الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 535 كلمة )

باختصارالعراق- النبع الصافي / فاروق عبدالوهاب العجاج

النبع الصافي والعين التي ينحدر منها الماء العذب والعطاء والجود والكرم الذي لا ينقطع مهما تكالبت عليه الكوارث والنكبات وتنوعت الازمات باي سبب كان, ومن يد كريمة لا تتبعها اذى ولا ذمة ومن روح عفيفة خالية من أي غرض ومن نفس راضية مطمئنة لا تشوبها شائبة غنية بمحبتها للاخرين ومن اساس قيمه الانسانية والاخلاقية المغروسة في نفوس وطبائع اهل العراق الاصيل بكرمه وسخائه وحبه للناس جميعا .ويحاول من يحاول اليوم بعض ممن يريد ان يلوث نقاء نبعه الاصيل الصافي بافعالهم الخبيثة والحاقدة و النوايا العدوانية المغرضة بشتى انواع الفتن ليمسوه بسوء افعالهم الاجرامية المقيتة – نالت الاخضر واليابس وعبثت بارضه الطاهرة – وفي الحرث والنسل وما تزال ,ويبقى وجه العراق الاصيل يتلئلئ بنوره الوضاح مهما فعل الماكرون( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين), ما هم الا ثلة قذرة مرتزقة لا يستطيعون ان يؤثروا بافعالهم السيئة هذه مهما تعمقت بقساوتها وتنوعت بضراوتها, على حقيقة القيم الاخلاقية التي يتميز بها ابناء العراق الاصلاء النجباء البرر الغر الميامين المتوحدين في السراء والضراء, هم من سيحطموا كل انواع الزيف ويجهضوا على كل انواع المكائد من الكذب والنفاق ومن الخيانة والعمالة ومن الفساد بانواعه ومآثمه ,
ويبقى العراق بمعانيه الانسانية والاخلاقية ذو النبع الصافي العذب في عطائه وكرمه ومواقفه الانسانية.ولا يجنوا الفاسدون والمجرمون من افعالهم السيئة الخبيثة شيء الا الخزي والعار يلحقهم في حياتهم ومماتهم هم ومرتزقتهم البائسة الذليلة .

يعيش العراق اليوم شعبا وحكومة فترة صعبة مما يتعرض له من هجمات عدوانية خبيثة ومؤامرات حاقدة لزرع الفتن بين ابناعه المتوحدين من زمن بعيد في حياتهم الذي كان مصدر قلق وحقد وحسد الاخرين الطامعين ببلدهم وقد استغل هؤلاء الحمقى فترة ما بعد عام 2003 بعد ان احتل العراق بغزو امريكي وتحالف عدواني حاقد وغاشم ,

فقدت هيكلية مؤسسات الدولة قوة سلطتها العسكرية والامنية ومن ادارة الشؤون العامة للبلاد وسادت الفوضى في كل مكان وكان قانون الغاب هو السائد بيد ثلة مرتزقة جاءت وبرزت مع وجود الاحتلال وابتدات بارتكاب الاعمال الاجرامية الخبيثة لالحاق الاذى بحق العراقيين المخلصين الابرياء وانشاء نفوذ وسلطة ذاتية فئوية ومذهبية وطائفية وعنصرية في عموم البلاد وتكوين مؤسسات تعمل لاشاعة الافكار والمفاهيم المنافية لقيم وتقاليد واخلاقيات الشعب العراقي الكريم لزرع الفتن بينهم وتمزيق نسيجهم الاجتماعي ولا زالت تلك الاعمال قائمة بدعم وتمويل من اجندة خارجية ومن هذه الاعمال الخبيثة والحاقدة استفحل الفساد في البلاد ونهبت ثرواته وامواله واستخدمت لتقوية العناصر والاجندة الطائفية والغنصرية والمرتزقة مما ادى الى التوقف عن أي انجاز يخدم الناس واصبحت المعانات شاملة لكل مفاصل الحياة بشكل لايطاق,
وكان اخر طعنة خبيثة اصيب بها الجسد العراقي هو في غزو داعش الاقسام الغربية من البلاد وشملت مساحات واسعة من محافظة الانبار وصلاح الدين ونينوى وقسم من محافظة ديالى وسوف تنتهي لعبة الغزو الداعشية المرسومة لهذا الدور الخبيث لالحاق الاذى بشعب العراق ورزع الفتن بين مكوناته عامة ولكن ستبوء هذه المحاولات بالفشل والاندحاركما فشلت سابقاتها وانكشفت الالاعيب الخبيثة وبانت مقاصدها وهي تلفض انفاسها الاخيرة الخبيثة ,
وابناء العراق الابرار اليوم بعد ان حرروا العراق من زمر داعش الارهابية بالكامل من الاراضي العراقية ومن تنظيف التربة والبيئة العراقية من كل ما لحق بها من قذى ومن جراثيم بيئية فاسدة , ويبقى مشعل والعراق الحضاري الازلي يضيء درب المناضلين والمخلصين لبلدهم حتى يحققوا كامل اهدافهم وغاياتهم الوطنية والانسانية والاخلاقية والشرعية,
ويبقى العراق ذو النبع والعين الصافي النظيف العفيف في عذابة ماءه وحلاوة طعامه وزاده ومن صدق جوده وكرمه وعطاءه ومن علو هامته وشموخ عزته وكرامته سالما غانما على مر الدهور والعصور .
القانوني فاروق العجاج

السفارة الأمريكية في بغداد تطلق تحذيرا أمنيا
الطبيعة تبصق بوجوههم / بقلم ادهم النعماني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 كانون1 2018
  1390 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها
4742 زيارة 0 تعليقات
لاشك إن العراق اليوم, يقف على أعتاب النصر الكبير, وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الإرها
5006 زيارة 0 تعليقات
تشهد الفترة الحالية تحركات سياسية، يقودها التحالف الوطني وبرئاسة السيد عمار الحكيم، لدول ا
5843 زيارة 0 تعليقات
هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجمو
6145 زيارة 0 تعليقات
ظل العراقيون حتى عام ١٩٥٨ ، في كل انتخابات لا يالفون سوى تلك الوجوه الثابتة في كل دورة انت
4882 زيارة 0 تعليقات
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
4658 زيارة 0 تعليقات
تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يس
5277 زيارة 0 تعليقات
لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي
5833 زيارة 0 تعليقات
رفع محافظ كركوك علم الاقليم الى جانب العلم العراقي على المباني الحكومية في محافظة كركوك.وث
6114 زيارة 0 تعليقات
بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من
5685 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال