الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 243 كلمة )

هل ماتت الأخلاق؟ / وداد فرحان

يعرف الاغتيال على أنه عملية قتل متعمدة، تستهدف أشخاصا ذوي تأثير في المجتمع، وتكون دوافعه عقائدية أو سياسية أو اقتصادية، ولكن الأشهر منها في الوقت الراهن الاغتيالات ذات الدوافع الانتقامية.
وقد تحولت الاغتيالات التي أسميها عمليات الغدر، إلى شكل من العنف المحلي، وأصبحت أكثر انتشارًا واتساعا، وأضحت خطرًا يداهم المجتمع في تصاعد وتيرة الاحتقان والترقب.


وفي غياب حكمة الدولة وسلطتها وأجهزتها الأمنية، تزايدت عمليات الغدر، وتنوعت أشكال وسائل تنفيذها وأصنافها، من الحقن القاتلة الى كواتم الصوت، بل وتعدتها الى وسائل التواصل الاجتماعي التي من خلالها تتم عمليات الاغتيال الفكري والسياسي والاجتماعي.
ومهما تكون نتائجها، فإنها تسهم في توسعة الشرخ وتعميق التناقض بين الأجنحة السياسية والدينية، وبدورها تجعل الهوة بينة بين أبناء المجتمع الواحد، هذا المجتمع الذي تجمعه بوصلة الوطن باتجاهاتها الاربعة التي تكمل بعضها البعض.
إن خطر الاغتيال في اتساع رقعته وتنوع أهدافه، يحصد ارواحا كثيرة من النشطاء المدنيين والفنانين ومن رجال السياسة والعسكريين والأمنيين والنساء والأطفال، ومن الذين لا تنسجم أنماط حياتهم، أفكارهم، أو مواقفهم مع المنفذين.
إنها ظاهرة مخيفة، مرعبة، مرعدة، مزلزلة للأمن الذي فقدت الدولة السيطرة عليه.


إننا بحاجة الى ضبط العملية الأمنية المستقلة التي تحمي الأرواح وتضمن الحريات.
إن منفذي الاغتيالات ومن يقف وراءهم، يعلقون شذوذهم وما هم عليه من انحراف، إلى قاعدة فكرية أو فقهية يؤمنون بحلية العمل بها، وتعمى بصائرهم مما جاءت به الشرائع من حرمة النفس ومكانتها التي تساوي الناس جميعا.
ما بالك أن يصاحب الاغتيال تمثيل بجثة المغدور؟
إنها غاية الانحراف والتجرد من القيم الإنسانية والأخلاقية، فضلا عن العقائدية.

هل ماتت الأخلاق في عالم السياسة؟
ديفيد روبسون

جراخان رفيق «حين أشتغل في مجال وأرى آخرين دخلوا في
الاستثمار في زمن الاستحمار .. / د. هاشم حسن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 20 تشرين1 2018
  1450 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2558 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
650 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5794 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2510 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2607 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
1033 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2196 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6156 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5818 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
705 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال