الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 229 كلمة )

مكانـك راوح../ وداد فرحان



إضافة الى كون العيد هو اليوم الذي يُحتفل فيه بذكرى دينية كعيد الأضحى والفطر المباركين، تعرّف معاجم اللغة العيد بما يعود من همٍّ أو مرض أو حزن.
لقد صدقت معاجم اللغة، وصدق العرب في وصفهم هذا للعيد، فبدلا من الاحتفال به كذكرى دينية سنوية مفرحة، أصبحنا نعزي أنفسنا فيه لما يعوده علينا بالهم والحزن ذاتهما، فنتذكر فيه أننا ما زلنا في مكاننا "نراوح".
ننتظر من أفق الاحلام صوتا ينادي علينا ويأخذ بأيدينا "الى الأمام سر".
كلما حاولنا التقدم خطوة، نودي بنا بصرخة "قف".. وليتها قف فقط، بل يتبعها "مكانك ثابت". 
هكذا نحن منذ خمس عشرة سنة "مكاننا ثابت" يمر علينا العيد عائدا بهمه وأمراض ساسة بلدي العقلية التي لا تتماثل للشفاء ولا علاج لها.
كل عيد يعود علينا بهم الكتلة الأكبر والكتلة الأصغر ودوامة التحالفات.
في كل عيد، يزداد مرضنا سوءا، ومصائبنا تتوالد وتتنوع، القتل والاغتيال صار مشهدا مألوفا، والمتظاهرون يحتسون الشاي المج في خيام "الله أكبر" في عيد الله أكبر، فمتى يكون لوطني عيد أكبر؟ 
ومع من عاد إليهم العيد بالهم والحزن، عاد على الانسانيين بالخيبة في اغتيال الجمال ومن يصنعه بخدمات إنسانية واجتماعية.
العيد عاد ليزيد همنا هموما، وحزننا أحزانا بتغييب "رفيف" تلك الإنسانة التي مدت يد العون للعوائل والأطفال، واعادت البسمة لمقاتلينا الابطال الذين تركت الحرب آثارها على وجوههم، فأجرت لهم عمليات التجميل بالمجان.
"رفيف الياسري" على طريقتها أرادت "الى الأمام تقدم" فأسكتها العيد بصرخة مدوية "قف" ولم تقف، فرحلت مع الراحلين المحملين بهموم واحزان شعب لم يعرف للعيد من معنى، باقيا في مكانه "راوح".

الانسان الكوني .. / د هاشم حسن التميمي
بالانفوغراف..تعرف على الخدمات التي قدمتها العتبة ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 17 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 آب 2018
  1443 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9635 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5316 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9618 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9423 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5305 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6350 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8666 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4817 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال