الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 469 كلمة )

كأس العالم من منظور متفلسف ! / عماد آل جلال

 من يشاهد مباريات بطولة كأس العالم بكرة القدم الجارية حاليا في روسيا يستطيع بقليل من التركيز أن يكتشف ضعف أداء الفرق العربية المشاركة في المسابقة وهي اثنان وثلاثون فريقا من خمسة اتحادات قارية. الفرق العربية تمثل منتخبات مصر وتونس والسعودية والمغرب، والمواطن العربي تلقائيا يشجع الفريق العربي بصرف النظر عن قربه او بعده من سياسات هذه الدولة وتلك، ولسوء الحظ، مع ان الحظ لا علاقة له بالموضوع، تخفق المنتخبات العربية في البطولات الدولية بشكل محزن ومحبط لأنها تعلن هزيمتها من أول المشوار وتبقى تراهن على الاحتمالات الصعبة لتصعد الى الدور الاعلى وان شاء الحظ والحظ فقط هذه المرة صعود هذا المنتخب وذاك الى الدور الثاني فأنه يواجه صعوبات بالغة في تحقيق الفوز لأكمال تسلقه الى القمة. ترى ما هو السبب، لطالما سألت وسأل غيري، اذا كان كل شئ متوفرا من مال وملاعب نموذجية ومدربين أجانب وجمهور مشجع الى "كطع النفس" حتى آخر لحظة من المباراة، طبعا اضافة الى عدد من المباريات الدولية الودية التي يجريها الفريق إستعدادا للبطولة، مع ذلك كله تخرج المنتخبات العربية خائبة تحتل أسفل قائمة الفرق المشاركة ؟. ولكي أكون على قدر من الصراحة أجد من الموضوعية الاعتراف بأن فرقنا العربية تختلف من حيث التجهيز والتحضير والاستعداد عن باقي الدول الاوربية والاسيوية في نقطتين لا غير، هما الحالة النفسية للاعب ونوعية الطعام، بالنسبة للحالة النفسية فهي كما يعلم الجميع "زفت مزفت" متوترة طوال العام وتوترها منطقي متأت من الوضع العربي العام المتأزم طوال السنة في مرافق الحياة المختلفة، أما الطعام فهو الآخر دسم مئة بالمئة يستنزف كمية كبيرة من الدم لكي يهضم مما يقلل كفاءة اللاعب من ناحية اللياقة البدنية والذكاء الميداني في بناء الهجمة وانهائها لصالح الفريق. المنتخب المصري على سبيل المثال لا الحصر كان يراهن كثيرا على لاعب ليفربول الانكليزي محمد صلاح، وصور الاعلام المصري والعربي هذا اللاعب بأنه رديف للارجنتيني مسي والبرتغالي رولاندو حتى أن المواطن المصري إعتقد في لحظة ما أن كأس العالم في جيبه، فما الذي حصل ؟. في مباراة مصر مع روسيا شارك هذا الاعب بشوطي المباراة، وكنت شخصيا أتابع حركته ونشاطه وذكائه في الملعب طوال المباراة، فلم أجد فيه مزايا أفضل من غيره لا بل أن بعض لاعبي المنتخب المصري كانوا افضل منه بكثير. أرجو ان لايفهمني البعض خطأ، فليس قصدي هنا التقليل من شأن محمد صلاح بقدر ما اريد أن أوصل لكم الفكرة التي مفادها ان هذا اللاعب تميز واشتهر وذاع صيته في نادي ليفربول الانكليزي، وضاعت سمعته الكروية عندما لعب مع منتخب مصر لأنه عاد الى أجوائه وما تحتويه من خزعبلات وأكل الكشري والملوخية بالأرانب والفول والطعمية ونسى في تلك اللحظات ما تعلمه في لندن فالروح تبحث عن مسقط الرأس دائما. أمنيتي أن أرى فريقا عربيا ن طراز منتخبات البرازيل والمانيا وايطاليا وفرنسا، أمنيتي ايضا ان ارى فريقا عربيا واثقا من نفسه وقدرته في البطولات العالمية، وأمنيتي الاخيرة أن أرى منتخبا عراقيا يحتل التسلسل رقم 24 في قائمة الفيفا لأفضل المنتخبات في العالم. لا تسألوا عن سبب أختياري هذا الرقم ، أخترته فقط لانه يوم ميلادي !!!

إسمعوا كلام المواطن قبل فوات الآوان ! / عماد آل جل
صيحة سامي قفطان / عماد ال جلال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 تموز 2018
  1340 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
3035 زيارة 0 تعليقات
 عائلة سافرت الى تركيا منذ اكثر من اسبوع ام وبنات اثنتان قصر ايتام عائلة شهيد ارهاب
226 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
6189 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
1369 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7031 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7190 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6877 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7143 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7107 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
7097 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال