الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 287 كلمة )

تصفيق حتى طلوع الفجر / وداد فرحان

 نحن شعب نعشق التصفيق كظاهرة، وإن كانت تفسر فصام شخصيتنا وتعكس اعوجاج نمط حياتنا، حتى أننا نخشى ألا نصفق حينما ينتظر منا ذلك. نحن شعب يصفق للحاكم بظلمه وبعدالته. نحن شعب نصفق في دور السينما للشاشة الصماء، ونعلم أطفالنا الصغار التصفيق بتدريبهم على (صفاقة للبابا). نولد ونعرف أن التصفيق جزء من شخصيتنا ومعبر عن اعجابنا. ويبقى التصفيق ضربا للأكف بعضها ببعض، حتى تهتز الأماكن تعبيرا عن الاعجاب والقبول، وحثا على الاستمرار بالعمل، حتى أصبح جزءا من التراث والفلكلور والموسيقى العراقية، لكن المثير أن شعبنا بطيبته المعهودة، كلما صفق صُفع! وتأتي الصفعة -عادة- من المصفق له، والذي يكون أغلب الأحوال المسؤول أو الحاكم. والصفقة والصفعة يتشابهان بأن في كليهما تستخدم الأكف، ففي الأولى تصفق الكف بالكف وفي الأخرى طامتنا الكبرى، حيث تصفع الكف الوجه، وهذا ما جنيناه من قياديي الزمن الرتيب، حتى بدأنا نصفق بأكفنا ونصفع وجوهنا ندما وألما، ولسان حالنا يكرر "ياعراق!". صفقنا لهذا وذاك، ومازلنا في حرارة التصفيق أسفا. في أتراحنا وأفراحنا نصفق، وكلما صفقنا، صفعنا! ما هذه المعادلة التي لاتقبل التغيير؟ هل سنبقى على حالنا، والشهداء يتساقطون وهم يصفقون ويهتفون "سلمية.. سلمية"؟ أم نبقى نراقب بصمت ما يجري من تجييش حزبي وحكومي واستعراض للعضلات أمام المطالبين بحقوقهم من أبناء الشعب الذي صفق لكم كثيرا! صدقا، إن استخدام السلاح والتهديد وإلقاء القبض على المتظاهرين، وإلصاق التهم الجاهزة بهم من الشماعة التي أكل الدهر عليها وشرب، أصابنا بالصدمة والذهول. ياااا أنت... لقد صفق لك الجميع وتأمل منك صواب العمل، لكنك بدأت بالخروج عن النمط، فلا أنت متنبه لتصفيق تحسين الاداء والنهج، ولا أنت من يقيم تصفيق انتظار الوعود والـ "سوف" لاربع سنوات مضت، ومازالت الاحلام مفقودة. وبدأت ككتلة صامتة تتفرج على العنف البائس المشحون بالبنية الفكرية المأزومة، والمفاهيم الضيقة التي تعتمدها الأنظمة الدكتاتورية. بقي في الأمل شحته، فهل أنت ملتفت إليه كي نصفق لك حتى طلوع الفجر؟.

قسم السلامة المهنية في العتبة العلوية وبالتعاون مع
بالونات الفرح الملون.. والصديق ..محسن حسين ..؟! /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 01 آب 2018
  1448 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12381 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
905 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7529 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8529 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7426 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7418 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7319 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9572 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8840 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8566 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال