الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 419 كلمة )

متى يشتد زحامنا على درب الحسين !!؟ / راضي المترفي

في ظهر اليوم العاشر من المحرم قبل مئات السنين أصر طرفا النقيض على المواجهة وحرق المسافات بينهما واختارا ( كربلاء ) ساحة للمواجهة , اصطف خلف الحسين كل اتباع الحق وصناع الحياة وعشاق الحرية بوجود مادي ومعنوي وحضر جمعهم الاصرار والصدق والعزيمة والبذل والسخاء حتى بالارواح دفاعا عن قناعاتهم وتحول المتاع ومصير النساء والاطفال الى دافع للتشبث بالموقف من اجل اجيال قادمة بعد ان كان من الممكن ان يتحول الى مثبط مخيف على مصيرهم في ما لو اصبحت الغلبة للاخر . وفي الطرف الاخر وقف جيش السلطة المدجج بالسلاح والاوامر الحمقاء التي لايفهم منها غير القتل والتصفية الجسدية وانهاء الوجود المادي للطرف الذي يمثله الحسين .

وقف الحسين ممثلا للحق في العيش الكريم وحرية الانسان في الحياة بثلة من المؤمنين بحقهم واحقية الحسين بقيادتهم بقلوب وعقول لم تستفزها المواجهة وانما رأت فيها موقفا يجب اتخاذه والتمسك به حتى وان حصل فناؤهم جميعا وكان نبراسهم الحسين .. تناسوا البيت .. العائلة .. مباهج الحياة .. المستقبل .. ماتحمله لهم الايام في قادمها وتذكروا ان هناك مهمة جليلة القيت على عاتقهم ومسؤولية حجمها بضخامة الكون يرسمون من خلالها صورة لحياة قادمة لايستعبد فيها الانسان صنوه الانسان وكانوا ما اروعهم من اصحاب قضية وما اشجعهم من جنود يقفون خلف قائد فذ عجز التاريخ عن تكراره مرتين . على الطرف الاخر من كربلاء كان هناك جند السلطة الذي خلت حساباتهم الحربية من الانسانية والموقف النبيل والرجولة وازدحمت بأمل ما سيحصل عليه المقاتل فيهم من مكافآت مالية واوسمة ونياشين ورتب بغض النظر عمن يحاربون او من يمثل طرف الصراع الاخر .


لقد مثل الحسين عليه السلام وصحبه الكرام الحق وحب الحياة والحرية باروع الصور وكان صمودهم في معركة غير متكافئة بالمرة مبعث دهشة واعجاب واكبار على مر التاريخ واستطاعوا اجبار الازمنة على توارث خبر معركتهم مع السلطة وباطلها من زمن لاخر بعدما ضربوا اروع الامثلة في التضحية ونكران الذات والايثار والجود بالنفوس , في الوقت الذي هزء به التاريخ من السلطة وجيشها وقوتها وجبروتها واسلحتها التي انتصر عليها دم الحسين وانصاره فكتب للحسين وصحبه صفحات مجد بنور معمد بدم الشهادة وحمل عار للسلطة يعرضه على الناس جيلا بعد جيل .
في كل زمن ومنها زمننا الحالي هناك سلطة بكل ماتحتوي وهناك عشاق للحياة والحرية .. لماذا نكتفي نحن اهل هذا الزمن بتمجيد الحسين وانصاره ومافعلوه والبكاء بحرقة على مالاقو من مصير ولا نسعى لاتخاذ موقف مشابه لموقف الحسين وصحبه ومنع السلطة من مصادرة حريتنا وسرقة قوتنا ونهب ثرواتنا وتسليط الارهاب علينا وعدم حمايتنا منه ؟ ان لم يكن بيننا حسين آخر الا يوجد فينا من هو من عينة انصاره لنتبعه ؟ اسئلة تبقى حيرى طالما بقينا مشغولين بالفجيعة متناسين اننا نصنع لانفسنا فجيعة اخرى .

البوصلة والمحصلة / واثق الجابري
افتتاح معرض "الأندلس" للفنانة التجريدية لمياء منهل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 25 تشرين1 2018
  1486 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5462 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5814 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5410 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5457 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5379 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5549 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5749 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5388 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5517 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5292 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال