليست بالضرورة هي الكتلة السياسية الأكبر، وإن حققت أعلى الأصوات، فالقرار الانتخابي هو إما كلنا رياليون أو كلنا ليفربوليون!
او كلنا "يفر بينا هوى العراق يايمة".

"الخضـراء"ووجـه "حسـن" / وداد فرحان
الفلك دوار / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 31 أيار 2018
  2354 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
154 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
196 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
105 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
104 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
101 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
103 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
97 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
309 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
166 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
160 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال