الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 382 كلمة )

رابطة شركات السفر والسياحة .. لطفاً / زيد الحلي

مع بدء ايام العطل الرسمية، والاعياد، تزداد حركة العوائل ذات الدخل المحدود للسفر بالحافلات نحو محافظات كردستان، حيث اعتدال الجو، والامان، وراحة البال، غير ان عدم التفات الجهات المختصة في الحكومة الاتحادية، والحكومات المحلية في تلك المحافظات، الى الواقع المزري الذي تعانيه بعض شركات السفر والسياحة، من خلال عدم امتلاكها حافلات تتسم بالمتانة، واعتمادها على استئجار باصات قديمة، تفتقد الى الصيانة، وتهالك اجزائها، واستعمال الاطارات المستهلكة جعلت تلك السفرات السياحية تفقد بهجتها، وتتحول الى كابوس، مثلما تم فجر (السبت)، حيث تعرضت حافلات شركة سياحية مقرها بعقوبة،على متنها عشرات العوائل عائدة من اربيل، الى حادث، شاء الله ان يكون سالماً، لكن رسم رعبا في قلوب المسافرين، الحالمين بعودة آمنة الى بيوتهم وأعمالهم.
ولا شك، ان الاسباب البشرية وفي مقدمتها السرعة والتهور الشديدين عند القيادة، والنعاس، هي الاكثر تسببا بالحوادث المرورية، لاسيما عند فئة حديثي الخبرة في السياقة، فعادة ما تكون لديهم رغبة شديدة في القيادة بسرعة عالية دون حساب النتائج.
ان حوادث الموت لا تحصد سنويا عشرات القتلى والجرحى فقط، بل تترك جرحا نفسيا غائراً في نفوس من نجا .. وارى ان على السائق تقع مسؤولية عليا من اسباب الحوادث، فالسرعة العالية بالإضافة الى عدم الالتزام بقواعد المرور تضع السائق تحت طائلة المسؤولية المباشرة.


اضافة الى ذلك، تعد اطارات السيارات احد الاسباب المهمة في حوادث الطرق اثناء سير المركبة، حيث تستعمل معظم الحافلات اطارات ذات نوعية رديئة، وغير مطابقة لشروط المتانة، ومقدار الحمل، فالمعروف ان العمر الافتراضي للإطارات (الجيدة) هو سنتان من تاريخ الصنع، فكيف بالذين يلجأون الى شراء اطارات مستعملة من محلات تصليح الاطارات بسبب رخص ثمنها، وهي بالأساس مستهلكة ولا تصلح للاستخدام ويجب اتلافها.. ان عدم اكتراث الغالبية بتغيير الاطارات بالرغم من قرب انتهاء صلاحيتها حيث يرونها من الخارج بحالة جيدة، فيعتقدون انها تفي بالغرض، وهنا الخطأ القاتل، فعدم وجود قانون لدينا يفرض على سائقي المركبات تغيير الاطارات كل عامين، تسبب، ويتسبب بحوادث عديدة، ضحيتها ناس ابرياء، وغض النظر عن تاريخ الانتاج اثناء السير في الطرق الخارجية من قبل رجال المرور، يشكل خطراً على صاحب المركبة والمجتمع.
ادعو في هذه السطور الى وضع رادارات متحركة على الطرق الخارجية، لمعرفة الحوادث فور وقعها، فأرواح المسافرين، أمانة في اعناق الدولة، قبل شركات السفر والسياحة، ونحتاج الى قانون سير حازم، يجرم المخالفين، ويلزم سائقي الحافلات الكبيرة، بالحصول على شهادة تؤكد اجتيازهم اختبارات السياقة في الطرق ذات المديات الطويلة، كما هو حاصل في تركيا وسوريا ولبنان وغيرها من دول المنطقة.
رابطة شركات السفر والسياحة .. للعلم .. مع التقدير

ذاتان في ذات واحدة !! / زيد الحلي
المغني .. والكتب ! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 05 آب 2018
  1103 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1346 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2246 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
863 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3938 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4766 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3910 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3672 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1704 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
1994 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2350 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال