الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 226 كلمة )

أغراني بقزحِ فرحٍ / مرام عطية

جزيرتي غنيةٌ بالفرحِ الفيروزي كجزرِ المتوسطِ الزاخرةِ بالياقوتِ والمرجانِ ، وكجزرِ الخليجِ العربي الغارقةِ بالنفطِ والماسِ ، مذْ وصلتُ إلى المرحلةِ الملكيةِ بالحزنِ ، فلا أبالي ببراكينِ الألمِ مهما ثارتْ أو بضيقِ ذاتِ اليدِ ، بالقيودِ مهما ثقلتْ بالأرزاءِ مهما ضحكت ، ولا أردُّ على نظراتِ الاستخفافِ أو الاستهزاء من أصغرِ الناس ، أدعُ الكاذبَ يمدُّ حبل كذبهِ حتى النجومُ ، ولا أبدلُ جهداً لكشف نفاقهِ ، فأنا أَعْلَمُ أني لا أستطيعُ إصلاحَ الخللِ السَّافرِ في الكونِ وحدي ؛ لكنَّ العقلَ الباطنَ اليوم خلعَ عنِّي تاجَ الملكيَّةِ وأنزلني عن عرشي ، أغراني بقزحٍ من أملٍ ، لم أشاكسهُ ، أشكره ، أرسلُ إليكَ سلةَ من خزامى الفرحِ وقرنفلِ الَّلهفةِ في زورقي الجميلِ
وكثيرٌ من لآلئ اللقاءِ وبنفسجِ الشَّوقِ ، وأوصي به القبطانَ ؛ ليصلَ سالماً، فلا ينهبهُ قرصانٌ ، أو يغرقهُ موجٌ ، ولا تذروهُ ريحٌ ، ياللحزنِ عاد إليَّ برسائلِ الخيبةِ والصمتِ الكبيرِ ، نقََّبتُ بين سطورها ، فتشتُ وراء المعاني عن زنبقةِ شكرٍ ، او نغمةِ لقاءٍ ، فحصتها بمجهرِ الحبِّ ، فلن أجدْ فيها وردةً جوريةً أو سلسلَ بوحٍ ، لله كيفَ عادَ عاتيا حزني !! يجرفني إلى جرفٍ صخريٍّ لاتحيا فيه أسماكٌ أو تحطُ عليه
نوارسٌ ، أيها العقلُ كيف خدعتَ القلبَ بقزحِ الحبِّ. وقبلتَ أن تنزلَ عن عرشِ الملكيةِ ،فترميني في ركايا الألم
وتبعدني عن سريرِ السكينةِ ، وهناءِ السرابِ ، لن أصدِّقك بعد الآن ، أيها العقلُ المخادعُ .
_____
مرام عطية

ضحكوا .. / حسن رحيم الخرساني
شعبة إحياء التراث في العتبة العلوية تنجز تحقيق كتا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 13 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 30 حزيران 2018
  1273 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2880 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2027 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1256 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1513 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6065 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1320 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
345 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1606 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
941 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1141 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال