الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 185 كلمة )

كانت أمّي .. تخشى عليَّ من الشعر / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

( كانت أمّي لكونها شاعرة، تخشى عليَّ من الشعر، حين نطقتُ به وأنا ابنة التاسعة )

الآن،، بعد أن كان الشّعرُ خطوةَ ساقيةٍ نحو اغترابٍ مبهمٍ، وارتعاشة زنبقة يدٍ تلعثمت طويلا وهي تطرق باباً ضحك عل حقيبةٍ من السُّكّرِ، قبل أن تدخلَ، ذهبتْ هناك.
الآن،، بعد أن شقَّتْ الشمسُ زيقَها بحثاً عنها،وتعرَّى الليلُ مستأجراً كل دكاكين الأقمشة، تاركاً دكاكين النَّهار خاوية،،مستلقيا على سقفِ أضلعٍ طريَّةٍ ،،لم يُرهبها زحفُه.. كانت أمَّي ترشحُ بين أناملي قصائد سكرى،كنَّا بعضنا حين اختلط الدّمُ بالماء.. كنَّا بعضنا حين أصبحتْ العتباتُ مزهريات،،كنَّا نرقصُ كسيجارة بيد معتوه..
الآن،، بعد أن فقد الشَّارعُ خطاه وتعكَّز عليّْ، أصبح الدُّخانُ فاكهة الأبناء.. الآن،، أحمل معي وهمَ الأسفلت، أتخيَّله منقذاً لجدرانٍ من الصَّفيح، يتوسلها صغارٌ عراة لتُصبح مدفأة..
ليس في معتقدنا التَّأرجح وأسف الشّرفات،، كنَّا معاً نُشبهُ اليافع والشَّيخ،
الصَّديق الآخر للخط المستقيم..نقلعُ المساميرَ من الطرقات ليعبر المتعبون... نتوضأ بخجل العذارى الفقيرات،وهنَّ يبحثن في الدواليب عن ثوب غير مثقوب بالخيبات، ليقابلن الحبيب بعيداً عن حرَّاس الملوك..
كنَّا نُصبحُ أجساداً مشعَّة على أناملهن وهي تدعكُ أحذية المترفين لتلقم إخوتها الصّغار خبز المستحيل.
الأن، ستُّون مرَّت، ومازال طيفُ أمّي يزورني في المنام،،خائفاً عليَّ من الشّعرِ وتسلّقِ الكائنات.
كائناتٌ من جثثٍ يا أمّي، تُجهضُ صوتَ المدينة.

المرجعية الدينية ومأزق تشكيل الحكومة العراقية القا
مستقبل العالم في ضوء المتغيرات / د. زهير الخويلدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 17 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
1979 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
2023 زيارة 0 تعليقات
  مع صباح الخميس السابع من شباط الجاري ، ستستيقظ العاصمة العراقية..بغداد ، على وقع افتتاح
1832 زيارة 0 تعليقات
عن الألمانية: بشار الزبيدي من بين كل الفنون كان الشعر يتمتع بأعلى درجات التبجيل عند العرب.
1892 زيارة 2 تعليقات
شعر: *اليس ووكرترجمة: ابتسام ابراهيم الاسديعندما ظننتني فقيرة ،كان فقري مخزياًوسواد جلدنا
678 زيارة 0 تعليقات
للانوحتى في احلاميلا اشعرُ بالحرية ابداًمحاصرة بأناسٍ لا اعرفهميقفون على باب غرفتييحاصرون
574 زيارة 0 تعليقات
متابعة : خلود الحسناوي . بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بي
4182 زيارة 1 تعليقات
النجف الأشرف/ عقيل غني جاحم أفتتح في محافظة النجف الأشرف المقر الجديد لدار البراق لثقافة ا
1556 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان
1351 زيارة 0 تعليقات
رواية محبوكة بين الصدفة والتخطيط لتتشابه فيها الأقدار قبل الأسماء.رواية لو تركت لبطليها فق
525 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال