الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 267 كلمة )

حكايات مقاتل عراقي في فلسطين / محمد صالح الجبوري

ابراهيم شاب نحيف الجسم ،فارع الطول، قوي الارادة، يحب وطنه،يساعد الناس ،يريد ان يشارك في عمل يخدم الجميع، تمت دعوته الى الخدمة العسكرية لبلوغه( ١٨ ) عاما من عمره،مع مجموعة من أصدقائه، وعند التحاقهم الى وحدته العسكرية تم تدربيهم على استخدام السلاح وفنون القتال،أبلغهم( عريف محسن) سوف تأتي لجنة من الضباط لأختيار الشباب من الجنودللقتال في فلسطين،ابراهيم تلقى الخبر بفرح عارم وشوق الى تلك الديار وهي امنيته،لكنه يخشى استبعاده من المشاركة ، وهو في قلق طوال الليل بقي يفكر حتى الفجر،في الصباح حضرت مجموعة من الضباط الى الوحدة، واختاروا مجموعة من الجنود لم يكن هو من ضمنهم، رفع يده ، فقال له الضابط تفضل أبني،سيدي اريد المشاركة، فقال له الضابط في الوجبات القادمة أن شاء الله، فأجاب ابراهيم انا قادر على القتال واريد الذهاب مع أصدقائي،قال له الضابط اسالك سؤالا اذ اجبت عليه تذهب مع اصدقائك، اذا لم يبقى لديك عتاد وكان العدو قريب منك ماذا تفعل، اجاب أضرب العدو في( أخمص البندقية) ،قال الضابط انت شجاع وذكي التحق مع اخوانك، عمت الفرحة في نفس ابراهيم واخوانه المقاتلين،وغادروا الى تلك الديار ،وكأنهم ذاهبين الى عرس،وصلوا إلى المناطق المخصصة لهم،وشاركوا في القتال،وكانت المعركة ضارية ، تعرض عددا من الجنود الى الاصابة ونقلوا الى المستشفى، واستشهد عددا منهم في أرض المعركة، وتم دفنهم في مقبرة الشهداء العراقيين، انتهت المعركة ورفعوا العلم فوق مدينة جنين ، وصدرت الاوامر بالعودة الى بلادنا،وقال ابراهيم (الحمد لله أدينا واجبنا تجاه الوطن، وروت دماء الجرحى والشهداء ارض الوطن)، كان ذلك في عام ١٩٤٨م ،وعاد ابراهيم الى بيته وهو يحمل حكايات جميلة عن بطولاتهم وتضحياتهم في ساحات القتال ساحات العز والكرامة والشهامة، وهي حكايات يتداولها الناس في مجالسهم،كانت حكايات وطن .
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحافي
العراق

رسائل شوق عبر الأثير / محمد صالح الجبوري
رسائل عبر البريد / محمد صالح الجبوري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 حزيران 2018
  1742 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13862 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10251 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9449 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8735 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8322 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8148 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7875 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7609 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7606 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7495 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال