الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 455 كلمة )

ازمات المنطقة والحكومة المنتظرة / عماد آل جلال



الأزمات الأقتصادية التي تعصف بالعالم بما فيها الأقتصاد الأميركي نفسه والتحول التدريجي في السياسة الاميركية تجاه الاصدقاء، إدفع لكي احميك، وفي القضايا الدولية والقدس، وعودة روسيا الاتحادية الى واجهة الاحداث، وتعملق الاقتصاد الصيني، جعلت عددا من المراقبين والمحللين السياسيين يذهبون بعيدا في قراءاتهم للمستقبل ملمحين الى حرب عالمية ثالثة على الأبواب وهو أمر يقترب من الحقيقة أكثر مما يتوقع البعض بخاصة بعد تسييس ملف النفط وجعل أسعاره سوطاً لمعاقبة دول تغرد خارج سرب التحالف الأميركي.

الواضح للعيان أن التأرجح الواضح في السياسة الأميركية أتاح لبقايا الجماعات الإرهابية، الاستمرار في تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية . وهو ما نشهده جلياً، في العراق وليبيا، وسوريا ولبنان واليمن ومصر، فضلا عن دول أخرى خارج منطقتنا في أفريقيا وباكستان ولندن والصين وموسكو، وحتى الآن لا يبدو في الأفق ما يشير الى إمكانية تغيير هذه السياسية أو تصحيحها لتزيل عنها علامات الأستفهام الكثيرة.

هذه الفوضى التي صنعتها الأدارة الأميركية في المنطقة باعتراف الوزيرة السابقة هيلاري كلنتون هي نتيجة حتمية لغياب الوضوح في إدارة الحرب ضد الأرهاب، مما يعطل بوصلة الحشد الدولي في إستثمار مضامين الرغبة العالمية في محاربته والتصدي له في كل مكان، كما إن بعض أهداف هذه السياسة يحتمل تفسيرات معاكسة تعطي الأنطباع بان المطبخ السياسي الأميركي يناور في الحرب على الأرهاب لتحقيق مكاسب آنية على حساب دماء شعوب المنطقة وأستقرارها .

فلو كانت الأدارات الأميركية المتعاقبة تعمل على إستصال الأرهاب كما وعد الرئيس الاميركي الاسبق رونالد ريغان عام 1984 ردا على الهجوم على مقر السفارة ومقر المارينز في بيروت عام 1983، فمن وفر المناخ الملائم للقاعدة ومن مكن داعش والنصرة من التوسع والأنشطار والتسلح والأنتشار، هل دولة كالصومال مثلا ؟ إن السياسة الأميركية الراهنة تندرج في خانة الضحك على ذقون الساسة العرب بدون إستثناء وتكريس للسياسات الأمبريالية التي إعتادت عليها المنطقة العربية منذ عصر النهضة وثورات التحرر من الأستعمار، فمن الغباء المفرط الثقة بهذه السياسة والمراهنة عليها، ولا بد من توجيه الطاقات والأمكانات مهما كثرت أو نقصت في العراق والدول العربية بالشكل الذي يعزز فرص سحق الأرهاب ومن يقف معه وتحصين الحدود.

بعد الآن لا يجوز القبول بسياسة خلط الاوراق والانصياع للسياسة الاميركية أو الايرانية وأية دولة من دول الجوار فليس من مصلحة العراق الرهان على دولة دون سواها، المرحلة المقبلة تحتم على المتصدين انتهاج سياسة وطنية واضحة تعتمد مبدأ تعزيز الوحدة الوطنية والانفتاح على الجماهير من خلال حكومة خدمات والنأي بالعراق عن الصراع الدائر حول حدوده، وعلى هذا الأساس تبرز أهمية حسم ملف انتخاب الرئاسات واعادة هيكلة الدولة والتركيز على تحشيد جهد الدولة والحكومة في توفير الخدمات وايجاد حلول سريعة للازمات ومواصلة الجهود في تعزيز الجبهة الداخلية وتحصينها ضد الاختراق اضافة الى استكمال تسليح الجيش العراقي ومواصلة بنائه وتدريبه على وفق المناهج العسكرية الرصينة المعتمدة عالميا وبناء الثقة بين الدولة والمواطن وأستئصال آفة الفساد واستكمال تشريع القوانين المهمة التي تسهم في ضبط النشاط الحكومي الاتحادي والحكومات المحلية وتوزيع الثروات وتعديل الدستور وغيرها من الاجراءات المهمة والعاجلة.

قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة يطلق
وضعت لغير ذواتها اسماء / علي الزبيدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 04 تشرين1 2018
  1349 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
71 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
95 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
92 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
109 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
132 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
97 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
104 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
82 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
81 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
86 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال