الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 272 كلمة )

أخطر ثلاث حكومات / هادي جلو مرعي

ملاحظة هامة: كانت فكرة المقال هذا نابعة من نوع من السخرية، والمزاج الحاد، وشعور الكاتب بالإحباط. لكنها مع أول أسطرها تحولت الى فكرة تستحق التأمل، وتجمع بين الجدية الكئيبة والسخرية الفاضحة، ولكنها تنتج عصفا ذهنيا يمكن تحقيق فائدة ما منه وهي حديث عن الحكومات الأخطر في العالم وهي ثلاث.

الأولى.. الحكومة العالمية التي تريد الولايات المتحدة الأمريكية، والحركة الصهيونية تشكيلها وفقا للنظام الرأسمالي، والفكر التوراتي المتشدد، وهي حكومة ينجر لها الغرب باكمله، ودول عربية وإسلامية لها دوافعها السياسية والطائفية على اساس خوفها من العدو الداخلي وهو إيران، والحركات الدينية السنية المتشددة وهذه الحكومة تحضر طبختها ومكونات الطبخة في أقبية سرية وتفترض الهيمنة المطلقة على الارض وسحق بقية الشعب والعقائد وتحويل الإنسان الى آلة صماء وكائن حسي بالمطلق وفصله عن الروح، ونهب ثروات الدول الضعيفة والتي لاتمتلك قدرات الدفاع عن نفسها.

الثانية.. الحكومة الإلهية التي تريد بعض الدول، والإصولية السنية، وحركات الإسلام السياسي تشكيلها، وهدفها مواجهة النظام الرأسمالي والغرب وإسرائيل، وهي تختلف من بيئة الى أخرى، ومن فهم الى فهم مغاير، وتكون فكرية في مكان على اساس الدعوة بالحسنى، وعنيفة في مكان على اساس تطبيق الشريعة ولو كان بقطع الرؤوس، وتدمير الحياة، وتحويل العالم الى ساحة فوضى، وهي تتعرض الى ضغوط هائلة خاصة وإن العالم لايحتمل وجود حكومتين من هذا النوع.

الثالثة.. الحكومة التي تريد القوى السياسية العراقية تشكيلها وفقا لمصالحها الخاصة، ومصالح زعامات بعينها دينية وسياسية طائفية وقومية وتهدف الى تأمين مصالحها المالية والسياسية، ودوام نفوذها وهيمنتها على القرار الوطني على أن تكون حكومة ممثلة لرؤية القوى الفاعلة الحزبية والتي تؤمن ايضا بمصالح الداعم الخارجي. وعلى هذا الإساس تنعدم في مثل هذه الإتفاقات مصالح الشعب، وتتحول المجموعات البشرية الى أتباع متخلفين وجهلة يهتفون ويصوتون ويدافعون ويمجدون ويضحون ولاينالون إلا القليل من فتات

إلى جاسم ال شبر / احمد الخالصي
فاطمة العبيدي .. برعم عراقي تفتّح في الدنمارك ! /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 حزيران 2018
  1491 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12386 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
909 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7534 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7431 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7421 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7327 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9581 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8849 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال