الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 633 كلمة )

استنكار أساتذة وموظفو كلية التراث للتهديدات الطائفية من جمعية التربية الإسلامية حول تطوير الكلية

استنكار أساتذة وموظفو كلية التراث للتهديدات الطائفية من جمعية التربية الإسلامية حول تطوير الكلية ويطالبون الجهات المختصة بتطبيق القانون وحماية كوادرها

استنكر أساتذة وموظفو كلية التراث الجامعة البيان الذي أصدرته جمعية التربية الإسلامية معتبرين ان هدم المصلى جاء من اجل تطوير الكلية ولم يكن لأسباب طائفية كما ادعت بعض الجهات في منشوراتها الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وان الكلية تدفع إيجار سنويا للجمعية قبل ان تعتبر الأمانة العامة لمجلس الوزراء إن الجمعية منحلة ، فان الموضوع مادي ولا علاقة للدين به وإنما جرى تظليل الرأي العام بأنه مسجد قديم والحقيقة هو قاعة مصلى حديث البناء ويتم استخدامه من قبل الكلية للحصول على إيجار من كلية التراث .
وقال الدكتور عامر غانم أستاذ في الكلية " إن الغرض من هدم المصلى هو لإنشاء مصلى جديد وتطوير الكلية من خلال إنشاء وحدات دراسية ، فأنا أستاذ منذ عام 2001 واعرف إن المصلى فيه باب مغلقة عن الجمعية منذ سنين طويلة وانه مصلى لطلبة الكلية أثناء وقت الصلاة وفي بعض الأحيان يقرأ الطلبة فيه ، خلال الامتحانات ، وكلنا نعلم بأنه لا يمكن اعتباره كهيئة الجامع او المسجد وإنما هو قاعة قديمة ومكانه معزول وبالتالي ليس هو جامعا بمعنى الجامع عند الفقهاء " .
وأضاف " في النهاية استغرب ان تثار ضجة حول تهديم جامع وهو مصلى للطلبة فالجمعية تركز على المصلى من اجل الحصول على قضية مادية واخذ بدل إيجار ، وهناك أمور قانونية لو كان لهم حق بإمكانهم الذهاب إلى القضاء لأخذ حقهم ، وأنا استنكر استخدام النفس الطائفي ، فلا يوجد أي نفس طائفي في الحرم الجامعي إطلاقا ، فانا أستاذ في الكلية منذ 18 سنة ومن المعيب إثارة هذا الموضوع في كلية تحترم كل الديانات والطوائف " .
من جانبه أكد الأستاذ وسام زاحم محمد مسؤول وحدة الإرشاد التربوي والنفسي " نحن نتأسف على الهجمة الشرسة التي قامت بها جمعية التربية الإسلامية على كلية التراث ، والمشكلة من السهل حلها بطريقة النقاش الحضاري بين الطرفين ومن المنطق لو كان هناك مشكلة حقيقية لما كان يستوجب اظهار المسألة بأنها مشكلة طائفية أو متعلقة بتدمير النسيج العراقي المجتمعي والسلم المجتمعي ، وهذا غير مقبول ولذلك نستنكر هذا العمل وندينه " .
وبين " إن هذا العمل مقصود لتدمير سمعة الكلية لأنها أول كلية أهلية عراقية ، وثانيا لو تبحث في أروقة الكلية فانك سترى النسيج العراقي المتكون من المسيحي والمسلم والصابئي والسني والشيعي والحمد لله تعتبر كلية التراث الجامعة من الكليات الرائدة في تمثيل اللحمة العراقية المجتمعية ، فكل ما يدعي به الغير بان كلية التراث تستهدف طرف دون الثاني فهو شيء مغلوط ويجب أن يحاسب هؤلاء قانونيا وكذلك أمام الشعب العراقي " .
وتقول مديرة التدقيق في الكلية منى احمد " الكلية تسعى إلى التطوير ولا يوجد استهداف طائفي كما تقول الجمعية ان الكلية قامت بهدم المسجد والصحيح هو مصلى وليس مسجدا ، والغاية هو لإثارة فتنة ، والحقيقة ان الكلية تعمل على تطوير ابنيتها ، وليس من الصحيح إن تسخر الجمعية جهات أخرى لتعقب الموضوع وتطور النشر في مواقع التواصل وتصدر استنكارات ، فكل ما تريده الكلية هو التطوير وما حصل مع الجمعية هي وجهة نظر خلافية حول ايجار سنوي ومن الغريب إن يثار كأنه طائفي " .
وبينت معاون مدقق في وحدة التدقيق سلمى حسين سلمان " تم هدم بناية وقاعات الكلية ومن بينها مصلى الطلبة وسيتم إنشاء مصلى اخر اكبر وبنفس المكان وبموافقة مسبقة من جمعية التربية الإسلامية ، فلماذا غيروا موافقتهم واعتبروا القضية هدم مصلى وطائفية فالكلية تركز على المستوى العلمي للطالب ، فالكلية منذ تاسيسها في عام 1988 ولحد ألان منذ 26 سنة لم تطور ، وألان يجري تطويرها بما يتناسب مع سمعتها باعتبارها أقدم كلية أهلية في العراق ، لذا نستنكر التصريحات والتعاطي مع القضية من قبل جهات خارجية بشكل طائفي تحاول اثارة البلبلة من اجل مصلحة معينة " .
ويتحدث الموظف سعد خضير حسين " ان الكلية فتحت مصلى ثاني بدلا من المصلى الذي تم هدمه بسبب التطوير، وسيتم بناء مصلى اكبر أخر مكانه ، والكلية لا يوجد فيها إي نفس طائفي إطلاقا ، واستنكر لغة الطائفية التي تروج لها الجمعية "

من ذاكرة الزمن : مقالب المذيعين في كتاب طريف ! ..
الروائية محاسن شبارو.. تتساءل : كيف تقول وداعاً ؟

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 21 حزيران 2018
  1294 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أجرت شركة InterNations، وهي أكبر شبكة للمغتربين في الع
5405 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية و
4470 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفرد الرئيس التركي أولويتين رئيسيتين في نهج بلاده في ا
5442 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش التركي مقتل 13 جنديا ب
4984 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكدت كيليان كونواي مستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترام
4794 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطاباً خلال القمة ا
4917 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أن على الرئيس ا
4686 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - بناءً على ما أقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهوري
4850 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - صرح  مايكل لينك، المقرر الخاص للأمم المتحدة،
4755 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد باسترد
4827 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال