الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 560 كلمة )

من المسؤول عن غياب الكهرباء الوطنية / الإعلامي أحمد السامرائي

يبدو إننا فعلا أصبحنا بحاجة إلى تشكيل وزارة نطلق عليها وزارة المولدات الكهربائية ( الأهلية ) لتكون رديفاً أو بالأصح بديلاً عن وزارة الكهرباء التي عجزت عن توفير التيار الكهربائي على مدى خمسة عشر عام رغم التخصيصات المالية الهائلة التي رصدت لها وفشلت فشلاً ذريعاً عن إشباع غرائزنا الكهربائية بلذة النور فلا تكاد تخلو ساحة أو زقاق في أي منطقة سكنية من كائن حديدي عملاق أسمه وبكل فخر مولد الكهرباء تنساب منه أسلاك كأنها جدائل شمشون لتغذي بيوت الناس بالكهرباء ولا يكاد يخلو منزل من ضيفه أليفه وخفيفة الظل طلت علينا منذ عام 2003 لتسامرنا حينما تغيب الوطنية وتنير ظلمة ليالينا وتحولها إلى نور وبهجة إنها مولدة الكهرباء .

 

يتسائل الناس لماذا حرموا من الوطنية كل تلك السنين الماضية ربما ليتذوقوا وحشة الظلام ولماذا هذا الاجتياح المولداتي الذي كلما كثرة ازدادت معها ساعات القطع الغير مبرمج للكهرباء هل لذلك علاقة مع زيادة الطلب على المولدات وارتفاع سعر الامبير الواحد حتى وصل في الخطوط الذهبية إلى ( 25000 او 30000 ألف دينار ) وتخيلوا المأساة التي يعيشعها المواطن العراقي الذي أصبح بين فاتورتين في زمن خصخصة القطاع الكهربائي احدها وطنية والأخرى تجارية وهو مرغم على تسديد ما بذمته رغم انعدام الكهرباء الوطنية فلم يستطيع المواطن البقاء مخلصاً لوزارة الكهرباء وسقط في دوامة الموالدات الاستعمارية وغادر عصر اللاله والفانوس السحري وبذلك أغلقت جميع الطرق والمنافذ للفرار نحو الراحه والاسترخاء .

 

وتجولت في بورصة بيع المولدات في بغداد والتي ازدهرت بشكل كبير أمام عجز وزارة الكهرباء فصادفني مواطن يحمل مولدة صغيرة بعد الاستفسار عنها قال انها رديئة وأرخص ماموجود في السوق ومن مناشئ غير معروفة فقلنا له لماذا اشتيرتها إذا فأجاب أحسن من الماكو لأن مولد الشارع احيانا تتعطل والوطنية في سبات والحر لايرحم على حد قوله وكان غاضبأ جدا ومستاء من فشل إدارة ملف الكهرباء في العراق .

وشاكست أحد أصحاب محلات بيع المولدات الضخمة وقلت له هل أن مصائب قوم عند قوم فوائد فأجابني بصراحه أن تجارتهم مربحة جدا ولاتعترف بالخسارة في ضل هذه الظروف وأضاف أن أي تحسن يطراء على منظومة الطاقة الكهربائية سيصيب هذه التجارة الكبيرة جدا بالارباك وسيؤدي إلى إضرار مصالح تجار كبار من المستوردين لتلك المولدات وأدواتها الاحتياطية كما أكد وجود مستفيدين من هذه الأزمة التي انعشت تجارتهم وزادت مكاسبهم المادية .

 

فيما استنتج أحد المارة بأن هذه المولدات صنعت ومازالت تصنع خصيصاً للسوق العراقية مستغلة الانهيار الذي تشهدة محطات توليد الطاقة الكهربائية وبمباركة بعض المستفيدين حسب وصفه للحالة المزرية التي وصل إليها المواطن بسبب فقدان الكهرباء الوطنية .

وهناك من قال إننا فقدنا بريق الأمل بعودة الكهرباء كسابق عهدها حالها حال باقي الخدمات الأساسية التي حرمنا منها .

فيما بين المواطن أبو محمد على حد قوله سئمنا من الوعود الكاذبة لأنها هواء في شبك .

وعلى الجانب الأخر من هذه القضية المؤلمة الجانب المظلم أن صح التعبير هناك مواطنين لايمتلكون ثمن مأكلهم ومشربهم فهؤلاء القوم يجدون ملاذهم النوراني الأمن لدى الفانوس الذي يمتلك سوقاً رائجاً حيث أوضح أبو عمار وهو بائع فوانيس ولالات وملحقاتها بأنه يبيع كميات كثيرة لأشخاص ليس لديهم القدرة الكافية على الإشتراك بخطوط المولدات الأهلية فأنهم يقضون ساعات من حياتهم مع ضوء الفانوس لأنهم ببساطة مساكين لاحول لهم ولاقوة .

والحقيقة يجب أن تقال سمعت أغلب من صادفتهم يتسألون متى ننعم بالكهرباء الوطنية وهي مستقرة وثابتة .

لاسيما وأن حر الصيف اللاهب طرق جميع الأبواب ودخل بيوت الفقراء

بدون إستئذان وفي النهاية نقول لأصحاب القرار أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وتذكروا أن كنتم غافلين هناك رب كريم سيحاسبكم أشد حساب وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

 

بعد فوزه بجائزة الساعاتي في أدب الرحلات د . طه
انجلينا جولي طوق النجاة في بحر من الفوضى /الاعلامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 01 آب 2018
  1413 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
45 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
46 زيارة 0 تعليقات
دموع التي نراها في عيون الكثيرين من سياسيي اليوم هي ليست حقيقة ولا صادقة ، انما هي كاذبة و
48 زيارة 0 تعليقات
(( أن الله تعالى خلق هذا الكون الواسع وأوجد فيه الكثير من خلقه منها نراها ومنها لا نراها و
52 زيارة 0 تعليقات
تنمية القدرات الفكرية والبحثية في التعاطي مع القضايا وانعكاساتها ودراسة مقررات التخصص في ا
43 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
47 زيارة 0 تعليقات
قادتني قدماي الى شارع الرشيد التاريخي الذي يختلط هواه بعبق الكتب العتيقة, حيث كنت ابحث عن
47 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغداد شركات الهاتف النقال او( سرقات الهاتف النقا
47 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
38 زيارة 0 تعليقات
بفضلِ حجي بوش في عام 2003 تم العثور على اسلحة الدمار الشامل نعم كانت أسلحة دمار المجتمع دم
70 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال