الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 223 كلمة )

هلهولة للكتلة الأكبر / وداد فرحان

في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروثات بدأت تتلاشى أو يتناقص استخدامها، كالهلهولة (الزغرودة)؛ تعبيرا عن الفرح ونشرا له على المسامع.
فقد استخدم العراقيون الهلهولة للنكاية عن الشيء الذي يتحقق بعد عسر أو لم يُتأمل منه تحقيقا، فيقول العراقي مثلا "كلولولوش" أخيرا تم الشيء الفلاني.


وبما أن الهلهولة مازالت معروفة على نطاق الوطن، فلنزغرد بقوة لانعقاد جلسة مجلس النواب المنتخب حديثا بعد مده وجزره وشبهات تزوير انتخابه.
هلهولة للمجلس الذي جاء مع أمنية الجميع، للخروج بالوطن من تكالب الزمان عليه، متمنين عليه المضي قدما بسن ما يحتاجه الناخبون.
لكننا فوجئنا وفي أول جلسة أننا في دوامة الكتلة الأكبر التي يدعيها أكثر من طرف.


وبما أن القوانين والتشريعات التي اقرتها دورات مجلس النواب السابقة، كانت بلا مضمون وفارغة المحتوى في تحقيق ما يصبو اليه الشعب، جاءنا المجلس الجديد بصراعاته من أجل الزعامة والوجاهة، بدلا من خدمة الشعب الذي مازال يئن ويعاني من نقص الخدمات والتهميش وفقدان الوظائف والأمن.
كأن الكتلة الأكبر هي مفتاح الحل لأسرار وطلاسم التعقيدات، بل إنها في تصورهم الكَتلة (القتلة) الأكبر للشعب العراقي إذا ما فتحت الكاف بدل ضمها، وهنا نحتاج هلهولة للكَتلة الأكبر، التي سيتلقاها الشعب من الكُتلة الأكبر التي تتشكل بأشكال غير متناغمة ولا منتظمة، شعارها الوعيد والتهديد والتلويح بحرب أهلية أو اسقاط حكومة لا تتناسب مع تطلعاتهم، التي تمنيت يوما أن تكون في مستوى العراق الأكبر.
وهلهولة للكتلة الأكبر.

التسول وأطفال الشوارع / فريدة توفيق الجوهري
إلى البصرة .. / د. سجال الركابي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 08 أيلول 2018
  1716 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

 ليس هناك شك او ريب بأن الحق يجب ان يعود لصاحبه اذا كان قد فقده. وعودته من اهم المبادئ الا
4117 زيارة 0 تعليقات
النبع الصافي والعين التي ينحدر منها الماء العذب والعطاء والجود والكرم الذي لا ينقطع مهما ت
1452 زيارة 0 تعليقات
الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5462 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5814 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5410 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5457 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5379 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5549 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5749 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5388 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال