الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 417 كلمة )

ماسر الاعتداء على المعلمين والاطباء ؟ / راضي المترفي

يقال ان معلمة عرفت بعظ طلابها وكانت اكثر (العظات ) من حصة اكثرهم مشاكسة وغباء فاشتكى اهله لمديرة المدرسة ذات يوم وعند ذهاب الاهل استدعت المعلمة المذكورة وانبتها حد التقريع فما كان من المعلمة الا ان تطلب من مديرتها حضور الدرس ومايفعله ذلك الطالب ووافقت المديرة وجلست في الصف بموقع يتيح لها رؤية تصرفات ذلك الطالب ولم يمض كثير من الوقت حتى وقفت المديرة وقالت للمعلمة ( لو تجين تعظينه لو اني اروح اعظه ) هنا ابتسمت المعلمة واكتفت بتقديمها قرينة على ان هذا (المكموع ) يستحق (العظ ) . واذا كانت تصرفات بعض الطلاب تبيح للمعلم القيام بردع يختلف عن المعمول به من السياقات فما هو الردع الذي يحق لاهل الطالب واهل المريض القيام به لردع بعض المعلمين والاطباء المشاكسين او الخارجين عن السياقات المعمول بها ؟. ان المعلمة التي تطلب من كل طالبة جلب : ( رحلة وسبورة ومنظفات ومطهرات ) اضافة لمبلغ (5000) دينار ربما تستحق اكثر من (عظة ) لكن على طريقة اولياء الامور وليس على طريقة زميلتها سالفة الذكر , لكن المشكلة تكمن في ان عظات اولياء الامور فردية ومتباعدة على عكس عظات المعلمين اليومية والمتعددة اضافة لصوت المعلمين الضاج بالشكوى على طريقة ( ضربني وبكى وسبقني واشتكى ) والتذكير دائما بـ ( كاد المعلم ان يكون رسول ) متناسين ان الرسول حتما يكون على خلق قويم لايسرق ولايستغل ولايسلب اموال من تحت رحمته . اما السادة الاطباء فلا يشبعون من اثنين لحم المريض والفلوس خصوصا وان اغلبهم ان لم يكن كلهم يعملون شبكات اخطبوطيه تصب كل قنواتها في جيوبهم ( طبيب + مختبر + صيدلية = نهر من المال) يصب في جيب الطبيب المتسربل بالانسانية شكلا اذ تكون المعاينة 25 + 85 اجور مختبر + 140 الدواء = 250 الف هذه فقط الزيارة الاولى التي تجر خلفها زيارات و(الوفات ) ولاتحسن يذكر وبسبب هذا يبحث الفقراء والذي لايملكون مالا عن شفاء معقول في المستشفيات الحكومية التي حولتها السلطة الصحية الى انهار تصب المال بطريقة غير منظورة في جيوب لصوص (الصحة ) تحت مسمى ( تمويل ذاتي) من دون ان تقدم شيئا يقضي على الالم ويمنح العافية , كل هذا ولا احد يستنكر (عظات ) الاطباء الموجعة لكن الكل تصرخ استنكارا واحتجاجا يوم يتعرض طبيب الى عظة مريض عظه الالم بدون رحمه تحت نظر الطبيب الذي ينظر الى موضع الجيب بدلا من موضع الالم . في النهاية اذا اراد المعلمون تجنب عظات اولياء الامور ان يتحلوا بالصدق والنزاهة والعفة واخلاق الرسول المعلم والاطباء عليهم ان يعودوا الى انسانيتهم والبحث عن موضع الوجع وقتله بدلا من البحث في الجيوب وتفريغها وعلى راي خطيب الجمعة .. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم .

نقيب الصحفيين يفتح النار من الموصل/ راضي المترفي
السمك ولغز عبد المهدي / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 05 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 تشرين2 2018
  1064 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
115 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
146 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
83 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
92 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
84 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
86 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
80 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
283 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
152 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
146 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال