الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 691 كلمة )

علينا ان نحمل فأس أبراهيم عليه السلام / عباس عطيه البوغنيم

علينا أن نحمل فأس خليل الرحمن (ع) دوما في أيدينا لنضرب به رأس الفساد رأس الرذيلة والعناد والتكبر ورؤوس تكرس عبادة الأصنام لتتخذها رموزاً تدير المرحلة من خلالها ومن ثم تحكم بقبضتها العباد والبلاد دون التركيز على الضمير لتمهيد دكتاتورية استبدادية وهذا ما نشاهده في المجتمع الذي ينادي من أجل صاحبة والذي يعهدهُ رائد الاصلاح في المجتمع دون الوعي والرشاد اتخذهم المفكرون أرباب السلطة رموزاً تتعمدون عليهم بغيها أذ لم يحققوا أي شيء لهم سوى عملية وضع إصبعهم البنفسجي .

هذا الفأس الذي ضرب به دكتاتورية الجهل والعناد المستمر عبر قرون من بطش الجبابرة وحكام الجور ليعيشوا دكتاتوريتهم المزعومة عبر قنوات تدار عبر جهل الناس وتفشي البطالة وغيرها من ممارسة الحكام اتجاه شعبهم لتنصب من خلالها معطيات الجهل في ثناياها دواخل البشر دون توحيد الله العزيز الجبار .

ومن هنا تريد جحوش البعث إرجاع صنمهم الذي كانوا يعبدوه جهرا وكثير من حكام العرب بعد هذه الثورات التي أطاحت برموزها الصنمية ليعيش من كان يعبدها التيه في البلاد ولم يكفتي التبجيل لهم دون الردع مع علمهم التام ان صنمهم الذي كان يعبد جهارا أصبح في ثنايا الأرض وهيهات ترجع عقارب الزمن إلى الوراء ومن هنا جاءت فأس أبراهيم (ع)لدحر رؤوس الفساد والرذيلة وجعل الناس أمة واحدة تعيش التحضر والتمدن الفكري بقيادة حكيمة تعز العلم لتستخرج كنوز الأرض التي غارت في الأرض من خلال الظلم والاستعباد اللذان مورسا بحق الشعب.


واليوم يعيش أبناء وطننا الواحد فوضى تبجيل رموز وزعامات لتشهد المدن صور لزعماء دين هنا وهناك مع وجود صور وربما تصبح في المستقبل تماثيل لرموز ثورية وهذه سوف تمسي عبئ على الشارع وتولد شحناء تطغى على الشارع لعدم أهلية التابع الذي يمارس عبق العيش لرمزه الذي بات هو أفضل من بينهم لعدة صور قد صورها التابع لرمزه المعشوق (يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47)هذه آيات من سورة مريم فعلينا في الأخير أن يكون الحديث سلاما عليك لا القتل والفوضى الذي تنتهج من ثنايا الحديث لعدم مساس رمز س أو ص وهذه اللغة التي أمست هي المعيار .

واليوم نعيش فوضى المجتمع الفرعوني في كل شيء ((يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30)ومن هنا علينا أن نتدبر الحديث جيدا دون الخوض في مسميات أرادة جوهر همها أن تعبد جهرا كما عبد البعث تلمود هم الفاشي والصنم ألهبلي الذي عبده البعث وما يزل يبجل من خلال قنوات أدارة حركت بطشهم وماكينة عملهم الدءوب في سبيل إرجاع الماضي الذي لم يزل ينزف الجرحى دما عبيطا يوميا من أبناء الفرانين اللذان ساهما في تحقيق العدل والمساواة بدمائهم لكن هذه الماكينة التي تريد إرجاعهم ((الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) سورة غافر .

علينا أن نتدبر فأس أبراهيم (ع) وفأس الرسول الأعظم (ص)عندما أمر بتهديم اصنام المشركين من ظهر الكعبة هذه الفكرة التي لم تزل في الأذهان تتعقب دور المصلح الرسالي في مجتمع نهش لحمة مرارا وتكرارا دون دور المصلح الذي يدعي الإصلاح في المجتمع ومن هنا علينا أن نلبي في معطيات الفكر في المعنى والخوض بدورة من بطون الركام لينقلب هذا إلى رماد تذره الرياح مع من اخرج معه وما هذه الحركات الإصلاحية التي تتعقب في المجتمع ويجهز عليها أرباب المجتمع الاستبدادي والفرعوني ويجهز على أنفاسها ((فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58( قَالُوا مَن فَعَلَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَىٰ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ (63)هؤلاء الموحدون في ارض الشرك يجعلون من التوحيد هدفهم السامي لتحطيم بواطن الشرك ربما يصل الى الشرك الخفي التي سكنت في النفوس الضعيفة لتعبد كل ماهو ضعيف وضئيل أتجاة الرب تعالى .

قصه قطاره الأمام علي عليه السلام الواقعة في كربلاء
طلاسم العملية السياسية… منها المجرب لايجرب!! / عبا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 22 حزيران 2018
  1733 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
7020 زيارة 0 تعليقات
الانترنيت هذه الشبكة الالكترونية التي تعتبر المائز الحقيقي بين عصر التطور وعصر ما قبل التط
5713 زيارة 0 تعليقات
جلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة مقر الخلافة بالعراق في أفقر بيت
7663 زيارة 0 تعليقات
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة الم
7208 زيارة 0 تعليقات
بســـــــــم الله الرحمـن الرحـــيمالسـلام عليــكم ورحــمة الله وبــركاته.وبعد:أنتم سفراء
6908 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
7452 زيارة 0 تعليقات
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم.. وبأن ش
6985 زيارة 0 تعليقات
لقد ابتلي الاسلام بالمنافقين منذ ان انطلقت البعثة وكان رسول الله كثيرا ما يشكو ويتالم منهم
5872 زيارة 0 تعليقات
اليوم هو عيد ... عيد نوروز الشعوب المتطلعة الى الحرية الشعوب الشريفة الابية المتعطشة لنشر
6079 زيارة 0 تعليقات
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ول
6382 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال