ارحمونا يا عرب
بعد ان تفتت الامة واصبحت اقطارا متعددة وشعوبا مختلفة ,جاء الوقت لكي نعيد الامور الى نصابها الصحيح والسليم ,لابد من استغلال الفرصة التاريخية التي تتاح لنا الآن حيث هناك تخلخل كبير في علاقات الدول الكبرى وهناك عملية تحول نوعي وكمي في طبيعة اصطفاف القوى على المستوى الدولي , فهناك قوى ناهضة تبحث عن حلفاء جدد يقدمون لها العون المختلف وهي تسير في هذا الطريق المتعرج والصعب ولكنه الواضح الجلي .
من اهم المبادئ التي علينا ان نستغلها هو توحيد الخطاب اللغوي ,اي على الاقل أن يبتعد اي مسؤول عربي عن التحدث في اللهجة المحلية والاستعاضة عنها بالتحدث باللغة الفصحى التي يفهمها كل العرب من المحيط الى الخليج .
ان التحدث في المقابلات التلفزيونية وفي الافلام والمسلسلات باللهجة المحلية المحكية تشكل عقبة كبيرة في عملية التقارب النفسي للفرد العربي . فهذا النوع من الحديث الكثير من العرب في بعض البلدان العربية لا يتم فهمه وتداركه وذلك لاختلاف المفردات المحكية بين قطر وقطر .مما يجبر الفرد العربي عن الابتعاد بمتابعة وسائل الاعلام التابعة للبلد العربي الثاني .
بالرغم من ان البعض يعتبر هذا الامر شئ هين ,لكننا نعتبره في المقام الامل في عملية التقارب العربي ,
فنحن امة لنا الكثير من الاعداء والذين يخاصموننا نراهم باُم اعيننا يستعملون كل الوسائل لاضعافنا وتهديد مصيرنا ومستقبلنا .
ادهم النعاني
مدير التحرير