الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 245 كلمة )

تآكل الدولة حينما يتحكم بها الشارع / بقلم ادهم النعماني

تآكل الدولة حينما يتحكم بها الشارع
في معنى من معاني الدولة انها كيان تضامني اجتماعي ,اي ان نظرتها وطنية عامة شاملة ,ليس من الفروض ,ان تخضع لسلطة احد ,انما العكس هو الصحيح ,.حيث الكل يخضع لها ولسلطتها المطلقة ضمن اطارها الانتخابي الديمقراطي ,انها دولة ابوية ,تشتغل بطريقة ,لا تستثني احد من اعضاءها ,تضع بالحسبان مصالح المجتمع ككل ,وان اصبح هناك تفضيل ما بين مصلحة الوطن ومصلحة المواطن .فمن الاولى ان تكون مصلحة الوطن في المقدمة .
هذه هي المبادئ الفلسفية العامة البسيطة لمفهوم الدولة في العصر الحديث ,
السؤال المطروح بشدة قاسية ,لماذا تأسست الدولة,اذا كان المواطن يستطيع ان يحل مشاكله بنفسه .هنا تصبح الاشكالية معقدة ضمن واقع اجتماعي تكتلي غير فردي ,يحتم وجود سلطة تهيمن على الجميع ,فالافراد فيما بينهم ضمن حدود انعدام الدولة ,تكون الصراعات على اشدها والتنافسات على قوتها ,مما يؤدي الى الشلل التام في العمل العام وذلك لعدم وجود وسط محايد يملك قوة القانون كما هو موجود في وجود الدولة .
الدولة تكون ناجحة ومستقيمة ومرضى عنها عندما تضع مصلحة الجميع بين حدقات عيونها ,
وتكون فاشلة خائبة حينما تخضع لمطالب تبعدها وتمنعها من ان تحدد الامور في نصابها الصحيح والسليم .
إن خضوع الدولة لمطامح الطبقات الاجتماعية الدنيا في سعيها للحصول على المنافع العامة الترفيهية على حساب مصالح وطن بأكمله ,يشكل ظاهرة مؤسفة وخطيرا جدا على المستقبل الوطني ,فالتوازنات الاستراتيجية والفكرة المنهجية البناءة تهيئ الدولة لمرحلة تتجاوز بكثير الخضوع لمطامع ذات أُفق ضيق ونظرة احادية مدمرة .
من هنا نؤكد على ان المصلحة الوطنية العليا ترتقي بشكل فاعل على كل النظرات المجتزئة والاحادية وذات الانانية المفرطة .

ثناء على جورج بوش " من داخل العراق " ! / رائد عمر
داعش والتحركات..."ح١" / باقر جبر الزبيدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 03 كانون1 2018
  1385 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12388 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
910 زيارة 0 تعليقات
معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
696 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7536 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7431 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7422 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7330 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9585 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8853 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال