الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 501 كلمة )

ايران والسعودية يتصافحان في بغداد / راضي المترفي

توطئة ..

هادي العامري .. رجل ايران القوي في العراق لاينكر ذلك احد بما فيهم العامري نفسه وعلى مدار السنوات الماضية عمل في مجلس النواب والحكومة وحارب داعش ضمن اجندة ايرانية وحقق نجاحات وانتصارات واخفاقات وتجاوزات سواء في الحكومة او في حرب العراق على داعش وفي الانتخابات الاخيرة كان احد فرسي رهان وجاءت قائمته خلف سائرون مباشرة مما جعله من مقرري مصير العراق في السنوات الاربعة القادمة وحمل طموح لايخفيه في ترأس الحكومة القادمة وفاوض الكتل الاخرى من موقع قوة رغم ان غبار اتفاقات الكتل لم ينجلي بعد عن الكتلة التي تشكل الحكومة .

خميس الخنجر .. بزغ فجره بشكل مباغت بعد سنوات من سقوط نظام صدام حسين وظهر للعلن اسما مؤثرا وقائدا وممولا لساحات الاعتصام وكان الجدول الذي تجري به اموال الخليج من منابعها في قطر والسعودية ودول اخرى لتصب في جيوب بعض الساسة من اجل تشكيل كارتل معارض ومقاوم لكل ماتقوم به ايران في العراق والرجل لايملك من الادوات غير المال لكنه بطموح رهيب يسعى للوصول الى سدة الرئاسة وقد نجح في كبح طموح باقي الساسة الاخرين من منافسته في هذا المسعى بعد ان اصبح البوابة الوحيدة للمال الخليجي وقاده حلمه ورغبة اصحاب المال مؤخر لالتقاء ممثل ايران وجها لوجه في بعداد من اجل ترتيب الامور وتقاسم الغنيمة بين ايران والسعودية .
والسؤال ماذا حمل الخنجر في جعبته من شروط للشراكة السعودية الايرانية وماكان رد العامري عليه ؟.. الجواب ليس بسيطا وليس مستحيلا خصوصا ونحن نعرف ان الرجلين ليس اصحاب قضية وطموحهم الشخصي في رئاسة الحكومة والبلد هو غطاء لاضفاء نوع من المشروعية الوطنية على اللقاء الذي هو بعيد عنها وخلال الخمسة عشر عام تحارب الطرفان بلا هوادة على اديم العراق ولم تفلح ايران في اقصاء السعودية كما لم تستطيع السعودية اخراج ايران من العراق رغم كل ماكنتها الحربية التي ادامت اشتغالها من ايام القاعدة حتى داعش وربما اوصل الطرفين فشلهم في اقصاء بعضهم الى القناعة بالجلوس الى طاولة المفاوضات لتقاسم الغنيمة من دون اللجوء الى استخدام ادواتهم القديمة (المليشات والدواعش ) وان يكون التقاسم دستوري وتحت قبة البرلمان وربما انستهم فرحتهم بالتوصل الى تفاهم افضى بالجلوس الى طاولة مفاوضات سيدهم او الشيطان الاكبر(امريكا ) وربما حصلوا على موافقتها او مباركتها ومن يظن ان ايران ذات موقف اضعف من السعودية بسبب العقوبات فهو واهم لان السعودية ايضا تعاني من جرح نازف في اليمن يثقل كاهلها ويرهق خزائنها لذا فالطرفان متساويان باغلب الاشياء و(مفيش حد احسن من حد ) حتى بالعلاقة مع الشيطان الاكبر وجلوسهم لطاولة المفاوضات ضرورة تقتضيها مصلحة امريكا اولا ومصلحتهم ثانيا لكن على ماذا يتفاوضان ؟ وهل تقبل ايران بحل المليشيات مقابل انهاء السعودية دعمها للمسلحين ؟ لااظن لان هذا يصب في مصلحة العراق وكلاهما لا يفكر الا بمصلحته .. اذا تبقى البندقية في الظل حتى وقت الحاجة لها ولاخوف على وضع المسلحين من كلا الطرفين في الوقت الحاضر لكنهم ينشغلون الان بشكل جدي في تقاسم البرلمان والحكومة بشكل يضمن للبلدين فأن افلح الرجلان برسم شراكة قد ينعم العراق بفترة هدوء نسبي من الاحتراب مع استمرار السيطرة الايرانية والسعودية على مقادير الامور في العراق والعمل الممنهج على تخريبه وان فشلا فسيتضاعف الهم بتناحرهم من جديد ومحاولة كل طرف طعن الطرف الاخر لكن تكون الطعنات في خاصرة العراق .

مقتل ستة مقاتلين من الحشد العشائري بهجوم انتحاري ف
بدء استقبال الأعمال المشاركة فى مسابقة الخط الساخن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 23 آب 2018
  1611 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9603 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5285 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9590 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9392 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5277 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6319 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8641 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4802 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال