الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 328 كلمة )

صراع شاب عراقي بين الفكر والاقتصاد / حسام عبد الحسين

تعاني دول العالم الثالث من العنصرية تجاه الإناث. وفي الوقت نفسه لديها عنصرية تجاه الشباب. تبدأ من طرق التربية الاسرية الفاشلة كالتلقين دون دليل والضرب والتعليم بالأساطير والخرافة. وبتسخيف التفكير والتفكر في وقائع الامور، وعدم النظر من الجانب العلمي للحياة.

ومن أكثر الصفات سلبية وسلطوية السائدة في المجتمع العراقي هي اتهام الشباب بالعار وتبرأة الوالدين من فشل التربية. فيتم اتهامهم بالانحراف وعدم الخبرة، فإذا علمنا اطفالنا على أسس حديثة وعلمية، وبنت الدولة مناهجا دراسية رصينة وواعية سوف يكونون مهيئون للقيادة بعقلانية.

عندما تعرض العراق لاضطهاد طويل، نشأت أجيال من الشباب لا تحتاج إلى الحرية والتفكير ولا تعرف معناها في حق الحياة، وتأقلمت مع رجال الاضطهاد وان كان ظاهرياً، وعاشت في خندق لقمة العيش، واتخاذ فكر معين والدفاع عنه، لايجاد شيئا في النفس تعتبره منجزا، رغم استمرار الكذب والنفاق والغش والرشوة وغيرها، والخضوع لكل نظام السياسي اياً كان. بل حتى مع اسرته فانه يهتم بايجاد عمل لاولاده وتزويج بناته في المستقبل فقط، ويبقى ضد كل تقدم وتطور يختلف مع نمطه وتخاريفه.

ما دمر الشاب العراقي اليوم امرين: الاول: تدمير الاقتصاد بتوزيع غير عادل للثروة. الثاني: تدهور الثقافة الفكرية من جميع اتجاهاتها السياسية والاجتماعية والاخلاقية وغيرها. وهذا الفشل في الامرين ليس المتهم فيه الاسلام السياسي وحسب وان كانت عليه النسبة الاكبر؛ بل حتى القوى المدنية او التي سوقت نفسها بأنها تمثل الخط السياسي المتمدن، اتبعت مصالحها وامتيازاتها. والنتيجة كانت دولة فاشلة بالمعنى المطلق وبالتعريف القانوني لدى المنظمات الدولية، وتعني دولة غير قادرة على حماية مواطنيها جميعا فضلا عن شبابها.

إن الشاب العراقي يعيش في مهب الريح، ليس هناك اي سلطة للدولة او مؤسسة معينة يمكن ان يذهب إليها لتقديم شكواه، وحتى النادر منهم من استطاع ان يمسك زمام قيادة او سلطة فهو يجب عليه ان يأخذ قراراته وتوجيهاته من الجهة التي وضعته، وبالتالي؛ سيكون مجرد اداة ظاهره شاب قيادي متمكن وباطنه مسلوب القرار والتخطيط، لانه وضع على معيار شرطي حزبي توافقي. وعليه؛ لابد ان يكون هناك نظام سياسي رصين ودولة قوية، ليكون للشاب كامل حقوقه السياسية والتنفيذية في الدولة، وتوضيح امكانياته في تفكير وتخطيط مستقل ينسجم مع تطلعات العالم الثقافية.

صرخة مشنقة / حسام عبد الحسين
فلسفة حانة ../ حسام عبد الحسين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 تشرين2 2018
  1496 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
190 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
216 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
123 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
122 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
132 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
118 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
107 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
327 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
182 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
171 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال